اليمن الحر الاخباري/متابعات
افادت مصادر مطلعة في محافظة شبوة شرق اليمن، أن السعودية نجحت في استقطاب المئات من كتائب “المقاومة الجنوبية” ومليشيا “دفاع شبوة” الموالية للإمارات، إلى صفوف الفصائل التابعة للرياض في محافظة شبوة.
وقال مصدر قبلي بالمحافظة، إن “السعودية نجحت في استقطاب العشرات من دفاع شبوة والمقاومة الجنوبية في مديرية عسيلان وبيحان، إلى فصائلها “درع الوطن”، عبر إيقاف مستحقاتهم من قبل “الحكومة” الموالية للتحالف.
وأضاف المصدر أن ما حدث في عسيلان، أشبه بعملية تمرد واسعة، بسبب عدم صرف مرتبات “المقاومة الجنوبية” منذ قرابة عام، دون توضيح من قبل “حكومة” عن أسباب وقف مرتبات المجندين المنخرطين في صفوف الفصائل التابعة للإمارات.
وأفاد المصدر أن الكثير من عناصر ما يسمى “اللواء 19” المتواجدين في بيحان، اتجهوا ايضا للانخراط في صفوف الفصائل السعودية “درع الوطن”، وسط سخط عارم بين المجندين.
وأكد المصدر أن عملية التمرد، لاقت ترحيب واسع لتسجيل أسماء العناصر في “درع الوطن” السعودية عن طريق “فوزي السعدي” بمنطقة عسيلان.
ولفت المصدر إلى أن ما تبقى من عناصر “المقاومة الجنوبية” في مناطق عسيلان وعين وبيحان، هددت بالانضمام للفصائل السعودية، جراء إيقاف حكومة معين عبدالملك مستحقاتهم المالية، وسط صمت “الانتقالي الجنوبي” الشريك في الحكومة.
من جهة أخرى أحبطت مليشيا “الانتقالي الجنوبي” عملية تهريب شحنة من الأسلحة التابعة للإصلاح كانت في طريقها إلى مدينة عتق مركز محافظة شبوة، شرقي اليمن.
وأوضحت مصادر إعلامية، أن إحدى النقاط الأمنية التابعة لما يسمى “خلال الساعات الماضية، المقاومة الجنوبية”، ضبطت عدد من قذائف “آر بي جي” وسلاح “دوشكا عيار 12.7مم”، بالإضافة إلى كمية كبيرة من الذخائر والأدوية المهربة، في مفرق الصعيد بمديرية مرخة السفلى، كانت في طريقها إلى عتق مركز محافظة شبوة.
وبينت المصادر نقلا عن قائد قطاع مفرق الصعيد، أن الشحنة كانت على متن شاحنة نوع دينا”، كانت في طريقها لتعكير حالة الأمن والاستقرار في شبوة.
احباط شحنة أسلحة تابعة للإصلاح كانت في طريقها إلى عتق..السعودية تستقطب الفصائل التابعة للإمارات في شبوة
