اليمن الحر الأخباري

إصابة 36 فلسطينيا خلال التصدي لقوات  كيان الاحتلال  في نابلس

اليمن الحر الاخباري/متابعات
أصيب 36 فلسطينيا بينهم إصابات بالرصاص خلال التصدي لاقتحام قوات العدو الصهيوني للمدينة القديمة بنابلس شمال الضفة الغربية.
وأفاد الهلال الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة 36 شخصا خلال التصدي لاقتحام قوات العدو الصهيوني للمدينة القديمة بنابلس بينها ثلاث إصابات بالرصاص الحي.
وقال مدير الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر بنابلس أحمد جبريل: إن شابا أصيب بشظية بالرقبة وآخر بالرصاص الحي في الصدر، إضافة لإصابة مسعف متطوع في الإغاثة الطبية برصاصة في الظهر، نقلوا إثرها للمستشفى.
واقتحمت قوة عسكرية صهيونية كبيرة من جيش العدو المدينة من عدة محاور، وحاصرت منزلاً بالبلدة القديمة وسط مواجهات عنيفة واشتباكات عنيفة بين الشبان وتلك القوات التي اقتحمت البلدة.
وتصدى مقاومون فلسطينيون، اليوم الجمعة، لقوات صهيونية تقتحم البلدة القديمة في مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر إعلامية فلسطينية بأن قوة من جيش العدو الصهيوني اقتحمت منطقة البلدة القديمة بنابلس المحتلة فيما دارت مواجهات واشتباكات مسلحة عنيفة تدور الآن بين مقاومين وتلك القوات المعتدية.

وأوضحت المصادر، بأن قوات خاصة تتواجد في البلدة القديمة بنابلس، فيما دفع جيش العدو بتعزيزات جديدة للمكان.

من جانبها قالت القناة 12 العبرية: إن قوات الجيش تنفذ الآن نشاطًا عسكريًا في نابلس، وهناك أنباء عن تبادل كثيف لإطلاق النار مع مسلحين فلسطينيين.
إلى ذلك قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة، اليومإننا: “نتوقع أن يشهد العام المقبل عدواناً جديداً على قطاع غزة”.
وأضاف النخالة في حوار مع “تويتر سبايس الميادين” أن “غزة ليست بعيدة عن المشهد بالضفة، وستبقى السند الحقيقي لها”، مشيرًا إلى أنها: “ستكون في الزمان والمكان الملائمين لو استدعى الوضع أن تتدخل”.
وأكد أن “ما يحدث اليوم في الضفة انتفاضة مسلحة حقيقية” لافتًا إلى أن “أولويات الشعب الفلسطيني في مواجهة الحكومة المتطرفة التي تريد السيطرة على كامل الضفة أن نكون موحدين في قتال الاحتلال”
وتابع أن “عام 2022 عام الصمود والتحدي لشعبنا الفلسطيني وشهد “معركة وحدة الساحات” وشهد إنشاء “كتيبة جنين”، مشيرا إلى أن “معركة وحدة الساحات هو الحدث الأهم في 2022 عندما تقدم الحركة بتعاضد كافة القوى الفلسطينية ورسالتها الأبرز لا يمكن الاستفراد وتقسيم شعبنا”.
وأردف الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي بقوله: إننا “أمام تحدي كبير وهذا العام نستقبله بكل صمود وإرادة لتعزيز المقاومة لتعزيز صفوف قوانا الفلسطينية”، مضيفا “نحن أمام عام ملئ بالتحدي والمواجهة ولا خيار أمامنا الا الوحدة والقتال وعلينا ان نقاتل جميعا بلا تردد”.
وأضاف “إننا في مواجهة مستمرة وما يحدث بالضفة من اشتباكات يومية وما يجري بغزة من تحضيرات عسكرية ومناورة (الركن الشديد 3) جميعها رسائل لحشد القوة الممكنة للقوى الفلسطينية”.
وشدّد على أن: “قضية الأسرى أولوية عالية وهامة لشعبنا الفلسطيني ولكافة قوى المقاومة وعلى رأسها سرايا القدس لا نكل ولا نمل من أجل أسر الجنود عبر المعارك السابقة وما هو متوقع للمعارك القادمة وهو أمر محتمل”.
وأكد النخالة أن “معركتنا مفتوحة ولم تتوقف طالما يمارس الاحتلال عدوانه وطالما بقي الاحتلال على أرض فلسطين”.
وبشأن الخلافات السياسية الفلسطينية، قال النخالة إن: “القوى الفلسطينية اختلفت في برامجها مع التعاطي مع الاحتلال وكافة جهود المصالحة لم نتوفق فيها”.
وأضاف الأمين العام لحركة الجهاد: “نحن في الجهاد الإسلامي جاهزون لأبعد مدى دون أي شروط ودون أي سقف للوحدة والتعاون العسكري وبمعزل عن أي موقف السياسي”، داعيا “قوى المقاومة كافة لقتال العدو الصهيوني الذي يستهدفنا ويرمينا بقوس واحدة”.
وأدى آلاف الفلسطينيين، ظهر اليوم، صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة.
وأفادت مصادر مقدسية، بأن آلاف الفلسطينيين أدوا صلاة الجمعة في باحات المسجد الأقصى، حيث وصل المصلون من مختلف مناطق الضفة الغربية والداخل المحتل.
وبشكل شبه يومي يقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين باحات المسجد الأقصى ويقومون بتأدية صلوات تلمودية استفزازية للمرابطين والمصلين فيه.
وكانت دعت الهيئات المقدسية، أمس لتجديد الرباط في المسجد الأقصى المبارك للتصدي لمخططات المستوطنين التي تهدف للسيطرة على المسجد الأقصى بشكل تدريجي في ظل الحكومة الصهيونية المتطرفة وخاصة وجود وزير الأمن القومي الصهيوني الفاشي إيتمار بن غفير.
وأدى آلاف المصلين صلاة فجر اليوم في المسجد الأقصى المبارك، نصرة للمقدسات ورفضا لسياسات الاحتلال التهويدية.
وكانت دائرة الأوقاف في القدس الشريف، أعلنت الخميس، أن أعداد المستوطنين المقتحمين لباحات المسجد الأقصى المبارك خلال عام 2022م بلغ قرابة 50 ألف مستوطن يهودي وهو الأعلى منذ بدء اقتحامات المستوطنين للمسجد”.
وصعدت الجماعات الصهيونية من دعواتها خلال الأشهر الماضية، لاقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك، بالتزامن من السياسيات والقرارات الحكومية الصهيونية ضد الفلسطينيين في السماح بدخول الأقصى.

Exit mobile version