اليمن الحر الأخباري

بعد ساعات من تحذيرات وزير الدفاع .. حريق ضخم بالمدينة الصناعية بالرياض واكسبو دبي يعلن تأجيل فعالياته

اليمن الحر الاخباري/ متابعات
أفاد الدفاع المدني السعودي قبل قليل عن نشوب حريق في ضخم المدينة الصناعية الأولى بالرياض وان عمليات الإطفاء مستمرة.

وكانت وسائل إعلام تابعة لصنعاء أعلنت قبل قليل استهداف مواقع حساسة في المملكة السعودية بالصواريخ والطائرات المسيرة.
على صعيد متصل أعلن معرض اكسبو دبي تأجيل فعالياته المقرر إقامتها خلال الفترة المقبلة لظروف غير متوقعة وفقا لما جاء في الإعلان عبر صفحة المعرض الرسمية.

وجاء في الإعلان: “يؤسفنا ان نبلغ زوارنا أنه وبسبب الظروف غير المتوقعة سيتم تأجيل حفل بن بن الموسيقي الذي كان مقررا اصلا في 27 يناير على مسرح اليوبيل في إكسبو 2020 دبي”.

وحسب الإعلان فإنه خلال الستة الأشهر القادمة من إكسبو سيام الغاء أو تأجيل الفعاليات والعروض المقررة لأسباب مختلفة.

يأتي ذلك الإعلان، عقب ساعات من تهديد المتحدث العسكري لجماعة الحوثي، يحيى سريع، بشكل غير مباشر باستهداف اكبر معلم ثقافي واقتصادي داخل الإمارات.

وكتب يحيى سريع تغريدة على منصة تويتر قال فيها: “اكسبو… معنا قد تخسر .. ننصح بتغير الوجهة”.

واثارت تغريدة سريع، ردود افعال واسعة لدى مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي في دول الخليج لاسيما على منصة التدوين المصغر تويتر.

واعتبر مراقبون تغريدة سريع انها تحمل معانٍ ذات مغزى اقتصادي.

مشيرين الى أن الرسالة موجهة الى رجال الأعمال والمستثمرين في الامارات الذين يتخذون من اكسبو معرضا لترويج منتجاتهم وتجاراتهم واستثماراتهم.

وكان القيادي في انصار الله أحمد حامد نشر قبل أيام تغريدة على تويتر تساءل فيها: “ماذا تعرف عن برج خليفة”، في إشارة إلى أن البرج دخل ضمن بنك أهداف صنعاء.

وصعدت القوات المسلحة من عملياتها العسكرية الصاروخية والطيران المسير على مواقع استراتيجية في العمقين السعودي والاماراتي منذ اسبوعين بعد تصعيد ابو ظبي في محافظة شبوة ومأرب.
وتاتي هذه المستجدات بعد ساعات من تصريحات لوزير الدفاع في حكومة صنعاء اللواء الركن محمد ناصر العاطفي، والتي اكد فيها أن تصعيد التحالف على اليمن لا يساعد على إنهاء الحرب بل يزيد من توسيع نطاقها الجغرافي وتقويض فرص السلام.
وقال الوزير العاطفي في تصريح لوكالة “سبأ” اليوم الخميس : ” أن تصعيد التحالف على الشعب اليمني، واستمرار حصاره، وشن غاراته على المدنيين، واحتلاله أراضي اليمن، والتدخل في شؤونه، ونهب ثرواته، لا يساعد على إنهاء الحرب بل يزيد من توسيع نطاقها الجغرافي، وتقويض فرص السلام، وزعزعة أمن واستقرار المنطقة”.
وأكد أن كل هذه الممارسات التصعيدية العدوانية تدفعنا إلى خيارات عسكرية إستراتيجية لا مفرّ فيها للعدو سوى الهزيمة والندم والحسرة”.. مشيرا إلى أن التصعيد الأخير هو تصعيد أمريكي- إسرائيلي باسم دول التحالف المهزومة.
وأضاف: “نحن كعسكريين، ومن خلال اطلاعنا على تاريخ الحروب في مختلف دول العالم، ومتابعتنا لمسارات ومستجدات الأحداث، نجد دوما المهزومين هم من يعملون على التصعيد من خلال استهداف الأحياء السكنية، وتوجيه ضرباتهم المتعمّدة ضد المدنيين، وقتل الأطفال والنساء، وغيرها من الممارسات الإجرامية التي تدلّ على هزائمهم وانكساراتهم في الميدان”.
وأكد وزير الدفاع أن ما وجّهته القوة الصاروخية والطيران المسيّر من ضربات موجعة في عمق أراضي التحالف ما هي إلا رسائل تحذيرية لعلّ وعسى أن يرتدع المعتدون ويعودوا إلى صوابهم.. وقال: “لكن إن ظلّ فهمهم بطيئا فليكونوا على بيّنة أننا قادرون، ونمتلك كل الوسائل والأساليب المشروعة والقويّة القادرة على تأديب من أعيته الحماقة والطيش والاستعلاء”.
ولفت إلى أن الفترة القادمة ستشهد ضربات موجعة ومرعبة في العمق الإستراتيجي العسكري والاقتصادي لدول التحالف، وفي مناطق لا تتوقّعها، وهذا حق مشروع للشعب اليمني في إطار مراحل عملية “إعصار اليمن”.
وأضاف: “نقول لدول تحالف الشر والإجرام لقد أمعنتم وتلذذتم في قتل الشعب اليمني، ودمّرتم الأعيان المدنية، وأحرقتم كل ما هو جميل في اليمن، لذلك نؤكّد لكم أن ما لم تستطيعوا تحقيقه خلال سبعة أعوام من عدوانكم لم ولن تستطيعوا تحقيقه في الحاضر والمستقبل، بل ستظل الهزائم المريرة تلاحقكم”.
وتابع: “نقول لوكلاء واشنطن وتل أبيب إذا استمريتم في عدوانكم على اليمن فأنتم تحكمون على أنفسكم بالمصير المجهول الذي حتماً فيه نهايتكم المخزية”.
وأوضح اللواء العاطفي، أن الشعب اليمني صمد على مدى سبع سنوات، وانتصر في كل المجالات العسكرية والسياسية والأخلاقية والإنسانية والاقتصادية والأمنية والإعلامية، بفضل الله وعونه وبحكمة وحنكة القيادة الثورية والسياسية.. وقال: “المنتصر لا يقصف الأعيان المدنية، ولا يقتل المدنيين، وهو ما نقوم به منذ سبعة أعوام مضت، متمسكين بكل قيم الحروب وقواعد الاشتباك، ومبادئ القانون الدولي الإنساني”.
وأضاف: “نؤكد من موقع المسؤولية إذا استمرت قوى التحالف في التصعيد، فالشعب اليمني وقواته المسلحة جاهزون للتصعيد، وقادرون اليوم أكثر من أي وقت مضى على مواجهة أسوأ الاحتمالات، دفاعا عن اليمن واستقلاله ووحدته، وسنواجه التحدّي بالتحدّي والتصعيد بالتصعيد والقصف بالقصف والعين بالعين والسن بالسن، مهما كانت التضحيات، ومهما بلغت التحدّيات، ولن يقبل شعبنا إلا بالنصر والنصر فقط،

Exit mobile version