اليمن الحر الأخباري

ميليشيات الإصلاح تعتدي على المتظاهرين في تعز..وانتفاضة شعبية ضد مرتزقة الإمارات في أبين

اليمن الحر الاخباري/متابعات
خرج المئات من أبناء محافظة أبين المحتلة، لليوم الثاني على التوالي، في تظاهرات شعبية غاضبة، احتجاجًا على استمرار تدهور الوضع الأمني في المحافظة.
واستنكر المتظاهرون استمرار تزايد معدلات الجريمة المنظمة في المدينة، والتي كان آخرها جريمة مقتل الطفل ميثاق عبيد الدابية.
وطالب المحتجون بالقصاص للطفل ميثاق الدابية ولجميع الضحايا في الجرائم التي ارتكبت سابقًا من الجناة، متهمين الأجهزة الأمنية التابعة للانتقالي بالتواطؤ مع المجرمين والعصابات المسلحة المنتشرة في المدينة على مرأى ومسمع منها.
وأطلقوا المتظاهرون تهديدات بالذهاب نحو خيار التصعيد ضد ميليشيات “الانتقالي” وإغلاق جميع مؤسسات “حكومية” التحالف، إذا ما استمر تماهي المليشيات المدعومة من الإمارات مع العصابات المسلحة والتواطؤ معها.
وتشهد محافظة أبين انفلاتًا أمنيًا كبيرًا وانتشارًا واسعًا للعصابات المسلحة المنفلتة المدعومة من قيادات في الأجهزة الأمنية التابعة للانتقالي، ما تسبب بتزايد معدلات الجريمة في المحافظة بشكل ملفت، خلال الفترة الماضية.
من جهة اخرى اعتدت ميليشيات الإصلاح بمديرية المعافر في محافظة تعز، اليوم على متظاهرين في سوق النشمة.
وقالت مصادر محلية، إن عناصر مسلحة على سيارات عسكرية يقودها نائب مدير شرطة المعافر “مازن البريهي” قامت بالاعتداء على المتظاهرين السلميين في مدينة النشمة ورشقهم بالحجارة وإطلاق الرصاص لتفريقهم.
وأضافت المصادر أن المتظاهرين خرجوا للتنديد بقيام قائد الشرطة العسكرية بمحافظة تعز السابق “محمد سالم الخولاني” بحفر بئر ماء ارتوازي تحت حماية ميليشيات الإصلاح في مديرية المعافر مخالف لقرارات سابقة من مكتب الزراعة في تعز بوقف أي حفريات للآبار في المديرية.
وذكرت المصادر أن الأهالي لديهم أوامر وتوجيهات بوقف حفر البئر الارتوازي التابعة للقيادي العسكري الخولاني بسبب شحة المياه التي تعانيها المديرية والذي يهدد باستنزاف المياه الجوفية.
وأشارت إلى أن القيادي الإصلاحي الخولاني ضرب بتلك التوجيهات عرض الحائط مستخدما نفوذه في المحافظة.
وأكدت المصادر. أن الأهالي خرجوا في تظاهرات للتنديد والاحتجاج على حفر “محمد سالم الخولاني” بئر المياه مستخدما نفوذه وسلطته على المواطنين وقاموا بقطع الشارع لتخرج بعد ذلك أطقم أمنية لقمع المحتجين ورشقهم بالحجارة واعتقال عدد من الناشطين والزج بهم في سجون خاصة.

Exit mobile version