اليمن الحر الأخباري

الجيش الصهيوني : القبة الحديدية اعترضت قذيفة صاروخية أطلقت من غزة

اليمن الحر الاخباري/ وكالات
أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الإثنين، اعتراض قذيفة صاروخية اطلقت من قطاع غزة نحو إسرائيل.
وقال الجيش في بيان، نشر عبر تويتر: “القبة الحديدية تعترض قبل قليل قذيفة صاروخية تم إطلاقها من قطاع غزة نحو إسرائيل”.
ولم يذكر الجيش مزيدا من التفاصيل، كما لم تعلن أية جهة في قطاع غزة عن إطلاق قذائف تجاه إسرائيل، حتى الساعة 18.25 تغ.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن قبل ذلك بوقت قصير إطلاق صافرات الإنذار في مستوطنات متاخمة لقطاع غزة.
وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية: “دوت صافرات الإنذار في (مستوطنات) كيسوفيم وعين هشلوشاه”، التابعتين لمجلس “إشكول” الاستيطاني.
من جانبها، قالت قناة “كان” الرسمية، إن الصاروخ الذي تم إطلاقه من غزة هو الأول عقب فترة هدوء طويلة نسبيا استمرت نحو 7 أشهر.
والأحد، قالت قناة “كان” الإسرائيلية الرسمية، إن الجيش الإسرائيلي، و”بسبب الخشية من إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، سيزيد من نشر أنظمة الدفاع الجوي (بطاريات القبة الحديدية) في جنوب البلاد”.
ولفتت القناة، أن “الجيش نشر بطاريات القبة الحديدية حتى مسافة 100 كلم من قطاع غزة، خشية وصول الصواريخ في حال إطلاقها إلى تلك المناطق”.
فيما أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي “غالي تساهال” عبر حسابها على تويتر بأن الجيش أعلن حالة التأهب في مجلس “إشكول” الاستيطاني تحسبا لإطلاق المزيد من الصواريخ من قطاع غزة.
ويأتي ذلك في ظل الأوضاع المتوترة بالضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس.
وتحذر الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، من استمرار اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى، والاعتداء على المصلين المسلمين فيه، متوعدة بأنها “لن تصمت في حال تم تجاوز الخطوط الحمراء”.
ولليوم الثاني على التوالي، منذ بدء عيد الفصح اليهودي، (يمتد من مساء الجمعة ويستمر حتى الخميس)، يقتحم المستوطنون المسجد الأقصى، وسط حراسة مشددة من الشرطة.
وقبل الاقتحام، تُجبر الشرطة الإسرائيلية المصلين المسلمين على إخلاء ساحات المسجد
والأحد، حملت حركة “حماس”، التي تدير قطاع غزة، إسرائيل، المسؤولية عن تداعيات الأوضاع في المسجد الأقصى بالقدس، قائلة إن “المسجد خط أحمر، والاحتلال يتحمل مسؤولية اعتدائه على المصلين”.

Exit mobile version