اليمن الحر الاخباري/متابعات
أغلقت عدد من المدارس اليوم السبت أبوابها أمام الطلاب بسبب استمرار المواجهات بين مسلحين موالين للتحالف غرب مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة.
وأكدت مصادر محلية بالمحافظة، أن الاشتباكات التي اندلعت أمس الجمعة، بين قبيلتي آل همام وآل ظفير في منطقة الكروم بمديرية نصاب، بمختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، بسبب الثارات القبلية.
وبينت المصادر أن المواجهات أدت لإغلاق عدد من المدارس بالمنطقة، متسببة حالة من الهلع والخوف بين الأهالي وحصارهم داخل المنازل.
وتنتهج قوى التحالف سياسة فرق تسد بين أبناء المناطق النفطية، وتمويل الصراعات فيما بينها لتحقيق مصالحها العسكرية والاقتصادية.
وتشهد شبوة الخاضعة لمليشيا الإمارات صراعات قبلية وفوضى أمنية تهدد امن واستقرار الأهالي.
وكانت مواجهات مسلحة قد اندلعت امس بين فصائل التحالف في الطريق الصحراوي، شمال مدينة مأرب.
وقالت مصادر مطلعة، “إن الاشتباكات اندلعت بين مسلحي ما يسمى “المنطقة السادسة” الموالية للإمارات، وعناصر نقطة التحسين بمنطقة آل مسعود بالعلم، التابعة للإصلاح في الطريق الصحراوي الرابط بين مأرب والجوف”.
وأكدت المصادر أن قيادة “المنطقة السادسة” طالبت بتسليم موقع النقطة لمسلحيها، ليتم مواجهتها بالرفض من قبل القيادي الذي يعرف بـ”أبو ناصر” التابع للإصلاح.
وبينت أن الموقف لا يزال متوتر بين مسلحي التحالف، وسط انباء عن توافد التعزيزات العسكرية للطرفين، مبينة أن رفض تسليم النقطة تطور إلى مواجهات دامية بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، دون الإشارة إلى ما خلفته من خسائر مادية وبشرية.
وكان قد قتل 3 عناصر وأسر آخرين من أفراد نقطة آل مسعود مطلع أكتوبر الماضي، في مواجهات مسلحة مع قبائل نوف دهم، تمكن مسلحي القبائل بعد مقتل أحمد مبارك ساقيان الدهمي، من فرض سيطرتهم على النقطة.
معارك دامية بين المرتزقة بمأرب..استمرار المواجهات المسلّحة وحالة الانفلات الأمني في شبوة
