اليمن الحر الأخباري

مسلسل التصفيات والاغتيالات يتواصل ..نجاة قائد “الحزام الأمني” من محاولة اغتيال في أبين

اليمن الحر الاخباري/ متابعات
نجا قائد عسكري بارز في صفوف الميليشيات الإماراتية من محاولة اغتيال ظهر اليوم الإثنين، وسط مدينة لودر في محافظة أبين جنوب اليمن.
يأتي ذلك وسط أنباء تحدثت عن انسحاب عدد من الوحدات العسكرية التابعة للإمارات من محافظة أبين.
وأفاد سكان محليون، أن عبوة ناسفة زرعت بسيارة “أكرم اليزيدي” قائد “الحزام الأمني” في مديرية لودر أثناء تواجده بداخل أحد المطاعم القريبة من سوق القات في لودر.
وأكد السكان أن الانفجار لم يتسبب في سقوط ضحايا على الرغم من تواجد الكثير من المواطنين داخل لسوق أثناء الانفجار.
وتشهد محافظة أبين منذ شهور صراعات دموية فيما بين فصائل التحالف المسلحة بين فصائل التابعة للإمارات من جهة ومسلحي الإصلاح والقاعدة من جهة أخرى.
وفي وقت سابق كشف عضو ” هيئة مكافحة الفساد” التابعة لـ”حكومة “التحالف، عبدالله مبارك الغيثي، عن شكوى اقصاء أبناء المحافظات الجنوبية من الوظائف في “وزارة الخارجية”.
وقال الغيثي في تغريدة على تويتر أن وزارة الخارجية شراكة بين المؤتمر وحزب الإصلاح دون أن ينسى اقحام “أنصار الله” !.
وأضاف عضو “هيئة مكافحة الفساد” أن ” الانتقالي الجنوبي مبعد من وزارتي الداخلية والخارجية بالإضافة إلى ثلاثين وزارة أخرى في حكومة معين الوحش التي يفترض أنها مناصفة بين الشمال و الجنوب” على حد قوله.
ويأتي حديث الغيثي في ظل مساعي ” المجلس الانتقالي الجنوبي” التابع للإحتلال الإماراتي، لإشراك عناصره في وظائف البعثات الديبلوماسية التي يسيطر عليها حزب الإصلاح بحسب اتهامات “الانتقالي”.
وتواجه الممثليات الديبلوماسية التابعة لـ”حكومة” المرتزقة اتهامات بانفاق مبالغ ضخمة يصل فيها راتب السفير إلى ستة الاف دولار شهرياً إضافة إلى مبلغ خمسة الاف دولار إلى الملحقين العسكريين والثقافيين، ورواتب شهرية لا تقل عن ثلاثة الاف دولار شهرياً للعاملين الإداريين والفنيين، إلى جانب امتيازات ومكافئات أخرى. حسب تقرير نشرته صحيفة “العربي الجديد” في العام 2018.
وتعتبر “وزارة الخارجية” التابعة لحكومة التحالف حسب ناشطين حقوقيين من أكبر بؤر الفساد، ورغم قرارات “حكومة التحالف” في العام 2018 بتقليص حجم البعثات الديبلوماسية في الخارج، إلا أن ذلك القرار لم ينفذ مثل غيره من القرارات الصادرة عن “الحكومة” المتهمة برعاية وتكوين مافيا الفساد، حيث تحتوي البعثات الديبلوماسية على أعداد كبيرة من العمالة الفائضة، تعد الأكبر مقارنة ببقية دول العالم، دون، بينما كشفت الفضائح الأخيرة حول نهب المنح الدراسية، أن أبناء المسؤولين الذين يتم ابتعاثهم للدراسة في الخارج يحصلون على وظائف في السفارات.

Exit mobile version