اليمن الحر الأخباري

لهيب الانتفاضة يحرق العدو..إضراب شامل في الأراضي الفلسطينية نصرةً لمخيمي شعفاط وعناتاومواجهات في القدس

اليمن الحر الاخباري/ متابعات
اندلعت مواجهات بين شبان مقدسيين، وقوات العدو الإسرائيلي في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات العدو اقتحمت حي عين اللوزة في سلوان، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع في المكان، وداهمت منزلا وقامت بتفتيشه.
وفي السياق، اعتدت قوات العدو الإسرائيلي على المواطنين عند حاجز مخيم شعفاط شمال شرق القدس، الذين خرجوا احتجاجا على إغلاق المخيم، حيث أطلقت الرصاص المعدني المغلف بالمطاط والقنابل الصوتية، واعتقلت شاباً بعد الاعتداء عليه.
ويشهد مخيم شعفاط حالة من العصيان المدني أعلنها أهالي المخيم نتيجة إغلاق قوات العدو الحاجز منذ خمسة أيام.
إلى ذلك أشارت مصادر فلسطينية إلى وجود عملية إطلاق نار من سيارة مسرعة باتجاه جنود العدو عند حاجز السموع جنوب مدينة الخليل بالضفة الغربية.
وعَمَ صباح اليوم الأربعاء، الإضراب الشامل مدن وقرى الضفة الغربية المحتلة، نصرةً لمخيمي شعفاط وعناتا بالقدس المحتلة بعد استمرار حصاره لليوم الرابع على التوالي.
ودعت القوى الفلسطينية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية إلى اضراب شامل والخروج إلى نقاط التماس حواجز العدو المختلفة نصرة لمخيم شعفاط تلبية لدعوات الإضراب شامل في الضفة.

فيما أعلن أهالي مخيم شعفاط وبلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة، العصيان المدني المفتوح في المخيم والبلدة ضد الاحتلال.
جاء ذلك في بيان عممه أهالي شعفاط وعناتا، حيث يتضمن العصيان المدني إغلاق المدارس، والمحال التجارية، ومنع السير بالمركبات بعد الساعة العاشرة مساءً إلا للحالات الضرورية، وعدم خروج العمال للعمل ابتداء من يوم الأربعاء كعنوان للكرامة، ودعوة مدارس القدس للمشاركة بالإضراب والإغلاق.

وطالب البيان لجان أولياء الأمور في مدينة القدس بوقفه احتجاجية بعد حاجز مخيم شعفاط الساعة العاشرة صباحًا، ودعا الأهالي وسائل الإعلام لتغطية وقفة احتجاجية لما يحصل لأهالي المخيم الساعة العاشرة من صباح الأربعاء عند حاجز المخيم.

وأكَّد أهالي شعفاط وعناتا أن هذا العصيان والأضراب سيكون مستمرًا حتى فك الحصار عن بلدة عناتا ومخيم شعفاط رمزي الصمود، حيث يواصل الاحتلال اغلاق حاجز مخيم شعفاط منذ أربعة أيّام، وذلك بزعم مواصلة البحث عن منفذ عملية حاجز شعفاط البطولية والتي أدّت إلى مقتل مجندةٍ صهيونيّة السبت الماضي.
الى ذلك أكد الناطق باسم حركة “حماس ” فوزي برهوم، أن تصاعد المقاومة وعملياتها النوعية في الضفة المحتلة استنزف العدو الصهيوني وأربكه، مشددا أن المقاومة ستبقى سيفا مسلطا على الاحتلال الصهيوني.
وقال “برهوم”، في تصريح صحفي، اليوم الأربعاء، إن صمود أهلنا في الضفة وثباتهم، والتصعيد النوعي في عمليات المقاومة وانتشارها في معظم ساحات الضفة المحتلة، استنزف الاحتلال ورفع من تكلفته، مؤكدا أن الضفة ستبقى قلعة شامخة للمقاومة.

من جهته قال الناطق باسم حركة “حماس” عن مدينة القدس محمد حمادة، إن الإضراب الذي يعم الضفة الغربية اليوم دعما واسنادا للقدس ومخيم شعفاط هو تأكيد شعبي متجدد على دعم نهج مقاومة الاحتلال.

وأكد “حمادة، في تصريحات صحفية، أن مقاومة الشعب الفلسطيني للاحتلال ومستوطنيه ستزداد لهيبا مع قادم الأيام؛ “فالقدس والمسجد الأقصى قلب الصراع وفتيل الانتفاضات”.

ودعا شعوب الأمة العربية والإسلامية لمساندة الشعب الفلسطيني، وتوفير الدعم لأهل القدس الصامدين والمرابطين في المسجد الأقصى.

