اليمن الحر الأخباري

تمرّد عسكري في “المنطقة العسكرية الأولى” بسيئون.. تصاعد حدة الخلافات بين فصائل المرتزقة ونُذُر بمواجهات دامية بين أدوات السعودية والامارات

اليمن الحر الاخباري/ متابعات
تمرد العشرات من مسلحي “المنطقة العسكرية الأولى” التابعة للإصلاح في مديريات وادي حضرموت.
وأكدت مصادر محلية في مدينة سيئون، أن مسلحي “اللواء 135 مشاة” التابع للإصلاح، قطعوا مساء أمس الأثنين، الطريق أمام بوابة “المنطقة الأولى” مطالبين بمرتباتهم المنهوبة من قبل قيادات المنطقة.
وبينت المصادر أن مسلحي اللواء أغلقوا بوابة قيادة المنطقة في سيئون، مطالبين برحيل ما يسمى “أركان حرب المنطقة” يحيى أبو عوجاء، المقرب من علي محسن الأحمر.
يأتي ذلك عقب مطالبات “الانتقالي الجنوبي” التابع للإمارات بخروج مسلحي الإصلاح من مديريات الوادي، ونشر مليشيا “النخبة الحضرمية” بدلا عنهم.
من جهة أخرى عاود رئيس حكومة المرتزقة/معين عبدالملك ، اليوم الثلاثاء، استفزاز الانتقالي بمطالبته تسليم عدن رسميا.
جاء ذلك خلال اجتماع استثنائي لمجلس الوزراء في عدن بحسب وسائل إعلامية.
وجدد معين خلال اللقاء تأكيده ضرورة تحصيل كافة الايرادات القانونية والنظامية للدولة في عدن في اتهام جديد للانتقالي في المدينة بنهبها.
وطالب معين الانتقالي باتخاذ الاجراءات للارتقاء بخدمة المواطنين وتأمين احتياجاتهم.
وجاء تحريك معين لملف ايرادات عدن في وقت تعصف فيه الخلافات بالانتقالي وحكومة التحالف عقب تمسك الانتقالي بإقالته من رئاسة الحكومة وترتيبه للتصعيد شعبيا للإطاحة بمعين في ظل تعثر مساعي اقالته سياسيا.
من جانبها شنت ميليشيا الانتقالي المدعومة إماراتياً ، هجوماً لاذعاً على رئيس حكومة تحالف العدوان معين عبدالملك ، ضمن حملة لاقالته.
ووصفت قناة (عدن المستقلة) التابعة للانتقالي، في فقرة “المشهد الجنوبي” ، معين عبدالملك بأنه ” نكرة مجهول ” و”كاذب أشر” و”فاسد” ، وحملته مسؤولية إنهيار العملة والاقتصاد .
وقالت إن مجلس الرياض الرئاسي أظهر أنه من الصغر والهشاشة التي جعلته أهون من أن يقيل معين عبدالملك.
وتوعد الانتقالي بـ ” دق آخر مسمار في نعش الشرعية واتخاذ قرار جنوبي وفرض ارادته بالقوة “.
ويحاول الانتقالي فرض أمينه العام محافظ عدن أحمد حامد لملس رئيساً للوزراء ردا على تسريب معين وثائق تدين لملس بنهب واختلاس 30 مليار ريال من إيرادات السلطة المحلية.
إلى ذلك انتشرت في عدن،اليوم شعارات جديدة مناهضة للإنتقالي في المدينة، ووصف ناشطون بأن هذه الشعارات انتفاضة على سلطة الانتقالي.
يتزامن ذلك مع استمرار الضغوط لإجلاء ميليشياته من المدينة وسط انقسام بين تياراته ما ينذر بانقلاب.
ومضامين الشعارات والملصقات في ازقة وجدران الشوارع مكتوب عليها ” الشعب العدني العظيم”.
وافاد موقع “عدن الغد” ” بأن انتشار الشعارات جراء ردا على قيام ميليشيا الانتقالي بطمس شعار رفع خلال نشاط شبابي بالمدينة وهو ما استفز سكان عدن ودفعهم للمشاركة في انتشار الشعار .
والشعار عد من قبل مراقبين تمرد على سلطة الانتقالي ومؤشر على تراجع نفوذ المجلس خصوصا وأنه تزامن مع بدء اجلاء ميليشيا الانتقالي من المدينة ضمن مخطط لتقليص نفوذه.

Exit mobile version