اليمن الحر الأخباري

الإنتقالي ينسحب من “هيئة المصالحة والتشاور”..التحالف يبدأ ترتيبات لاستقبال مجلس الرياض الرئاسي في المخا

اليمن الحر الاخباري/ متابعات
بدأ التحالف ، الاحد، ترتيبات لاستقبال مجلس الرياض الرئاسي في المخا عوضا عن عدن .
يأني ذلك في ظل فشل مساعيها اعادة العليمي ، رئيس سلطة مجلس الرياض الرئاسي إلى المدينة.
وكشفت مصادر إعلامية كواليس اللقاء الذي جمع طارق عفاش بقائد الدعم والاسناد للتحالف سلطان البقمي، مشيرة إلى أن زيارة البقمي إلى المخا ضمن ترتيبات لتأمين المدينة تمهيدا لعودة العليمي واعضاء الرئاسي .
واعتبرت المصادر تسليم مدينة تعز لطارق ضمن مخطط تحويل المخا إلى “عاصمة مؤقتة”.
وكانت المخا شهدت خلال الايام القليلة الماضية ترتيبات لاستقبال العليمي وافراد مجلسه بدءا بزراعة الشوارع ورفع الصور وصولا إلى تدشين الرحلات المدنية إلى المخا وفتح الميناء الهام على الساحل الغربي .
وتأتي الخطوة السعودية مع استمرار رفض الانتقالي عودة العليمي وتهديد حياة اعضاء مجلسه في حال عادوا إلى عدن.
في سياق متصل انسحب الانتقالي، اليوم الاحد، من المشاركة فيما تعرف بهيئة المصالحة والتشاور في خطوة تعكس استمرار الازمة داخل سلطة مجلس الرياض الرئاسي.

وافادت مصادر إعلامية بأن محمد الغيثي ، رئيس الهيئة عن الانتقالي، انسحب من الاجتماعات التي تنفذها الهيئة في عدن منذ ايام ، مشيرة إلى ان انسحاب الغيثي جاءت بتوجيهات عليا .

وكانت الهيئة التي تعكف على اعداد مسودة للمصالحة واصلت اعمالها في عدن برئاسة عبدالملك المخلافي بعد تغييب الغيثي ..

وكان يتوقع ان تخرج الجلسات المستمرة منذ الاسبوع الماضي بوثيقة كمرجعيات لمفاوضات الرئاسي الاثنين المقبل حيث كان يتوقع ايضا حضور العليمي للتوقيع عليها.. ولم يعرف بعد ما اذا كان انسحاب الانتقالي ناتج عن خلافات داخل الهيئة أم ضمن التصعيد للضغط باتجاه تشكيل وفد مفاوضات جنوبي مستقل، لكن الخطوة تشير إلى مقاطعة الانتقالي لسلطة الرئاسي ..
من ناحية ثانية فجرت تصريحات للرئيس الأسبق للحكومة الموالية للتحالف ، خالد بحاح غضباً واسعاً في صفوف قيادات وناشطي ميليشيا الانتقالي المدعوم إماراتياً .
وقال بحاح العائد مؤخراً إلى حضرموت في لقاء مع قيادات عسكرية وأمنية وشخصيات اجتماعية، إن على أبناء المحافظة الوقوف مع السلطة المحلية والمنطقتين العسكرية الأولى وأجهزة الأمن .
وأضاف: “يجب على حضرموت اليوم أن تأخذ بيد الجميع شمال وجنوب “.
وهاجم بحاح الانتقالي واصفاً إياها بالميليشيات ، في حين تراجع عن وصفه السابق للمنطقة العسكرية الأولى الموالية لـ “الإصلاح” بأنها قوات “إحتلال” ومطالبته حينها بإخراجها من حضرموت .
وقوبلت تصريحات بحاح باستياء واسع في أوساط قياديي وناشطي ميليشيا الانتقالي ، الذين اعتبروها متناقضة وتتوافق مع تصعيد السعودية ضد الإنتقالي .

Exit mobile version