اليمن الحرالاخباري/متابعات
كشفت وكالات الاستخبارات الأمريكية أن المملكة العربية السعودية تعمل الآن بنشاط على تصنيع صواريخها الباليستية بمساعدة الصين، بحسب ما علمته شبكة CNN.
وأكدت ثلاثة مصادر مطلعة على أحدث المعلومات الاستخباراتية، ان السعودية اشترت صواريخ باليستية من الصين سابقاً ، لكنها لم تكن قادرة على بناء صواريخها حتى الآن .
وتشير صور الأقمار الصناعية التي حصلت عليها CNN إلى أن المملكة تقوم حاليًا بتصنيع الأسلحة في موقع واحد على الأقل لم تكشف عن اسمه وموقعه السري.
وبعد كشف المصادر للمعلومات السرية ، أضطرت السعودية الى الكشف عن مشروعها الباليستي ، وأطلعت الادارة الامريكية ومجلس الأمن القومي في البيت الأبيض بالمعلومات السرية وعمليات تتعلق بنقل متعددة واسعة النطاق لتكنولوجيا الصواريخ الباليستية الحساسة بين الصين والرياض.
وتتخوف عدد من دول الخليج ومنطقة الشرق الاوسط من المشروع السري السعودي للصواريخ الباليستية وتطويرها الذي يمكن أن يحدث تغييراً خطيراً في منطقة قاب قوسين أود أدنى من الانفجار ، لاسيما في ظل وجود الصراع مع إيران والحرب في اليمن والعلاقات الخليجية المتوترة ، الذي طرأ عليها تحسن نوعي في الفترة الاخيرة.
كما ان دول الخليج ومنطقة الشرق الاوسط وفي المقدمة إيران تتخوف من طموحات السعودية في الوصول الى المشروع النووي سواء سلمي او غير سلمي ، ما قد يؤدي الى المطالبة الى فرض قيود على إيران والسعودية لوقف برامج تطوير الاسلحة الباليستية التي ستحول منطقة الشرق الاوسط ودول الخليج في أي لحظة خارجة عن العقل الى جحيم.
وقال جيفري لويس، خبير الأسلحة والأستاذ بمعهد ميدلبري للدراسات الدولية: “بينما تم التركيز بشكل كبير على برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني الضخم، فإن تطوير المملكة العربية السعودية وإنتاجها الآن للصواريخ الباليستية لم يتلقيا نفس المستوى من التدقيق”.
