اليمن الحر الأخباري

بوساطة عُمانية ..ترحيب إيراني باستئناف العلاقات الدبلوماسية مع مصر

اليمن الحر الاخباري/متابعات
اتفقت إيران وسلطنة عمان على إعداد وثيقة تعاون استراتيجي بينهما تغطي مختلف المجالات.
جاء ذلك في بيان صدر في ختام زيارة سلطان عمان، هيثم بن طارق آل سعيد إلى طهران.
ووفقا لوكالة مهر الإيرانية للأنباء، غادر سلطان عمان والوفد المرافق له، طهران عائدا إلى بلاده، اليوم الإثنين، بعد زيارة استغرقت يومين، التقى خلالها المرشد الإيراني، علي خامنئي، والرئيس ابراهيم رئيسي، وعددا من المسؤولين الإيرانيين.
وجاء في البيان الصادر عن الجانبين الإيراني والعماني: “طالب قادة إيران وعمان، المسؤولين الحكوميين باتخاذ الإجراءات اللازمة لإعداد وثيقة التعاون الاستراتيجي في مختلف المجالات، في إطار تعزيز العلاقات بين البلدين الشقيقين وإرساء أسس هذه العلاقات واستمرارها والتوقيع عليها بطريقة تعزز التعاون والمصالح المتبادلة”.
ووقع البلدان أمس الاحد، 4 وثائق للتعاون الاقتصادي والاستثماري.
ونقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية اليوم الاثنين عن الزعيم خامنئي قوله خلال لقائه بسلطان عمان هيثم بن طارق آل سعيد إن طهران ترحب بتحسين العلاقات الدبلوماسية مع مصر.
وقال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي، ان بلاده “ليست لديها مشكلة” في استئناف العلاقات الدبلوماسية مع مصر، بحسب ما ورد في بيان صادر عن مكتبه.
واعلن أنه سيرحب باستئناف العلاقات الدبلوماسية مع مصر، وذلك خلال لقاء مع سلطان عمان هيثم بن طارق.
وتدهورت العلاقات بين طهران والقاهرة عقب اندلاع الثورة الإسلامية عام 1979 في إيران واعتراف مصر بإسرائيل.
وأكد خامنئي لسلطان عمان استعداده لاستئناف العلاقات.
وقال بحسب ما نقل عنه موقعه الرسمي “نرحب ببيان سلطان عمان حول استعداد مصر لاستئناف العلاقات مع الجمهورية الإسلامية وليس لدينا مشكلة في هذا الصدد”.
ولم تتمكن فرانس برس من الاتصال بوزارة الخارجية المصرية للحصول على تعليق.
تأتي زيارة بن طارق لطهران بعد أسابيع من إبرام السعودية وإيران اتفاقا برعاية الصين في آذار/مارس، لاستئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما.
وعززت طهران مؤخرا تواصلها مع عواصم خليجية شهدت العلاقة معها فتورا في الأعوام الماضية مثل أبوظبي والكويت.
ودعا خامنئي أيضا إلى تعميق العلاقات بين مسقط وطهران.
وأضاف “زيادة التعاون بين عمان وإيران أمر مهم لأن البلدين يشتركان في ممر مائي مهم للغاية هو مضيق هرمز”.
من ناحية أخرى، قال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، عباس كلرو، إن التطور الشامل للتعاون بين إيران ومصر كدولتين إسلاميتين مهمتين يصب في مصلحة المنطقة.
وجاءت تصريحات كلرو في لقاء جمعه برئيس مكتب رعاية مصالح مصر في طهران، هيثم جلال، بحسب ما ذكرته وكالة مهر الإيرانية للأنباء اليوم .
وقال إن التاريخ الحضاري والثقافي الطويل الأمد لشعبي إيران ومصر، سيكون منبرا مناسبا لتوطيد العلاقات الودية والشاملة بين البلدين.
وأضاف أن إيران تبحث دائما عن التقارب بين المسلمين والدول العربية والإقليمية ودول الجوار، وأنها تسعى جاهدة لتحسين مستوى العلاقات وإحلال السلام والاستقرار في المنطقة، من خلال المبادرة من أجل تنمية التعاون مع الدول العربية والإسلامية.
وظلت العلاقات مشحونة بين القاهرة وطهران في أغلب الأحيان خلال العقود الماضية على الرغم من أن البلدين حافظا على الاتصالات الدبلوماسية.
وجاءت تصريحات خامنئي في الوقت الذي تتخذ فيه دول بالشرق الأوسط من بينها مصر، خطوات لتخفيف التوتر في المنطقة.
وفي مارس آذار، وضعت السعودية وإيران حدا لسنوات من العداء واتفقتا على إعادة العلاقات الدبلوماسية بموجب اتفاق توسطت فيه الصين.

Exit mobile version