اليمن الحر الأخباري

الجرائم الإسرائيلية تتصاعد.. جيش الاحتلال يعدم بدم بارد فلسطينيين بالرصاص خلال اقتحام مخيم جنين

اليمن الحر الاخباري/متابعات
استشهد فلسطينيان وأصيب عدد أخر، اليوم الخميس، خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي مخيم شمالي الضفة الغربية.
وأفاد تلفزيون فلسطين الرسمي، بـ “ارتقاء الشهيدين أدهم جبارين، وجواد بواقنة برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم جنين”.
ونقل مراسل الأناضول عن شهود عيان، أن قوة خاصة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت المخيم ثم وصلتها تعزيزات عسكرية أخرى، في ساعة مبكرة من فجر الخميس.
وبحسب الشهود، اندلعت مواجهات واشتباكات مسلحة بين الجيش الإسرائيلي ومسلحين فلسطينيين، خلال محاولتهم التصدّي للاقتحام.
وعادة يقتحم الجيش الإسرائيلي مدن وبلدات الضفة بهدف اعتقال فلسطينيين يصفهم بـ”المطلوبين” فتندلع مواجهات واشتباك مسلح.
وتشهد الضفة الغربية منذ مدة توترًا متصاعدًا، يحذر متابعون من تزايد حدّته مع تنصيب الحكومة الإسرائيلية الجديدة برئاسة بنيامين نتنياهو، والتي تضم أحزابًا من أقصى اليمين.
وشنت قوات العدو الصهيوني، فجر اليوم الخميس، حملة مداهمات واعتقالات واسعة بالضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر فلسطينية أن قوات العدو اعتقلت سبعة مواطنين من محافظة الخليل، بينهم صحفي وخاصة بعد أن داهمت قوات العدو بلدة سعير شمال شرق الخليل.

واقتحمت قوات العدو بلدة بيت أمر، واعتقلت أسيرين محررين بعد تفتيش منزليهما .

كما داهمت قوات العدو بلدة طمون جنوب طوباس واعتقلت شابا وأسيرا محررا بعد مداهمة منزليهما، فيما اعتقلت قوات العدو 4 شبان من منازلهم في جنين.
وواصل عشرات المستوطنين، صباح اليوم الخميس، اقتحام المسجد الأقصى المبارك، من باب المغاربة، بحماية مشددة من قوات العدو الصهيوني.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة إن عشرات المستوطنين اقتحموا منذ الصباح، المسجد الأقصى، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته.

وأشارت إلى أن المستوطنين أدوا طقوسًا تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد، وتواصل شرطة العدو فرض قيودها على دخول المصلين الوافدين من القدس والداخل المحتل للأقصى، وتدقق في هوياتهم، وتحتجز بعضها عند بواباته.

وأطلقت دعوات مقدسية لتكثيف الرباط والتواجد الدائم في المسجد الأقصى، والعمل على نصرته والتصدي لمخططات الاحتلال ومستوطنيه.

ويتعرض الأقصى يوميًا عدا الجمعة والسبت، لسلسلة اقتحامات من المستوطنين، وعلى فترتين صباحية ومسائية، ضمن محاولات الاحتلال فرض مخطط التقسيم الزماني والمكاني في المسجد.
من جهة أخرى أفرجت السلطات الإسرائيلية، الخميس، عن عميد الأسرى الفلسطينيين والعرب ماهر يونس (64 عاما) بعد أن أمضى 40 عاما في سجونها.
وقال نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي) في بيان أرسلت نسخة منه للأناضول إن: ” السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ماهر يونس بعد اعتقال دام 40 عاما”.
وفي أول تصريح للأسير ماهر يونس قال: أتمنى الحرية للجميع وإن شاء الله كل الأسرى يفرج عنهم وصحة وعافية.
وتابع خلال تواجده في أول مكان له بعد الإفراج وهو المقابر لزيارة ضريح والده الذي توفي خلال تواجده في سجون الاحتلال …” أحلى هدية أن نكون على طريق الوفاق الوطني … أتمنى أن أرى وطني متحرراً كما أنا حر اليوم.
ad
ويونس من بلدة عارة (شمالي إسرائيل)، واعتقل في 18 يناير/كانون الأول 1983م، وحُكم عليه الاحتلال بالسّجن المؤبد.
ووفق نادي الأسير، فإن سلطات الاحتلال حددت المؤبد للأسير يونس بـ 40 عاما.
ويونس عميد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
وفي الـ5 من يناير/ كانون الثاني الجاري أفرجت السلطات الإسرائيلية عن كريم يونس (ابن عم ماهر)، بعد أن أمضى 40 عاما في سجونها.

Exit mobile version