اليمن الحر الاخباري/متابعات
اعترف المتحدث باسم جيش العدو الصهيوني اليوم الاربعاء، أن المصاب في عملية الدهس غرب رام الله ضابط في الجيش وحالته خطيرة.
وبين المتحدث باسم جيش العدو ان المنفذ بعدما دهس الضابط نزل وحاول مهاجمته بفأس.
وأشار الى ان قوات العدو أطلقت النار صوب المنفذ مما أدى لاستشهاده بعد عملية دهس قرب حاجز غرب رام الله .
وقالت مصادر رسمية فلسطينية ان منفذ عملية الدهس على حاجز بيت سيرا غربي رام الله صباح اليوم هو الشهيد حابس عبد الحفيظ يوسف ريان من بلدة بيت دقو شمالي غرب القدس، وعمره (54 عاما). وحسب المصادر المحلية، الشهيد هو إمام مسجد في بلدته.
وباركت حركتا حماس والجهاد الإسلامي، اليوم الأربعاء، عملية الدهس البطولية في رام الله، ونعتا منفذها البطل الخمسيني المجاهد: حبَّاس عبد الحفيظ ريان (54 عاماً)، من كوادر حركة الجهاد الإسلامي في بلدة بيت دقو برام الله.
وأكدت حركة الجهاد الإسلامي في بيان، أن “هذه العملية الشجاعة تثبت إصرار شعبنا على مقاومة الاحتلال وتبعث برسالة الرفض من شعبنا العظيم كباره وصغاره في ذكرى وعد بلفور المشؤوم، بأن هذه الأرض ستبقى مهوى الفؤاد وبوصلة الصراع حتى تحريرها على يد رجالها الذين سيوفون بوعد المقاومة حتماً”.
كما باركت، هذه الروح المقاتلة للذين يؤدون واجبهم في كل ميادين الاشتباك من القدس إلى جنين ورام الله والخليل ونابلس وأريحا، ويصدحون بصوتهم أن كل محاولات إخماد جذوة المقاومة لن تؤتي أكلها، وأن شعبنا قادر على ممارسة حقه ومواصلة مقاومته حتى زوال الاحتلال.
من جهتها باركت حركة حماس عملية الدهس الفدائية غرب رام الله، والتي أدت إلى إصابة ضابط صهيوني بجروح خطيرة.
وقال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم إن الشباب الثائر في الضفة الغربية يضرب من جديد في عملية فدائية غرب رام الله ضد جنود العدو ، رداً على جرائم الاحتلال بحق المسجد الأقصى وضد شعبنا الفلسطيني.
وأضاف قاسم: “الثورة المتصاعدة في الضفة، تُوسع جغرافيا عملها وأهدافها، والاحتلال يعيش حالة ارتباك حقيقة، ويعجز عن احتوائها”.
وأردف: “الشباب الثائر سيواصل نضاله حتى طرد الاحتلال عن كامل أرضنا الفلسطينية، وأن وعد المقاومة بالتحرير هو الذي سيتحقق، وستظل كل الوعود الأخرى باطلة”.
وكانت قوات العدو قد شنت صباح اليوم الأربعاء، حملة اعتقالات طالت عددا من الفلسطينيين، في مناطق متفرقة في الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر فلسطينية بان قوات العدو اعتقلت شابين، من مخيم نور شمس بطولكرم، بعد مداهمة منزليهما.
كما اعتقلت شابا من مخيم عقبة جبر بأريحا، وأسيرين محررين من بلدة كفل حارس قرب سلفيت.
وفي مدينة بيت لحم، اعتقلت قوات العدو شابا، وهو مصاب برصاصة في الفخذ قبل أسبوع، وشابين ، بعد مداهمة منازل ذويهم وتفتيشها.
وفي مدينة نابلس، اعتقل جنود العدو مواطنا من بلدة بيتا جنوبي المدينة
الى ذلك اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم الأربعاء، المسجد الأقصى، بحراسة مشددة من شرطة العدو الصهيوني.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة أن المستوطنين اقتحموا الأقصى على شكل مجموعات من جهة باب المغاربة، إلى باب السلسلة، ونفذوا جولات استفزازية وأدُّوا طقوسًا تلمودية عنصرية في ساحات المسجد وباحاته، خصوصًا في المنطقة الشرقية منه.
يُشار إلى أن هذا الاقتحام يأتي في وقت فيه تشهد مدن الضفة المحتلة توتراً وتصاعد في المواجهات والعمليات الفدائية، بالتزامن مع الانتخابات الصهيونية.
وتتواصل الدعوات المقدسية إلى تكثيف شد الرحال والرباط الدائم في المسجد الأقصى، لصد اقتحامات المستوطنين المتواصلة، ومواجهة مخططات الاحتلال التهويدية.
ويتعرض الأقصى يوميا عدا الجمعة والسبت، لاقتحامات المستوطنين بحماية قوات الاحتلال، على فترتين صباحية ومسائية، في محاولة لتغيير الأمر الواقع بالأقصى، ومحاولة تقسيمه زمانيًّا.
