متابعةوتعليق/عبدالله هاشم الذارحي
*لاشك ان مونديال قطر كشف السقوط المهين للكيان المحتل ألإسرائيلي حيث
أظهرت الشعوب العربية والاسلامية في مونديال كأس العالم بقطر حقيقة مشاعرها المعادية للكيان ورفضها لكل أشكال التطبيع معه..فقد قال يهودي..
*”في قطر عرفتُ مدى كراهية العرب لـ”إسرائيل”، وإلى أي مدى يثير كل ما يتعلق بـ”إسرائيل” حقداً شديداً في نفوسهم، .. وقال اسرائيليون سنغادر من قطر بشعور سيئ جداً…
*فهم ينظرون إلينا في الشارع نظرات كُره، عرّفنا بأنفسنا على أننا من”إسرائيل” لكن عندما رأينا أن ذلك يؤدي دائماً إلى مواجهة صعبة مع العرب، وصولاً إلى الشتائم الصارخة، بلغة يمكن فهمها، قررنا تعريف أنفسنا بأننا صحافيون من الإكوادور”..
*هذا ما كتبه مراسلو صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أثناء تغطيتهم كأس العالم بقطر، وعبروا عن مدى الاحتقار والكره الذي يكنه المواطنون من جميع الأقطار العربية والإسلامية لما يسمى “إسرائيل”..
*والمستغرب أن هؤلاء المراسلين مستهجنون هذا الشعور تجاه كيانهم،
ربما لظنهم خطأً أن اتفاقيات التطبيع بين العدو وأنظمة عربية، فتحت الباب ليصبحوا جسماً طبيعياً في المنطقة، فهل اعتقدت وسائل الإعلام “الإسرائيلية” أن “اتفاقيات أبراهام” ستحفز الجماهير في المونديال على استقبالها بحفاوة؟!
*وقالت وكالة “فرانس برس” إنه “يمكن رؤية العلم الفلسطيني في كل مكان في قطر، على رغم عدم تأهّل المنتخب الفلسطيني للمونديال، في محاولة من كثيرين لتسليط الضوء على القضية الفلسطينية في أول مونديال يُنظّم في دولة عربية”..
*في المقابل، يتجنّب إسرائيليون، وفق “فرانس برس”، إظهار “ما يدلّ على هويتهم” الإسرائيلية، بناءً على نصيحة من سلطات الاحتلال، بينما يجد الإعلام الإسرائيلي صعوبة في التواصل مع المشجّعين العرب على الأرض…
*وبات كثيرون من المشجعين العرب يتأكّدون من هويات المحطات التي تطلب منهم الظهور عبر شاشاتها قبل الموافقة على الحديث،رافضين إجراء مقابلات مع وسائل إعلام إسرائيلية،كما تؤكد الوكالة.
*وأعرب مراسلون “إسرائيليون” عن دهشتهم من أنّ عدداً ممن رفضوا الحديث معهم ينتمي إلى دول عربية وقّعت بالفعل اتفاقات تطبيع مع الاحتلال.
*لقد وثّقت الكاميرا على البث الحي والمباشر ردود الفعل التلقائية والعفوية بمجرد تعريف صحافي نفسه بأنه “إسرائيلي”، وتصدرت عبارة، “لا يوجد شيء اسمه “إسرائيل” بل فلسطين” الرد الأولي على التعريف، وتبعته شعارات التضامن مع فلسطين والعداءلـ”إسرائيل”
*ولهذا سيطر الإحباط على موفدي صحافة الكيان الصهيوني، بعد رفض مشجعي كرة قدم عرب ومسلمين من جنسيات مختلفةإجراء مقابلات صحافية معهم، وذلك تعبيراً عن موقفهم الرافض للتطبيع مع “إسرائيل” والداعم للشعب الفلسطيني…
*خلاصة القول:- ما يحدث ليهود الكيان
الإسرائيلي يؤكد انهم وهو منبوذين من
قبل الشعوب العربية والإسلامية..وهذا
منذر بزوال اليهود المحتلين من الوجود
وهو مايؤكده قاداتهم.فوعد الآخرة قادم.
