كتب/ عبدالله علي هاشم الذارحي
رغم مرور ثماني سنوات من العدوان الظالم والحصار القاتل .. ورغم ما تجرعه العدو من خسائر مادية وبشرية الا ان التحالف السعودي الاماراتي
مازال مصرا على البقاء في قوقعة اوهامه واحلامه المريضة ومراهنا على الشائعات واثارة الفوضى الخلاقة ..
*غير مستوعب ان جرائمه البشعة والوحشية التي ارتكبها بحق الابرياء
من ابناء وطننا قد كشفت حقيقته ومنهجه .. وهي بدورها وحدت
الشعب اليمني في شمال الوطن
وجنوبه وجعلته ينظر الى هذا
التحالف على انه مجرم حرب …
*ما يجب ان يستوعبه الاعداء بمختلف مسمياتهم ان شعب الايمان والحكمة يمتلك من الوعي والبصيرة ما يستطيع ان يميز من هو العدو ومن هو الصديق واين الحق من الباطل..وان مصير
العدوان ومرتزقته في اليمن للهاوية..
*كما ان هذه الحرب العبثية رغم
بشاعتها الا انها كانت وسيلة لتجعلنا نقهر المستحيل ونتجه نحو بناء انفسنا وقد تحقق ذلك بفضل الله وما التطور الذي تشهده قواتنا المسلحة في كافة صنوفها وتشكيلاتها وجميع جوانب التنمية للسير نحو الاكتفاء الذاتي الا نتاج التوجه الجاد من قيادتنا الثورية والسياسية والعسكرية لنجعل من الضعف قوة ومن المستحيل حقيقة…
ولنا الله خير حافظ وناصر ومعين
