اليمن الحر الاخباري/ متابعات
حذرت فصائل المقاومة الفلسطينية اليوم الأحد، كيان العدو الصهيوني، أن أي محاولة للمساس بالأسرى البواسل ستكون لها تداعيات داخل السجون وخارجها.
وأكدت الفصائل في بيان صحفي، على أن ما يتعرض له أسرانا البواسل في سجون الاحتلال من إجراءات قمعية هو عدوان إجرامي غاشم.
وشددت على أن هذا العدوان الفاشي والعنصري هو محاولة خبيثة للفت الأنظار عن الفشل الذريع الذي أحدثته العمليات البطولية في القدس العاصمة وحصدت أرواح بها المغتصبين الصهاينة.
وأكدت، أن قيام قوات العدو باقتحام السجون والاعتداء على الأسرى وحرق خيامهم لن يفت في عضد أسرانا الأحرار، وأسرانا الأبطال هم تاج رؤوسنا وتحريرهم على رأس أولويات المقاومة التي قطعت على نفسها وعد التحرير الذي بات قريباً بإذن الله.
ويتعرض الأسرى الفلسطينيين في سجون العدو لهجمة صهيونية شرسة، حيث تقتحم إدارة السجون أقسام السجن وتجري تنقلات عديدة للأسرى، وتعيث فساداً بمقتنياتهم وتعتدي عليهم، فضلاً عن الإهمال الطبي المتصاعد.
من جهتها حذرت حركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم الأحد، حكومة العدو الصهيوني من مغبة الاستمرار في جرائمها ضد أبناء الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن ذلك سيقابل بمزيد من المقاومة والصمود والتحدي.
وأوضحت حركة حماس في بيان، أن الحملة المسعورة التي يقوم بها قطعان المستوطنين بحماية وغطاء من جيش العدو في الضفة المحتلة لن تكسر عزيمة شعبنا وإرادته وثباته وصموده.
ودعت جماهير الشعب الفلسطيني وشباب فلسطين الثائر إلى مواجهة عربدة المستوطنين وإرهابهم بكل قوة وبوحدة في الميدان.
إلى ذلك استشهد الشاب الفلسطيني عمر السعدي متأثرا بجروح بالغة أصيب بها برصاص العدو الصهيوني الخميس الماضي في جنين.
وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، استشهد الشاب عمر طارق علي السعدي (٢٤ عاماً)، متأثراً بجروح بالغة، أصيب بها برصاص العدو الحي في البطن، الخميس الماضي في جنين.
ويعتبر الشهيد السعدي أحد مؤسسي كتيبة جنين.
وارتقى قبل أيام 9 شهداء بينهم سيدة خلال اقتحام قوات العدو الصهيوني لمخيم جنين وارتكاب جريمة بشعة بحق المواطنين.
وباستشهاد السعدي يبلغ عدد شهداء الضفة والقدس منذ بداية العام الحالي 34 شهيداً، بينهم 20 من مخيم جنين.
شرعت قوات العدو الصهيوني، اليوم الأحد، بهدم منزل فلسطيني في جبل المكبر بالقدس المحتلة.
وأفادت مصادر فلسطينية، بأن قوات كبيرة للعدو الصهيوني اقتحمت بلدة جبل المكبر، وشرعت بهدم منزل المواطن راتب شقيرات بعدد من الجرافات وتحت حماية عسكرية مشددة.
وفي ذات السياق أغلقت قوات العدو الإسرائيلي، فجر اليوم، منزل عائلة الشهيد خيري علقم في بلدة الطور في مدينة القدس المحتلة، تمهيدا لهدمه؛ ضمن سياسة العقاب الجماعي.
وتستهدف بلدية العدو منازل ومنشآت المقدسيين، ولا تسمح لهم بالبناء في الأحياء العربية أو التوسعة بدعوى عدم حصولهم على تراخيص منها، مع العلم أنها لا تُعطيها إياهم بسهولة، كما أنهم يضطرون لدفع مئات آلاف الشواقل للحصول عليها.
وبعد أن يبني المقدسي منزله، تلاحقه بلدية العدو من خلال فرض مخالفات على البناء، أو إجباره على الهدم ذاتيا، أو تنفذ الهدم بآلياتها مقابل غرامة مالية تفرضها عليهم.
وكانت قوات العدو الصهيوني، قد اعتقلت فجر اليوم الأحد، عشرة مواطنين فلسطينيين من مدن الضفة المحتلة.
وأفاد مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني أن قوات العدو اعتقلت شابا من منزله في بلدة عناتا شرق القدس وأربعة شبان من بلدة العيسوية شمال شرق القدس.
وأضاف أن جنود العدو اعتقلوا شابين من بلدة صور باهر جنوب المدينة، بالإضافة لاعتقال أسيرا محررا من بلدة بيت أمر شمال الخليل.
وأشار إلى أن الجنود اعتقلوا شابين من مخيم شعفاط شرق القدس وبلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم.
وواصل عشرات المستوطنين، صباح اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك، من باب المغاربة، بحماية مشددة من قوات العدو الصهيوني.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة إن عشرات المستوطنين اقتحموا منذ الصباح، المسجد الأقصى، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته.
وأشارت إلى أن المستوطنين أدوا طقوسًا تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد، وتواصل شرطة العدو فرض قيودها على دخول المصلين الوافدين من القدس والداخل المحتل للأقصى، وتدقق في هوياتهم، وتحتجز بعضها عند بواباته.
وأطلقت دعوات مقدسية لتكثيف الرباط والتواجد الدائم في المسجد الأقصى، والعمل على نصرته والتصدي لمخططات الاحتلال ومستوطنيه.
ويتعرض الأقصى يوميًا عدا الجمعة والسبت، لسلسلة اقتحامات من المستوطنين، وعلى فترتين صباحية ومسائية، ضمن محاولات الاحتلال فرض مخطط التقسيم الزماني والمكاني في المسجد.
الاحتلال يواصل جرائم الاعتقالات وهدم المنازل..المقاومة الفلسطينية تحذّر حكومة الكيان من مغبة الاستمرار في جرائمها ضد الشعب الفلسطيني والمساس بالأسرى
