اليمن الحر الأخباري

ضربة موجعة تتلقاها حكومة نتنياهو المتطرّفة..استشهاد فلسطيني برصاص جنود الاحتلال في الضفة الغربية

اليمن الحر الاخباري/ متابعات
قال جيش الإحتلال الإسرائيلي اليوم الثلاثاء إن جنوده أطلقوا النار على فلسطيني زعم أنه فتح النيران عليهم و”حيّدوه” في الضفة الغربية المحتلة. ولم يفصح الجيش ما إن كان المهاجم قد قُتل.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن الرجل استشهد متأثرا بجراحه وإن جثته محتجزة لدى الجيش الإسرائيلي. وقال مسؤولون فلسطينيون لرويترز إن الرجل كان أحد ضباط الأمن الفلسطيني في الضفة الغربية.
ولم يعلق متحدث باسم أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية.
وشهدت الضفة الغربية، وهي من بين مناطق يسعى الفلسطينيون إلى إقامة دولة عليها، تزايدا في العنف منذ تكثيف إسرائيل حملات التمشيط العسكرية ردا على سلسلة من هجمات في شوارع المدن العام الماضي.
وقال جيش الإحتلال “أطلق المهاجم النار على الجنود، الذين ردوا بالرصاص الحي وحيّدوه”، مضيفا أن الهجوم لم يسفر عن إصابة أي جندي.
وقبل واقعة الثلاثاء، استشهد 13 فلسطينيا في غارات منذ مطلع هذا العام، من بينهم أربعة مراهقين، بحسب المسؤولين الفلسطينيين. ولم يُقتل أي جندي إسرائيلي في العمليات.
واستشهد فلسطيني بالرصاص بعد طعن مستوطن يهودي في الضفة الغربية في الفترة نفسها.
من جهة أخرى تلقت حكومة نتنياهو المتطرفة ضربة موجعة على الراس حيث يقاطع وفد من الحزبين الديمقراطي والجمهوري في مجلس الشيوخ الأميركي سيصل إلى إسرائيل اليوم، الثلاثاء، وزراء اليمين المتطرف من حزب الصهيونية الدينية، الذي يرأسه بتسلئيل سموتريتش، وحزب “عوتسما يهوديت”، الذي يرأسه إيتمار بن غفير، وفق ما نقل موقع “واللا” الإلكتروني موظفين إسرائيليين اثنين رفيعين ومصدر أميركي.
وأفاد الموقع أن السيناتور جاكي روزين، من الحزب الديمقراطي، أوضحت لمسؤولين في الحكومة الإسرائيلية أنها غير معنية بأن يلتقي وفد السيناتورات الديمقراطيين والجمهوريين برئاستها مع ممثلين عن حزبي اليمين المتطرف، الصهيونية الدينية و”عوتسما يهوديت”.
وهذه المرة الأولى منذ تشكيل حكومة بنيامين نتنياهو التي يرفض فيها مسؤولون أميركيون لقاء ممثلين عن الحزبين الشريكين في الحكومة. وروزين هي سيناتور داعمة لإسرائيل ومررت من خلال الكونغرس قوانين كثيرة داعمة لإسرائيل على مر السنين.
ويتألف وفد السيناتورات، برئاسة روزين والسيناتور الجمهوري جيمس لنكفورد، من مشرعين أعضاء في مجموعة دعم “اتفاقيات أبراهام” في مجلس الشيوخ. وهذه مجموعة موازية لمجموعة في الكنيست تعمل من أجل تطبيع العلاقات بين إسرائيل ودول عربية، وفق “عرب 48”.
وإسرائيل هي المحطة الأخيرة للوفد، الذي زار المغرب والبحرين والإمارات. ويشارك في الوفد أربعة سيناتورات ديمقراطيين وثلاثة جمهوريين. ويتوقع أن يلتقي الوفد مع نتنياهو ورئيس الكنيست، أمير أوحانا، ورئيس المعارضة، يائير لبيد، وأعضاء المجموعة الداعمة لـ”اتفاقيات أبراهام” في الكنيست.
ونقل “واللا” عن مصدر في مكتب روزين قوله إن “هذا كان طلب السيناتور روزين بعدم التقاء أعضاء في حزبي اليمين المتطرف”. وقال مسؤولون في وزارة الخارجية الإسرائيلية إنه لا يتوقع أن يلتقي وفد السيناتورات مع ممثلين عن حزبي اليمين المتطرف.
وعبر مسؤولون أميركيون في الأشهر الأخيرة عن قلقهم من مشاركة بن غفير وسموتريتش في حكومة نتنياهو. وأدت ضغوط أميركية إلى عدم تعيين سموتريتش وزيرا للأمن.
وامتنع السفير الأميركي في إسرائيل، توماس نايدس، مرات عديدة عن الإجابة على سؤال حول ما إذا كان سيلتقي مع وزير المالية سموتريتش ووزير الأمن القومي بن غفير، وقال إنه سيعمل مقابل نتنياهو.
وقبل الانتخابات الإسرائيلية بعدة أسابيع، التقى وفد من السيناتورات الأميركيين برئاسة السيناتور الديمقراطي، روبرت مينينديز، والسيناتور الجمهوري، ليندسي غراهام، مع نتنياهو وعبر عن قلق من مشاركة بن غفير وسموتريتش في الحكومة.
وقال مينينديز لنتنياهو إن تشكيل حكومة مع حزبي اليمين المتطرف قد يمس بالعلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة.
إلى ذلك اقتحم عشرات المستوطنين، صباح اليوم الثلاثاء، المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات العدو الصهيوني.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة إن المستوطنين اقتحموا منذ الصباح، المسجد الأقصى، من باب المغاربة ونفذوا جولات استفزازية في باحاته.

وأشارت إلى أن المستوطنين أدوا طقوسًا تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد، وتواصل شرطة العدو فرض قيودها على دخول المصلين الوافدين من القدس والداخل المحتل للأقصى، وتدقق في هوياتهم، وتحتجز بعضها عند بواباته.

وأطلقت دعوات مقدسية لتكثيف الرباط والتواجد الدائم في المسجد الأقصى، والعمل على نصرته والتصدي لمخططات الاحتلال ومستوطنيه.

ويتعرض الأقصى يوميًا عدا الجمعة والسبت، لسلسلة اقتحامات من المستوطنين، وعلى فترتين صباحية ومسائية، ضمن محاولات الاحتلال فرض مخطط التقسيم الزماني والمكاني في المسجد.

Exit mobile version