اليمن الحر الاخباري/صنعاء
نظم الشاعر والأديب والاعلامي الكبير منير العمري قصيدة شعرية بديعة حملت عنوان “برقية إلى الشيخ الناصر” مهداة للدكتور/ناصر بن يحيى العرجلي رئيس حزب اليمن الحر عضو مجلس الشورى.
وعدّدت القصيدة الرائية في أبياتها الرائعة وبأسلوب أدبي راقِ مناقب وسجايا الدكتور العرجلي على الصعيدين الانساني والوطني وكذا شجاعته في قول الحق ونصرة المظلومين والتصدي للظلمة والفاسدين.
وبحسب رجال النقد الأدبي فقد تضمنت القصيدة دررا من الكلمات الراقية لتضاف إلى روائع الأدب العربي المعاصر وفيما يلي نص القصيدة:-
قلبي فِداءً خُذهُـ يا «نَاصِرُ»
ما طالَ سُحقًا عصرُنا القاصِرُ
ما دام هذا العَصرُ مُستأنِثًا
وأنتَ باسترجالِنا الظافِرُ
يا شامخًا لم ينتهز كُبرَهُـ
والمجدَ إلا سافرٌ صاغِرُ
بِكَ اعتناقًا قطُّ آمَنَتُ عن
كل الورى إني بهم كافِرُ
خُذ _ سيِّدي _ هذا التجلّي فمًا
حُروفُهُ إجلالُكَ العامرُ
خُذ أمنياتي واعتصِرها دَمًا
ترويهِ نَزفًا كأسُكَ العَاصِرُ
صلَّى عليكَ اللهُ والأنبيا
ما رُتِّلتْ «ياسينُ» أو «فاطرُ»
* * *
فضلًا أُحِسُّ العُمقَ يُفضِي، فـ قُل
ما جَالَ في الأعمَاقِ يا خاطِرُ ؟
واضمُمْ جَناحَ الليلِ، واسلُكْهُ كي
يبيضَّ صُبـحًا ما لـهُ آخِـرُ
واقرأ سلامي للذي لم يَزَلْ
عَذبًا، وكل الماء ذا غائرُ
لو تَسمعونَ السِّرَّ يا قومَنا
قصيدةً باسمِ الإبا جاهِروا
في لحظةِ الحسمِ انفردنا بهِ
فَوزًا، ليخزى عالمٌ خاسرُ
هذا بيانُ الفصلِ فلتحفظوا
دروسَهُ، من بعدها ذاكِرُوا
ولتعرِفوا من «ناصرُ العرجلي»
شيخٌ حكيمٌ باهرٌ زاهرُ
كلُّ السجايا تبتغي ذكرَ من
للهِ دومًا ذاكرٌ شاكرُ
حزبُ البلادِ الحُرِّ رمز الوفا
وباطنُ الأحرارِ والظاهرُ
ترصّدوا يوما إلى قتلِهِ
لكنَّهُ الصنديدُ والكاسرُ
لما رقى مستشهدًا خالدًا
أخوهُـ «رَدفَانُ» بكى العابرُ
وصارتِ الدُّنيا بلا قِيمةٍ
والأرضُ غَرقى والسَّما ماطرُ
* * *
كم من ظلومٍ عزَّهُـ «ناصرٌ»
وذَلَّ منهُ الظالمُ الجائرُ
وكم عدوٍّ كان في قوةٍ
لكنهُ من بعدِهِـ خائرُ
فـ «الوقفُ» يخشى إن أتى جالسًا
يوحي لمسؤوليهِ: “أن غادِروا”
يا من يُمَنُّونَ غدًا هزمَهُ
أنهُوا حروبَ اليومِ أو بادِروا
لن تغنمَ الفجرَ عيونٌ ترى
أنَّ العشاءَ المُنزوي باكرُ
يا عصرُ يا كلَّ فتًى مرغمٍ
عن ظلمِهِ مُستحملٌ صابرُ
لو لم تجِد نصرًا ولا نُصرةً
فـ «العرجلي» لا غيرَهُـ «النّاصِرُ»
#منير_العمري
#برقيةإلى الشيخ_الناصر
