اليمن الحر الاخباري/ متابعات
كثفت ميليشيا الانتقالي التابعة للإمارات انتشارها في مدينة عدن المحتلة.
وذكرت وسائل إعلام جنوبية أن مجاميع تابعة لـ “المقاومة الجنوبية” الموالية للانتقالي وصلت من محافظتي لحج وأبين إلى عدن دعماً واسناداً لقائدها عبدالناصر البعوة “أبو همام” بعد اصدار رئيس حكومة المرتزقة معين عبدالملك توجيها بالقبض عليه، على خلفية اقتحامه وزارة التعليم العالي تنديداً بفضية المنح الدراسية.
وحسب المصادر فإن قيادات “المقاومة الجنوبية” عقدت اجتماعاً لبحث سبل الرد على اجراء معين عبدالملك بإحالة “أبو همام” إلى النيابة، وسيصدر عنه بيان.
إلى ذلك تعرّض مسؤول بارز في حكومة الارتزاق اليوم، لمحاولة إغتيال في مدينة عدن.
وقالت مصادر محلية إن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على سيارة رئيس الجهاز التنفيذي لكليات المجتمع في وزارة التعليم الفني بحكومة معين، عبدالله صالح الحاج، أثناء نزوله من سيارته أمام منزله، وسط المدينة.
وأوضحت المصادر أن الحاج نجا بأعجوبة من الرصاص، فيما تعرضت سيارته لأضرار بالغه.
ونظم موظفو وطلاب كلية المجتمع في عدن، وقفة احتجاجية تنديداً بمحاولة الإغتيال، محمّلين “الرئاسي” وفصائل التحالف مسؤولية أي تهديدات يتعرض لها موظفو الكلية.
وتأتي الحادثة، في ظل تزايد عمليات التصفية والإغتيالات في مدينة عدن، مع تصاعد حدة التوترات بين فرقاء التحالف.
على صعيد متصل وقف اجتماع لما تسمى هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي اليوم الثلاثاء،أمام عمليات الفساد في البعثات والمنح الخارجية بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي خلال السنوات الماضية، وما حدث من رد فعل شعبي تمثل بإغلاق مقر الوزارة.
وأكدت الهيئة رفضها لكل ردود الأفعال غير القانونية، ومستنكرة في الوقت نفسه عدم اتخاذ رئاسة “الحكومة” أي إجراءات لمحاسبة الفاسدين والمتسببين بمثل هذه الأعمال التي تهيئ لحدوث تلك الأفعال، مشددة على ضرورة التعامل الجدي لمحاسبة المفسدين في الوزارة وغيرها من المرافق لتجنب ردود الأفعال الناتجة عن تقاعس “الحكومة” عن محاسبة مرتكبيها.
