اليمن الحر الاخباري/ متابعات
تقدمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الأحد، بالنعي إلى جماهير الشعب الفلسطيني والأمة العربية الشهيد: مصعب محمد نفل (18 عامًا)، الذي ارتقى برصاص قوات العدو في بلدة سنجل قضاء رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
وأكدت حركة الجهاد، في بيان لها، أن جريمة إعدامه بدم بارد، هي استمرار لسياسة الاحتلال “الإرهابية” في استهداف المدنيين العزل، وهي محاولة فاشلة لترميم صورته التي حطمتها سواعد المقاومين.
وأوضحت الجهاد، أن هذه الدماء الطاهرة ستتحول الى وقود للثورة، وستزيد من تصاعد لهيب الانتفاضة على امتداد الضفة الباسلة، ودعت جماهير الشعب الفلسطيني البطل بضرورة حماية ظهر المقاومة من خلال تقوية الحاضنة الشعبية لردع جنود العدو في كل الساحات.
وتقدمت الحركة، بخالص التعزية والمواساة من عائلة الشهيد الكرام ومن أهالي في المزرعة الشرقية مسقط رأس الشهيد، سائلين الله أن يجعل دمه لعنة على القتلة المجرمين، وقالت: “نعاهد الشهيد على الوفاء لدمه حتى تحرير الأرض وتطهير المقدسات
وكان خالد البطش عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي قد أكد اليوم الأحد ، أن المعركة المفتوحة مع أبناء شعبنا ومقاومته الباسلة الممثلة بكتيبة جنين مستمرة.
واعتبر عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد أن سعي الاحتلال لتصفية الحساب معها ومع مؤسسيها باغتيال الشهيد “فاروق سلامة” أحد قادة هذه الكتيبة قبل يوم من زفافه هو إمعان صهيوني في قتل وسرقة لحظات الفرح من المجتمع الفلسطيني في كل مكان كعدوان مستمر على أبناء شعبنا الذي يسعى للحرية والانعتاق من دنس الاحتلال .
وشدد القيادي البطش خلال تصريح صحفي على أن ارتقاء الشهداء مداد للثورة واستمرار لمقاومة شعبنا المستمرة التي لن يثنيها سيل الدم النازف في الأرض المحتلة، ولا تغول الاحتلال فعلى الجهاد والمقاومة تعاهدت وتوحدت بنادقنا لدحر الاحتلال عن الأرض وحماية العرض والمقدسات.
وقال: “واهمُ هذا العدو إذا اعتقد أن اغتيال فاروق سلامة سيضعف حركة الجهاد الاسلامي أو المقاومة الباسلة التي تمثلها كتيبة جنين، موضحاً أن سرايا القدس وفي مقدمة فرسانها مقاتلي كتيبة جنين ومعها كل أذرع المقاومة من أسود الحق وكتائب طوباس وطولكرم وكتيبة جبع وعرين الأسود ولواء الشهداء وغيرها ستبكي جنودك”.
وتابع: رصاصات البطل فاروق سلامة التي أطاحت بكبرياء جنود وضباط وحدة اليمام الخاصة التابعة لشرطة الحدود وقوات الاحتلال الخاصة و”لواء جولاني وقتله المجرم” ناعوم راز” في جنين ماتزال قادرة أن تصل إلى قلب العدو ، مشيراً إلى أن رصاصات رعد حازم وضياء حمارشة وغيرهم من الشهداء مازالت تملآ الأفق ثأراً وانتقاماً للأبرياء من أبناء شعبنا ولإطفاء حرارة دموع أم الشهداء أم فاروق سلامة وكل أمهات الشهداء الأبرار وصولا للتحرير والعودة.
من جانبها نعت حركة حماس إلى جماهير الشعب الفلسطيني، الشهيد المجاهد مصعب محمد محمود نفل (18 عامًا)، والذي ارتقى بنيران قوات العدو الصهيوني مساء أمس السبت، قرب بلدة سنجل شمال رام الله.
وقالت الحركة اليوم الأحد: “إنّ هذه الدماء السيّالة في ربوع الوطن السليب ستكون لعنةً تطارد هذا المحتل في كل زقاق”، مشددة على أنها لن يهدأ لشعبنا بالٌ حتى يستعيد حقّ الشهداء ويثأر لدمائهم الزكية على طريق التحرير والعودة”.
ودعت إلى عدم تفويت أي فرصة لاستهداف جنود العدو والتربص بالمستوطنين الذين يعربدون في أرضنا المحتلة.
استشهد شاب فلسطيني، وأصيب آخر بجراح خطيرة، الليلة الماضية، بعد إطلاق قوات العدو الصهيوني النار عليهما قرب بلدة سنجل شمالي رام الله بالضفة المحتلة.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أن الشاب مصعب محمد محمود نفل (18 عاما) من قرية المزرعة الشرقية شرق رام الله، أصيب برصاص الاحتلال الحي في القلب قرب بلدة سنجل، ونقل إلى مجمع فلسطين الطبي في رام الله، ووصفت إصابته بالحرجة جدا، قبل أن يعلن الأطباء عن استشهاده متأثرا بإصابته.
