اليمن الحر الاخباري/صنعاء
حذر صحفيو وموظفو مؤسسة الثورة للصحافة والطباعة والنشر من انهيار وإغلاق وشيك لصحيفة الثورة -الصحيفة الرسمية الأولى والأكبر في البلاد- بسبب تخلي الدولة والحكومة عن مسئوليتها عن دعم ومساندة الصحيفة.
وناشدوا في بيان صحفي صدر عنهم اليوم بصنعاءحصل موقع “اليمن الحر الاخباري”على نسخة منه السيد القائد عبدالملك الحوثي التدخل العاجل لتوفير الدعم بعد أن فشلت كل الجهود والمحاولات لاقناع السياسي الاعلى وحكومة الانقاذ بدعم الصحيفة حتى بالنفقات التشغيلية وتوفير الأوراق والأحبار ما جعل الصحيفة تعيش وضعا كارثيا وغير مسبوق في تاريخ هذه المؤسسة العريقة التي باتت تترنح وفي حالة عجز تام عن مواصلة الصدور.
وفند البيان المزاعم التي تسوقها وزارة المالية وبعض ابواقها القائلة أن المؤسسة إيرادية مؤكدا ان المؤسسة وصحيفتها الرسمية هي في الأساس خدمية وتقدم رسالة تثقيفية وتنويرية للمجتمع وأن إيراداتها الضئيلة فلا تكاد تفي بمتطلباتها الأساسية من ورق وأحبار وبليتات وكهرباء وغيرها من النفقات التشغيلية التي يجب أن تتبناها الدولة والحكومة وبدون هذا الدعم فإن خطر الانهيار والإغلاق يبقى مسألة وقت ليس أكثر.
وقال الصحفيون في بيانهم أنه من المعيب على قيادة الدولة في صنعاء أن تطالب باستمرار صدور الصحيفة ليرون نشاطهم وصورهم فيها ولا يهتمون بدعمها لتبقى تمارس عملها الوطني و الصحفي والإعلامي كجبهة من جبهات الصمود في وجه العدوان ..مشيرين إلى ان هذا البيان عبارة عن جرس انذار تحذيري وفي حال عدم التجاوب سيقومون بتنفيذ وقفات احتجاجية أمام مقرات الدولة العليا تعبيرا عن الرفض والإستهجان للاهمال المتعمد وعدم التفات القيادة السياسية لمعالجة هذا الوضع المأساوي والكارثي الذي وصلت إليه المؤسسة وحتى تلتفت إلينا قيادة الدولة و تقوم بواجبها ومسؤولياتها تجاه المؤسسة بصورة عاجلة.
وفيما يلي نص البيان:
بيان صادر عن صحفيي وموظفي مؤسسة الثورة للصحافة والطباعة والنشر والتوزيع.
بقلق بالغ نتابع نحن صحفيو وموظفو وعمال مؤسسة الثورة للطباعة والنشر تدهور أوضاع مؤسستنا المالية والإدارية والفنية في ظل تجاهل المجلس السياسي الأعلى و حكومه الإنقاذ لدعم المؤسسة التي تقف على عتبة الانهيار والإغلاق .
إننا كموظفين وصحفيين ننتمي إلى هذه المؤسسة الصحيفة الرائدة الرسمية الأولى في اليمن ومن باب المسؤولية إذ نحذر من الوضع الكارثي الذي وصلت إليه مؤسسة الثورة من تدهور أوضاعها المالية والإدارية و التي أوشكت على الإفلاس التام وإذا لم يتم تدارك الامر بصورة عاجلة وسريعة من قبل القيادات العليا للدولة فإن الإغلاق مصيرها .
كما نناشد السيد القائد/ عبد الملك بدر الدين الحوثي حفظه الله بالتدخل العاجل لإنقاذ المؤسسة الرسمية الوحيدة التي ما تزال تصدر في البلاد وهي تمارس مهامها الوطنية والتنويرية والثقافية والإعلامية وتعكس نشاط قيادة الدولة والحكومة على السواء .
ونؤكد في هذا البيان أنه من المعيب على قيادة الدولة في صنعاء أن تطالب باستمرار صدور الصحيفة ليرون نشاطهم وصورهم فيها ولا يهتمون بدعمها لتبقى تمارس عملها الوطني و الصحفي والإعلامي كجبهة من جبهات الصمود في وجه العدوان .
إننا بهذا البيان التحذيري الأول إذ نوجه مناشدتنا إلى السيد القائد و المجلس الأعلى والحكومة لإنقاذ هذه المؤسسة من الانهيار ماليا واداريا، نعتبر هذا البيان رساله وجرس إنذار لهم خاصةً والمؤسسة عجزت من دفع مستحقات الموظفين (الفتات) لعده أشهر مضت من هذا العام ناهيك عن عدم قدرتها على تحسين وضع الموظفين المعيشية الصعبة والتي يعلمها الجميع .
وللعلم فإن من يدعي ويزعم أن المؤسسة إيرادية وقادرة على تسيير شئونها من إيراداتها فإن تلك الإدعاءات لا صحة لها كونها في الأساس خدمية وتقدم رسالة تثقيفية وتنويرية للمجتمع أما إيراداتها الضئيلة فلا تكاد تفي بمتطلباتها الأساسية من ورق وأحبار وبليتات وكهرباء وغيرها من النفقات التشغيلية التي يجب أن تتبناها الدولة والحكومة وبدون هذا الدعم فإن خطر الانهيار والإغلاق يبقى مسألة وقت ليس أكثر.
كما انه من واجبنا الوظيفي والمهني و ما تحملة المسؤولية الوطنية والأخلاقية على عاتقنا و كون المؤسسة مصدر ارزاقنا وأسرنا فإننا سوف نعقب هذا البيان بوقفات احتجاجية أمام مقرات الدولة العليا تعبيرا عن الرفض والإستهجان للاهمال المتعمد وعدم التفات القيادة السياسية لمعالجة هذا الوضع المأساوي والكارثي الذي وصلت إليه المؤسسة وحتى تلتفت إلينا قيادة الدولة و تقوم بواجبها ومسؤولياتها تجاه المؤسسة بصورة عاجلة .
كما نطالب كل الزملاء الصحفيين ووسائل الإعلام المختلفة إلى إيصال رسالتنا ومظلوميتنا إلى القيادة العليا إن كانت لا تعلم بالوضع الذي وصلت إليه مؤسسة الثورة للصحافة والطباعة والنشر .
والله على ما نقول شهيد وهو نعم المولى ونعم النصير
صادر بتأريخ 2032/6/18م
عن صحفيي وموظفي مؤسسة الثورة للصحافة والطباعة والنشر – صنعاء.
