اليمن الحر الاخباري/ متابعات
اندلعت اشتباكات مسلحة، اليوم السبت، بين “ميليشيات “الانتقالي” المدعومة من الإمارات وسط مدينة زنجبار مركز محافظة أبين،المحتلة
وجاءت الاشتباكات، بالتزامن مع قيام “صالح السيد” أركان القوات البرية بزيارة ميدانية إلى “اللواء الثالث دعم واسناد” التابع لـ”الانتقالي” في أبين.
وقالت مصادر محلية إن الاشتباكات نشبت بين مسلحين ميليشيات ما تسمى ألوية الدعم والإسناد وسط سوق شعبي لبيع القات في مدينة زنجبار، إثر خلافات على جبايات السوق.
وتشهد محافظة أبين انهيار الأوضاع الأمنية في عموم مديرياتها، التي تشهد صراع دموي بين فصائل التحالف.
إلى ذلك حققت عناصر مسلحة من تنظيم القاعدة الإرهابي، اليوم السبت، انتصارات كبيرة على حساب الميليشيات التابعة للإمارات في محافظة أبين المحتلة .
يأتي ذلك بعد فشل أكثر من محاولة للميليشيات الإماراتية في السيطرة على معسكر وادي عومران الذي يُعد أكبر معقل عسكري لتنظيم القاعدة في مديرية مودية.
وقالت مصادر محلية إن مليشيات الانتقالي انسحبت من أطراف وادي عومران ومن بعض المواقع في المحفد وذلك بعد تعرضهم للعديد من الكمائن والعبوات الناسفة.
وجاءت عملية انسحاب الميليشيات التابعة للإمارات، من مديريتي مودية والمحفد، بعد فشلها في بسط نفوذها الكامل على المديريتين، وتكبدها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، جراء حرب العصابات والعبوات الناسفة التي نفذتها “القاعدة” منذ شهور ضد قيادات ومواقع الميليشيات الإماراتية.
الجدير بالذكر، أن قيادات الفصائل المسلحة التابعة للإمارات قد وجهت اتهامات مباشرة لحزب الإصلاح فرع (جماعة الإخوان المسلمين في اليمن) المدعوم سعودياً بتوظيف الجماعات المسلحة التابعة للقاعدة في المواجهة مع الميليشيات الإماراتية داخل محافظات أبين وشبوة وحضرموت ضمن تصاعد حدة الصراع “السعوإماراتي”.
إنتصارات لـ “القاعدة” في مودية والمحفد..اشتباكات مسلّحة بين فصائل مرتزقة الإمارات في أبين
