اليمن الحر الاخباري/متابعات
هدمت قوات العدو الصهيوني، اليوم الخميس، منزلاً فلسطينيا في بلدة إذنا غرب الخليل بالضفة المحتلة.
وأفادت مصادر فلسطينية أن قوات العدو، هدمت منزل المواطن محمد حسن عواد، الذي تقدر مساحته بـ120 مترا مربعا، بمنطقة جورة سالم في بلدة إذنا، ويأوي ثمانية أفراد.
وأضاف أن سلطات العدو كانت قد سلمته إخطارا بهدم منزله قبل نحو شهرين، وحاول عبر محاكم الاحتلال وقف عملية الهدم، ودفع آلاف الشواقل في المحاكم لإلغاء قرار الهدم، إلا أن ذلك لم ينجح.
وقال رئيس بلدية إذنا جابر طميزي، إن سلطات العدو كانت قد أخطرت بهدم 350 منزلا ومنشأة صناعية وزراعية في البلدة.
وأشار إلى أن العدو صعد من عمليات الهدم، والإخطارات بوقف البناء، في البلدة، التي يقام على أراضيها جدار الفصل العنصري.
من جهة اخرى جدد عشرات المستوطنين، صباح اليوم الخميس، اقتحام المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات العدو الصهيوني.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة إن عشرات المستوطنين اقتحموا منذ الصباح، المسجد الأقصى، من باب المغاربة ونفذوا جولات استفزازية في باحاته.
وأشارت إلى أن المستوطنين أدوا طقوسًا تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد، وتواصل شرطة العدو فرض قيودها على دخول المصلين الوافدين من القدس والداخل المحتل للأقصى، وتدقق في هوياتهم، وتحتجز بعضها عند بواباته.
وأطلقت دعوات مقدسية لتكثيف الرباط والتواجد الدائم في المسجد الأقصى، والعمل على نصرته والتصدي لمخططات الاحتلال ومستوطنيه.
ويتعرض الأقصى يوميًا عدا الجمعة والسبت، لسلسلة اقتحامات من المستوطنين، وعلى فترتين صباحية ومسائية، ضمن محاولات الاحتلال فرض مخطط التقسيم الزماني والمكاني في المسجد.
إلى ذلك يواصل الأسرى الفلسطينيون في سجون العدو الصهيوني خطواتهم الاحتجاجية لليوم السابع عشر على التوالي، لمواجهة إجراءات العدو القمعية بحقهم.
وقرر الأسرى في سجن النقب، اليوم الخميس، الامتناع عن الخروج للفحص الأمني، وإعادة وجبات الطعام، وارتداء ملابس السجن “الشاباص” والاعتصام في الساحات، وذلك ردا على العقوبات المفروضة عليهم من قبل إدارة السجون.
وتفرض إدارة العدو عقوبات جديدة بحق الأسرى في مختلف السجون.
الأسرى يواصلون خطواتهم التصعيدية لليوم العاشر على التوالي
يشار إلى أنّ لجنة الطوارئ العليا للحركة الأسيرة أعلنت عن سلسلة خطوات نضالية ضد إجراءات (بن غفير)، تبدأ بالعصيان، وتكون ذروتها بإعلان الإضراب عن الطعام في الأول من شهر رمضان المقبل.