وأضافت أن هيئة الشؤون المدنية أبلغتها بإصابة مواطن آخر بجروح خطيرة برصاص العدو قرب بلدة سنجل.
وأفادت مصادر فلسطينية أن قوات العدو أطلقت النار صوب الشاب مصعب نفل وشاب آخر، قرب طريق ترابية تؤدي إلى قرية المزرعة الشرقية شرق رام الله، وتطل على منطقة “عيون الحرامية” بالقرب من بلدة سنجل شمال المحافظة، ما أدى إلى إصابتهما بجروح خطيرة، مشيرة إلى أن قوات العدو اعتقلت أحد الشابين المصابين، وسلمت الشاب نفل للإسعاف الفلسطيني، الذي نقله إلى مجمع فلسطين الطبي في رام الله، حيث أعلنت “الصحة” عن استشهاده لاحقا متأثرا بإصاب
وفي وقتٍ سابقٍ مساء السبت، أصيب شاب بالرصاص الحي، والعشرات بحالات اختناق، وبالرصاص المغلف بالمطاط، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني محيط جامعة القدس في بلدة أبو ديس في القدس المحتلة.
ومنذ بداية الشهر الجاري استشهد 6 فلسطينيين، في حين استشهد خلال أكتوبر الماضي، 30 مواطنًا منهم 5 أطفال، برصاص قوات العدو الصهيوني.
وأصيب عدد من الفلسطينيين خلال مواجهات مع قوات العدو الصهيوني ، فيما شنت قوات العدو صباح اليوم الأحد، حملة اعتقالات ومداهمات في الضفة والقدس المحتلتين.
وقالت مصادر فلسطينية، إن عدد من المواطنين أصيبوا بحالات اختناق خلال مواجهات مع قوات العدو في بلدة الساوية، جنوب نابلس.
وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس، إن عددا من المواطنين اصيبوا بحالات اختناق جراء قنابل الغاز المسيل للدموع، عقب تصديهم لمحاولة العدو استكمال العمل بشق طريق استيطاني شرق البلدة.
وأضاف أن العدو يحاول فرض أمر واقع بشق طريق من اراضي البلدة تصل الى مستوطنة “عيليه”، واستخدامها كطريق لدخول العمال اليها؛ وهو الامر الذي رفضه الاهالي ومنعوا العمال المرور منها.
وأوضح دغلس أن الاحتلال شرع بشق الطريق قبل عدة شهور، ودمر خلال عمليات التجريف انابيب المياه الواصلة للنبع المغذي للقرية.
إلى ذلك اعتقل جنود العدو ، مواطنا بعد مداهمة منزله في الخليل جنوب الضفة، وتفتيشه والعبث بمحتوياته.
وفي القدس، اعتقلت قوات العدو فتى من منزل عائلته في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى بعد ان فتشته وعاثت فيه خرابًا.كما اعتقلت فتى من منزله في حي عين اللوزة في البلدة نفسها.
وتنفذ قوات العدو اعتقالات شبه يومية في مدن الضفة الغربية والقدس، تستهدف الفلسطينيين بجميع فئاتهم بمن فيهم الأطفال والنساء والشيوخ، إذ تجاوز عدد حالات اعتقال الفلسطينيين 5300 منذ مطلع العام الجاري، وفق معطيات نادي الأسير.
وكانت المقاومة الباسلة في الضفة الغربية قد سجلت خلال الـ 24 ساعة الأخيرة، 5 عمليات إطلاق نار تجاه قوات الغدو، واندلاع المواجهات في 13 نقطة، إلى جانب تفجير عبوة ناسفة، وعمليتي تصدي للمستوطنين.
وبحسب مصادر فلسطينية فقد سجلت الضفة عملية إطلاق النار على حاجزي سالم وموفودوتان وكذلك إطلاق النار مرتين والقاء عبوات ناسفة على حاجز الجلمة جنين، إلى جانب إطلاق نار على قوات الاحتلال قرب بلدة دورا في الخليل.
واندلعت مواجهات في مفرق طارق بن زياد ومثلث خرسا والبلدة القديمة ومخيم العروب.
وفي القدس اندلعت مواجهات في كل من أبو ديس وبيت اجزا، إلى جانب اندلاع مواجهات غفي حاجز بيت ايل في رام الله.
وفي نابلس اندلعت المواجهات في جماعين وقصرى وبورين، كما تصدى الشبان للمستوطنين، بينما شهد حاجز الجلمة في جنين عملية إطلاق نار مرتين في أوقات مختلفة وتفجير عبوة ناسفة، إلى جانب عمليات إطلاق نار في كل من حاجز موفودوتان وسالم.
كما اندلعت مواجهات في عزون بقلقيلية، والمدخل الشمالي في بيت لحم، وتصدى الشبان للمستوطنين وحطموا مركباتهم في حوسان.
من جهتهم واصل عشرات المستوطنين، اليوم الأحد، اقتحاماتهم باحات المسجد الاقصى المبارك، بحماية من شرطة العدو.
وأفادت مصادر فلسطينية بأن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الاقصى المبارك، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية.
ويقتحم المستوطنون باحات المسجد الاقصى المبارك يوميا ما عدا الجمعة والسبت، على فترتين صباحية ومسائية في محاولة لفرض التقسيم الزماني والمكاني فيه.
