اليمن الحر الاخباري/ متابعات
اعتدى مستوطنون، اليوم الأحد، على المواطنين الفلسطينيين وطواقم الإسعاف، قرب مدخل بلدة بيت فوريك، شرق مدينة نابلس شمال الضفة.
ووفق المركز الفلسطيني للإعلام قال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة، غسان دغلس، في تصريح صحفي، إن “مجموعة من المستوطنين هاجمت مركبات المواطنين بالحجارة قرب حاجز بيت فوريك العسكري المقام على مدخل البلدة، الأمر الذي ألحق أضرارا في بعضها”.
وأشار دغلس إلى أن “المستوطنين هاجموا مركبات المواطنين، بعدما فتحت قوات الاحتلال الحاجز أمام المواطنين بعد إغلاقه بالاتجاهين”.
وأفادت مصادر محلية أن مواجهات اندلعت بين المواطنين وقوات الاحتلال المتواجدة على الحاجز.
وأضافت المصادر أن “قوات الاحتلال شددت من إجراءاتها العسكرية على مدخل قرية سالم، ومنعت المواطنين من الدخول والخروج إلى البلدة، كما اقتحمت منطقة الظهرة بالقرية، وشرعت بعملية تفتيش لعدة منازل”.
كما اعتدى جنود الاحتلال والمستوطنون بالضرب المبرح على طاقم إسعاف الهلال الأحمر عند حاجز بيت فوريك.
وأوضح الهلال الأحمر أن ضابطي الإسعاف محمد بعارة وفراس البظ أصيبا جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهما، ما استدعى نقل بعارة إلى المستشفى لتقي العلاج.
كما دارت مواجهات بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال المتمركزة على دوار بلدة سالم.
و شنت قوات العدو الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، حملة اعتقالات طالت عددًا من الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
وأفادت مصادر فلسطينية أن قوات العدو اعتقلت شابين بعد أن دهمت منزلي ذويهما وفتشتهما في منطقة شارع الصف وسط مدينة بيت لحم.
ودهمت قوات العدو بلدة عزون شرق قلقيلية، واعتقلت شابا من منزل ذويه بالبلدة.
وطالت الاعتقالات شابا من بلدة بيتا جنوب نابلس، فيما اقتحمت قوات العدو، منزل مواطن في يطا جنوب الخليل، وفتشته وحطمت محتوياته.
وفي القدس المحتلة، اعتقلت قوات العدو شابا من حي الشيخ جراح.
كما اعتقلت فتى من حي عين اللوزة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.
وتشن قوات الاحتلال اعتقالات شبه يومية في مناطق متفرقة بالضفة الغربية، تطال النساء والأطفال والشيوخ، وسط انتهاكات متزايدة بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وأصيب صباح اليوم مستوطن خلال عملية إطلاق نار استهدفت حافلة ومركبة للمستوطنين قرب بيت فوريك على الطريق الالتفافي المؤدي لمستوطنة “ألون موريه”، وأعلنت مجموعات “عرين الأسود” مسؤوليتها عنها.
وباركت حركة حماس اليوم الأحد، الفعل المقاوم ضد المستوطنين في نابلس، صباح اليوم ، مشيرةً إلى أننا نحن أمام ثورة كبيرة متصاعدة لا يمكن أن تخبوا إلا بتحقيق أهداف شعبنا بطرد العدو ومستوطنيه عن أرضنا.
وقال حازم قاسم المتحدث باسم حركة حماس، لإذاعة صوت الأقصى: “إن عملية نابلس تزامنت مع اقتحامات المستوطنين للأقصى ليكون هذا الفعل المقاوم هو رد طبيعي على جرائم الاحتلال ضد المسجد الأقصى”.
وبين أن المقاومة يشتد عودها وقوتها يوماً بعد يوم، واليوم يأتي الرد على الفعل الإجرامي من قلب نابلس، رداً على ارتقاء 4 من المقاومين بجنين.
وواصل عشرات المستوطنين، اليوم الأحد، اقتحامهم المسجد الأقصى، بحراسة مشددة من شرطة العدو الصهيوني.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة أن المستوطنين اقتحموا الأقصى على شكل مجموعات من جهة باب المغاربة، إلى باب السلسلة، ونفذوا جولات استفزازية وأدُّوا طقوسًا تلمودية عنصرية في ساحات المسجد وباحاته، خصوصًا في المنطقة الشرقية منه.
وتتواصل الدعوات المقدسية إلى تكثيف شد الرحال والرباط الدائم في المسجد الأقصى، لصد اقتحامات المستوطنين المتواصلة، ومواجهة مخططات الاحتلال التهويدية.
ويتعرض الأقصى يوميا عدا الجمعة والسبت، لاقتحامات المستوطنين بحماية قوات الاحتلال، على فترتين صباحية ومسائية، في محاولة لتغيير الأمر الواقع بالأقصى، ومحاولة تقسيمه زمانيًّا.
من جهة اخرى زعمت وسائل الإعلام العبري أن مجندة إسرائيلية أصيبت، بجراح متوسطة بعد ان طعنتها فتاة خلال زيارة الأهالي للأسرى لسجن رامون.
وقال الاعلام العبري “فتاة من نابلس تبلغ من العمر 23 عامًا ، كانت قد زارت سجن رامون اليوم الأحد ، طعنت حارسًة وأصابتها بجروح طفيفة، وتم القبض عليها واقتيدت للاستجواب”.
وأفادت تقارير فلسطينية أن المرأة الفلسطينية ادعت أنها تعرضت لتفتيش مهين”.
وقال مكتب إعلام الأسرى” : إحدى عائلات الأسرى في سجن رامون تضرب مجندة بسبب الاستفزازات والتفتيشات المهينة أثناء الزيارة .
وأضاف: توتر يسود سجن رامون وإدارة السجن توقف زيارة أهالي الأسرى في أعقاب عملية الضرب التي تعرضت لها إحدى المجندات”.