وتشهد الضفة الغربية تصاعدًا كبيرًا في عمليات المقاومة، على مستوى إطلاق النار، وإلقاء العبوات المتفجرة والحارقة، فيما بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي، منذ أبريل الماضي، حملة عسكرية أطلق عليها اسم “كاسر الأمواج”، لمواجهة تصاعد أعمال المقاومة والعمليات الفدائية، خاصة في شمال الضفة الغربية.
من جانبها شنت قوات العدو الصهيوني، اليوم الأربعاء، حملة اعتقالات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين، طالت 10 فلسطينيين على الأقل، عقب دهم منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها.
وأفادت مصادر فلسطينية، أن الاعتقالات تركزت في محافظات جنين (شمال الضفة)، ورام الله (وسط) والقدس المحتلة.

وعادة ما ينفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقالاته، بمداهمات ليلية لمنازل الفلسطينيين المستهدفين، وينقلهم إلى مراكز توقيف مقامة على الأراضي المحتلة، قبل نقلهم إلى مراكز التحقيق أو السجن.

ويبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون العدو قرابة أربعة آلاف و450 أسيرًا، منهم نحو 530 معتقلًا إداريًّا، وفق منظمات حقوقية.
واقتحمت مجموعات من المستوطنين اليوم الأربعاء، باحات المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة، تحت حراسة مشددة من شرطة العدو، تزامناً مع إضراب شامل يعم فلسطين نصرةً لمخيم شعفاط.
وأفادت مصادر فلسطينية بأن عشرات المستوطنين أدوا طقوساً تلمودية أمام باب القطانين، أحد أبواب المسجد الأقصى، فيما اعتقلت قوات العدو حارسين بعد الاعتداء عليها.

وتصاعدت مؤخراً، عمليات الاقتحام المتكررة للمسجد الأقصى بأعداد كبيرة، وتأدية طقوس تلمودية، وهو ما حذرت منه الفصائل بغزة.

وحذرت الفصائل من التمادي في اقتحام وتدنيس المقدسات فالمسجد الأقصى خط أحمر والقدس خط أحمر دونهما أرواحنا ودماؤنا وكل إمكانات المقاومة مسخرة للدفاع عن المقدسات.

ودعت الشعب الفلسطيني في الضفة والداخل المحتل إلى شد الرحال إلى المسجد الاقصى وحمايته والرباط فيه وافشال مخططات الاحتلال في تكريس وقائع جديدة على الأرض أو تقسيمه زمانيا ومكانيا.

كما طالبت شعوب أمتنا العربية والإسلامية لتحمل مسئولياتهم بدعم صمود وثبات شعبنا الفلسطيني والعمل على تحرير القدس والأقصى.
الى ذلك يواصل 50 أسيرا فلسطينيا إضرابهم المفتوح عن الطعام في سجون العدو الإسرائيلي بينهم 30 معتقلاً يواصلون الإضراب لليوم الـ18 على التوالي .
وانضم يوم الأحد 20 أسيرا إلى الأسرى المضربين الـ30 الذي يواصلون إضرابا عن الطعام لليوم السابع عشر، كإسناد لهم، ورفضا لسياسة الاعتقال الإداري، إلى جانب مواصلتهم مقاطعة محاكم الاحتلال بدرجاتها المختلفة.

وقال نادي الأسير اليوم الأربعاء، إن أكثر من 900 أسير في سجن “عوفر” يرجعون وجبات الطعام إسنًادا للمعتقلين والأسرى المضربين عن الطعام وعددهم 50 معتقلًا وأسيرًا.

وقال المتحدث الرسمي باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين حسن عبد ربه: إن الأسرى الـ 30 بدأت تظهر عليهم علامات التعب والإنهاك والإعياء الشديدين، ونقص في الوزن، وآلام في المفاصل، وهزال شديد نتيجة نقص كمية السوائل والفيتامينات في الجسم، لافتًا إلى أن الأسير جهاد شريتح من بين هؤلاء الأسرى تراجعت حالته الصحية، ويعاني من تقيؤ مصحوب بالدم، وجرى نقله لعيادة معتقل عوفر.

وعن الأسرى الـ 20 المنضمين إلى الإضراب، قال عبد ربه “إن من بينهم 10 أسرى في سجن النقب، و10 آخرون في عوفر، بينهم 5 معتقلين إداريين.

ويبلغ عدد المعتقلين الإداريين 780 معتقلا بينهم 6 قاصرين على الأقل، وأسيرتين، ويقبع أكبر عدد منهم في سجني “النقب” و”عوفر”

Exit mobile version