اليمن الحر الاخباري/ متابعات
شهدت مديرية الشيخ عثمان في عدن المحتلة عصيانا مدنيا بإغلاق التجار لمحلاتهم التجارية احتجاجا على التعسفات وفرض إتاوات وجبايات باهظة من قبل مرتزقة الاحتلال الإماراتي.
واشتكى عدد من التجار في عدن من الظلم والتعسف الذي يمارس بحقهم من خلال فرض إتاوات مالية كبيرة دون وجه حق.
وأشاروا إلى أن مدير مديرية الشيخ عثمان يقوم بفرض إتاوات تصل إلى 300 ألف ريال رسوم أرصفة ومليون ريال على كل مطعم تحت مسمى إضافة نشاط مالي، مالم يتم إغلاق المحلات وتظل تلك المحلات مغلقة لأيام.
وطالب تجار مدينة عدن برفع الظلم عنهم، الأمر الذي يعرضهم لخسائر كبيرة ويتسبب في قطع أرزاقهم.
الى ذلك شهد الريال اليمني، اليوم الأحد، حالة من عدم الاستقرار امام العملات الأجنبية في محلات الصرافة بمحافظتي عدن وحضرموت وبقية المناطق الواقعة تحت سيطرة الحكومة المشكلة من قبل دول التحالف، حيث بلغ سعر شراء الدولار الواحد 1147 ريال والبيع بلغ 1158 ريال، وبلغ سعر صرف شراء الريال السعودي ما بين 304 ريال، والبيع 306 ريال، كما بلغ سعر شراء الدرهم الإماراتي 306 ريال والبيع 308 ريال.
فيما رأى مراقبون للشأن الاقتصادي في اليمن بأن السياسة المالية لحكومة الإنقاذ الوطني في صنعاء، أثبتت نجاحها في الحفاظ على ثبات سعر الصرف المحلي للريال اليمني أمام العملات الأجنبية لا سيما الدولار والريال السعودي، حيث استقر سعر شراء الدولار الواحد عند 559 ريالاً والبيع 560 ريال للدولار الواحد والريال السعودي الواحد عند 148 ريالاً والدرهم الإماراتي عند 148 ريالاً.
