اليمن الحر الاخباري/متابعات
نعت فصائل فلسطينية، صباح اليوم الأربعاء، الشهيد مهدي حشاش الذي ارتقى أثناء تصديه لجيش العدو ومستوطنيه الذين اقتحموا مدينة نابلس الليلة الماضية، مؤكدة أن دماء الشهداء وقود حرب لن تنتهي إلا في باحات الأقصى.
وقال المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، إن تصدي الشباب الثائر لهذه الاقتحامات، يؤكد إصرارهم على مواصلة قتال المحتل والاشتباك معه.
وأضافت “دماء الشهداء شكلت على الدوام وقوداً لتصاعد ثورة شعبنا، ودافعاً لمواصلة قتال المحتل حتى تحقيق أهداف شعبنا بالحرية والاستقلال”.
من جهتها، أكدت حركة الجهاد الإسلامي أن دم الشهيد مهدي هو تجديد عهد مقاومينا في الدفاع عن أبناء شعبنا الأصيل، والتصدي لاقتحام العدو ومواجهته بكل عزم وشجاعة.
وقالت في بيان لها، إنًّ “هذا الاقتحام من قبل قطعان المستوطنين بحراسة قوات الاحتلال، سيواجه بالمزيد من الإصرار على مقاومته والتصدي له، وسيثبت أبطال ومقاومو جبل النار أن رهان الاحتلال على ضرب المقاومة فاشل، وأن دم الشهداء الأبطال سيبقى وقود الحرب التي لن تنتهي إلا في باحات الأقصى”.
وأشادت الحركة بكل أبناء شعبنا ومقاومينا الذين يؤدون واجبهم في منع استقرار هذا الكيان، وزرع الخوف في قلوب جنوده ومستوطنيه الجبناء، داعية إلى استمرار جذوة الانتفاضة لردع العدو، وإعلان النفير حتى تحقيق تطلعات شعبنا في الحرية والخلاص.
بدورها، شدّدت الجبهة الشعبيّة على أنّ تصاعد عدوان الاحتلال على مخيمات ومدن الضفة المحتلة لن يثني شعبنا عن مقاومته، بل سيزيده إصرارًا على مواصلة مسيرة النضال حتى تحقيق كامل أهدافه الوطنيّة.
واعتبرت الجبهة، أنّ التصدي البطولي الذي يجسّده شعبنا يوميًا في الضفة يؤكّد على أنّ شعبنا ماضٍ في صد العدوان ومقاومة الاحتلال بكل ما أوتي من قوّة وإمكاناتٍ متاحة.
ووجّهت الشعبيّة التحيّة إلى كافة مقاتلي مجموعات “عرين الأسود” وكل التشكيلات المقاوِمة في الضفة، داعيةً إلى إسنادهم وتوفير البيئة المناسبة لهم بكافة الأشكال.
وكانت قوات العدو الصهيوني قد شنت، فجر اليوم الأربعاء، حملة اعتقالات في صفوف الفلسطينيين بمناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين.
وبحسب مصادر فلسطينية، فإن قوات العدو اعتقلت شابا من قرية النبي صالح غرب رام الله، فيما اعتقلت آخر من منزل عائلته في بلدة العبيدية في بيت لحم.
كما اعتقلت قوات العدو شابين من الخليل، بينما اعتقلت شابا من طولكرم، وآخر من قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس.
وفي بلدة بدو شمال غرب القدس المحتلة، اعتقل العدو 3 شبان من منازلهم، فيما اعتقل شابا من بلدة بيت دقو.
من جهتهم استهدف مقاومون فلسطينيون، الليلة الماضية وفجر اليوم الأربعاء، قوات العدو الصهيوني في جنين ونابلس بلضفة الغربية.
وأعلنت مجموعات “عرين الأسود”، عن مشاركتها في الاشتباكات مع قوات العدو في المنطقة الشرقية لمدينة نابلس، فجر اليوم.
وقالت المجموعات، في تصريح صحفي، إنها تصدت لاقتحام قوات العدو والمستوطنين منطقة قبر يوسف واشتبكت معها.
وقبل الاقتحام، وجهت المجموعات نداء لأبناء نابلس وريفها ومخيماتها للمشاركة في التصدي للاقتحام قائلة: “يا درعنا الواقي يا أبناء مدينتنا الجبارة يا مقاتلينا ومقاتلي هذا الشعب كونوا هناك فنحن هناك”.
كما أعلنت سرايا القدس – كتيبة نابلس، عن استهدافها لقوات العدو خلال اقتحامها المنطقة الشرقية في نابلس، فجر اليوم.
وقالت السرايا في تصريح لها: “بعون الله وقوته تمكن مجاهدونا بتمام الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، من استهداف قوات الاحتلال الصهيوني بصليات كثيفة من الرصاص، وانسحاب المجاهدين بسلام”.
واستشهد خلال الاشتباكات المقاوم مهدي حشاش، من “كتيبة بلاطة”، متأثراً بإصابته بالرصاص في مختلف أنحاء جسده.
وفي جنين، أطلق مقاومون النار من مركبة مسرعة نحو قوة من جيش العدو، قرب قرية فقوعة شرق جنين، قبل أن ينسحبوا من المكان بسلام.
وعلى صعيد الجرائم الصهيونية بحق المدنيين قطع مستوطنون، نحو 120 شجرة زيتون، من أراضي الفلسطينيين في بلدة ترمسعيا، شمال شرق رام الله.
ووفقا لوكالة “فلسطين اليوم” قال المواطن عوض أبو سمرة إن مستوطني “عادي عاد” المقامة على أراضي المواطنين، قاموا بقطع نحو 120 شجرة زيتون، لة ”
وأضاف أن المواطن زعتر اكتشف اليوم عند تمكنه من الوصول إلى أرضه، قيام المستوطنين بقطع أشجار الزيتون هناك.
يذكر أن قوات العدو تمنع الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم المحاذية للمستوطنات والمعزولة خلف جدار الفصل والتوسع العنصري، إلا من خلال تصاريح خاصة، ما يجعلها عرضة للتخريب والنهب من قبل المستوطنين.
وكان المواطن أبو سمرة تفاجأ أمس الأول عند تمكنه من الوصول إلى أرضه بقيام مستوطنين بقطع نحو 100 شجرة زيتون من أرضه في ترمسعيا، وسرقة محصول 50 منها.
الى ذلك اقتحم 118 مستوطناً، صباح اليوم الأربعاء، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات العدو.
وأفادت مصادر إعلامية مقدسية، أن 118 مستوطنًا اقتحموا باحات المسجد الأقصى، بعد تأمين الحماية الكاملة لهم من شرطة العدو والقوات الخاصة المسلحة التابعة لها.
وأدى مستوطنون طقوسًا تلمودية في الباحات الشرقية من المسجد الأقصى، وسط حماية شرطة الاحتلال لهم؛ قبل أن يخرجوا من جهة “باب السلسلة”.
ويقتحم باحات الأقصى عشرات المستوطنين يوميًّا (عدا الجمعة والسبت)، على فترتين؛ صباحية: من الساعة 07:00- 11:00 صباحًا، ومسائية: من بعد صلاة الظهر، وتستمر ساعة ونصفا.
ووفقًا لـ “وزارة الأوقاف”، فإن قوات العدو الصهيوني ومستوطنيه اقتحموا المسجد الأقصى المبارك بالقدس 24 مرة، خلال شهر أكتوبر الماضي، ومارسوا طقوسًا تلمودية أمام بواباته وفي ساحاته وخاصة المنطقة الشرقية.
