اليمن الحر الاخباري/ متابعات
فرضت وزارة الخارجية الإيرانية عقوبات على 14 فردا وكيانا أمريكيا بسبب انتهاكاتهم لحقوق الإنسان والتحريض ودعم الممارسات الإرهابية، وترويج العنف في إيران.
وأوضحت الوزارة في بيان، مساء الاثنين: أنها فرضت عقوبات على 10 أفراد و4 كيانات بينها وكالة المخابرات المركزية الاميركية (سي آي اي)، والحرس الوطني الأمريكي تنفيذا لقانون (مواجهة انتهاك حقوق الإنسان والممارسات الإرهابية للولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة).
وأكدت أن العقوبات تم اتخاذها بسبب ارتكاب نشاطات ضد حقوق الإنسان، والتدخل في الشؤون الداخلية الإيرانية، وترويج العنف والفوضى في إيران، والتحريض والتشجيع على الممارسات الإرهابية، وعرقلة جهود البلاد ونشاطاتها في محاربة الإرهاب، وأخيرا زيادة الضغوط على الشعب الإيراني بما يعد من مصاديق الإرهاب الاقتصادي.
وأوضحت أن العقوبات ستشمل منع صدور عدم دخول الأراضي الإيرانية وتجميد حساباتهم المصرفية في النظام المالي والبنكي وتجميد الأموال والأرصدة في إطار سيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
الى ذلك أكد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أهمية الأمن في منطقة القوقاز بالنسبة الى الجمهورية الإسلامية، خلال استقباله الثلاثاء في طهران رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان.
ووصل المسؤول الأرميني صباحا الى طهران حيث أقام له رئيسي مراسم استقبال رسمية في مجمع سعدآباد التاريخي في شمال العاصمة الإيرانية.
وأتت زيارة باشينيان بعيد شهر من مواجهات بين أرمينيا واذربيجان، الجارين الشماليين لإيران، أوقعت 286 قتيلا، وكانت الأكثر دموية منذ 2020.
وقال رئيسي خلال مؤتمر صحافي مع باشينيان إن “منطقة القوقاز جزء من تاريخ إيران وحضارتها وثقافتها، وتولي إيران اهتماما خاصا للأمن والسلام في منطقة القوقاز”.
وترتبط إيران بعلاقات جيدة مع الجارتين اللتين تتشارك وإياهما حدودا طويلة في شمالها الغربي.
وانخرطت أذربيجان وأرمينيا في مواجهات عدة منذ عقود ضمن نزاع للسيطرة على منطقة ناغورني قره باغ، كانت من أشدها معارك في العام 2020.
وأعلن إقليم ناغورني قره باغ ذو الغالبية الأرمنية انفصاله عن أذربيجان في مطلع التسعينات ما أدى إلى حرب تسببت بسقوط 30 ألف قتيل.
وتضم الجمهورية الإسلامية نحو عشرة ملايين شخص من ذوي الأصول الآذرية، ونحو 100 آلف نسمة من الأرمن.
وشدد رئيسي على أن إيران وأرمينيا تؤكدان أهمية “حل القضايا الإقليمية من قبل المسؤولين والمعنيين في المنطقة، وأي تدخل أجنبي في المنطقة سيخلق مشاكل بدلا من حل المشكلة”.
