اليمن الحر الاخباري/متابعات
هدمت قوات العدو الصهيوني، اليوم الاثنين، خمسة منازل فلسطينية في قرية المنية جنوب بيت لحم وفي الخليل بالضفة المحتلة.
ووفق وكالة “فلسطين اليوم” قال رئيس مجلس قروي المنية زايد كوازبة، إن قوات العدو هدمت ثلاثة منازل يضم كل منها ثلاثة طوابق، مساحة الطابق الواحد 250 متراً مربعاً، وتعود للمواطن رشيد عبد ربه كوازبة، بحجة عدم الترخيص.
كما هدمت قوات العدو منزلين متجاورين في بلدة سعير شرق الخليل، بدعوى عدم الترخيص.
وتواصل قوات العدو “الإسرائيلي”، سياسة هدم بيوت الفلسطينيين، بدعوى عدم الترخيص أو بذرائع واهية هدفها تهجيرهم من ممتلكاتهم والسيرة عليها بهدف التوسع الاستيطاني.
وشنت قوات العدو الصهيوني، فجر اليوم الاثنين، حملة اعتقالات بعد مداهمات واسعة لمنازل الفلسطينيين بالضفة الغربية والقدس المحتلتين.
وأفادت مصادر فلسطينية بأن قوات العدو اقتحمت بلدة بيتونيا غرب رام الله واعتقلت ثلاثة شبان بينهم أسيرا محررا من منازلهم، بعد تفتيشها، في الوقت الذي أطلقت قوات العدو على مركبة فلسطينية ما أدى إلى استشهاد مواطنة واعتقال شاب.
وفي القدس المحتلة اعتقلت قوات العدو شابا من منزل ذويه في بلدة عناتا شرق المدينة، بالإضافة لاعتقال 5 شبان من منازلهم في المدينة بعد دهمها والعبث بمحتوياتها.
واعتقلت قوات العدو ثلاثة شبان من بلدة حلحول شمال الخليل.
وفي نابلس زعم جيش العدو اعتقال شاب بذريعة العثور على سلاح نوع M-16 في مركبته
وردا على جرائم الاحتلال نفذ مقاومون فلسطينيون 8 عمليات مقاومة في الضفة الغربية خلال الأربع وعشرين ساعة الأخيرة، تخللها عملية إطلاق نار.
ووفق ما رصده مركز المعلومات الفلسطيني “معطي”، فقد استهدف مقاومون قوات العدو والمستوطنين بعملية إطلاق نار، إلى جانب التصدي لاعتداء للمستوطنين.
وامتدت المواجهات مع قوات العدو إلى 6 نقاط في الضفة الغربية، منها مواجهات في قرية النبي صالح برام الله، تخللها إلقاء حجارة.
ووقعت عملية إطلاق النار في حي الزبابدة بجنين، في حين اندلعت مواجهات في قلقيلية أسفرت عن إصابة مستوطن بالحجارة.
واندلعت مواجهات في بلدة الخضر وأرطاس بمدينة بيت لحم، ومخيم العروب بالخليل.
ونفذ مقاومون فلسطينيون 1999 عملاً مقاوماً في الضفة الغربية ومدينة القدس، أسفرت عن مقتل جنديين ومستوطن وإصابة 81 آخرين بجراح مختلفة، خلال أكتوبر الماضي.
الى ذلك نعت الفصائل الفلسطينية، في بيانات منفصلة اليوم الإثنين، الشهيدة الشابة سناء الطل (19 عامًا)، من بلدة الظاهرية جنوب الخليل، والتي ارتقت فجر اليوم برصاص جيش العدو الصهيوني في بلدة بيتونيا برام الله ، مؤكدة أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً.
ونعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، شهيدة الوطن سناء الطل (19 عاماً)، من بلدة الظاهرية بالخليل، مشددة على أن هذه الجريمة النكراء التي طالت نساءنا الماجدات، تكشف الوجه القبيح لعدونا واستمراره في استهداف أبناء شعبنا كافة، وقتلهم بدم بارد على امتداد الوطن السليب.
من جهتها أكدت الجبهة الشعبية في بيانها، على أن سياسة الإعدامات الميدانيّة لن تكسر إرادة شعبنا المنتفض في وجه الاحتلال وجرائمه المتواصلة، مشيرة إلى أن تلك الجريمة لن تزيد شعبنا إلّا إصرارًا على مواصلة طريق المقاومة مهما علت وتعاظمت التضحيات.
كما شددت حركة المقاومة الشعبية، على أن دماء شهدائنا لن تذهب هدراً وسيدفع العدو الثمن غاليًا، مبينة أن عمليات الاعدامات الميدانية ستزيد من إصرار أبناء شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده على الاستمرار بنهج المقاومة حتى دحر الاحتلال.
وحملت الحركة، حكومة العدو مسؤولية هذا الإرهاب المنظم.
على صعيد آخر قُتل مستوطن وأصيب آخر، صباح اليوم الاثنين، برصاص جندي صهيوني شمال “تل أبيب” بعد أن ظن أنه فلسطيني ينوي تنفيذ عملية طعن.
وذكرت مصادر عبرية، أن جنديًّا “استشعر الخطر بعد أن اقترب منه شخص بطريقة مريبة، فسّرها في البداية على أنها محاولة اعتداء”.
وأوضحت أن إطلاق الجندي النار أسفر عن إصابة مستوطنين اثنين، أحدهما (40 عامًا) توفي متأثرًا بجراحه الحرجة، وآخر في الخمسين من عمره إصابته طفيفة.
وأشارت المصادر إلى أن التحقيق الأولي لشرطة العدو بالحدث استبعد وقوعه على خلفية أمنية، فيما فتحت تحقيقًا في ملابسات القضية.
ويدل هذا الحادث على حالة الهلع والخوف لدى جنود العدو من العمليات الفدائية الفلسطينية ومستوى التخبط الذي يعيشونه.
من جانبهم اقتحم مستوطنون، صباح اليوم الاثنين، المسجد الأقصى المبارك، من باب المغاربة، بحماية مشددة من قوات العدو الصهيوني.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة إن عشرات المستوطنين اقتحموا منذ الصباح، المسجد الأقصى، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته.
وأشارت إلى أن المستوطنين أدوا طقوسًا تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد، وتواصل شرطة العدو فرض قيودها على دخول المصلين الوافدين من القدس والداخل المحتل للأقصى، وتدقق في هوياتهم، وتحتجز بعضها عند بواباته.
وأطلقت دعوات مقدسية لتكثيف الرباط والتواجد الدائم في المسجد الأقصى، والعمل على نصرته والتصدي لمخططات الاحتلال ومستوطنيه.
ويتعرض الأقصى يوميًا عدا الجمعة والسبت، لسلسلة اقتحامات من المستوطنين، وعلى فترتين صباحية ومسائية، ضمن محاولات الاحتلال فرض مخطط التقسيم الزماني والمكاني في المسجد.
