اليمن الحر الأخباري

انهيار تاريخي للعملة وكافة مقومات الحياة في المناطق المحتلة.. عدن تنتفض في وجه مليشيات الامارات ومرتزقة الرياض

اليمن الحر الاخباري/متابعات
شهدت شوارع مدينة عدن اليوم الأربعاء انتفاضة غاضبة تطالب بطرد فصائل التحالف من المدينة الواقعة سيطرته منذ النصف الثاني من العام 2015 بسبب انهيار كافة مقومات الحياة.
وقطع المحتجون عدد من الشوارع الرئيسية بالأحجار واضرام النار في الإطارات التالفة تنديدا بتردي خدمات الكهرباء وانهيار العملة المحلية أمام العملات الأجنبية محولة حياة الأهالي بالمدينة جحيم.
وطالب المحتجون الذين طافوا شوارع المدينة بخروج فصائل التحالف وعلى رأسها التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي الممولة من الإمارات، متهمين إياها بنشر الفوضى الأمنية ونهب الممتلكات العامة والخاصة.
على صعيد متصل فرضت دويلة الإمارات، اليوم الاربعاء، جرعة جديدة بأسعار الوقود في مناطق سيطرتها شرقي اليمن.
وافادت مصادر إعلامية في جزيرة سقطرى التي تستحوذ شركة ادنوك على قطاع الوقود فيها قولها إن الشركة رفعت اسعار الوقود بنسبة كبيرة.
ووفق المصادر فإن سعر اسطوانة الغاز المنزلي اقترب من حاجز 50 الف مع وصول سعره إلى نحو 45500 ريال في حين تم بيع اسعار البنزين بـ32 الفا والديزل بـ35 الف.
إلى ذلك دخلت أسعار صرف الريال اليمني، اليوم الأربعاء، مرحلة الخطر مجدداً جراء التراجع الكبير امام العملات الأجنبية في المحافظات المحتلة، نتيجة فشل “حكومة” المرتزقة في إدارة الملف الاقتصادي.
حيث وصل سعر صرف الدولار الواحد في التعاملات المالية لمحلات الصرافة في محافظة عدن وبقية المناطق الواقعة تحت سيطرة قوى التحالف إلى 1455 ريالاً للشراء، و 1470 ريال للبيع كما وصل الريال السعودي إلى 386 ريال للشراء و 388 ريال للبيع.
وفي المقابل، نجحت حكومة الإنقاذ الوطني في تثبيت اسعار الصرف في المناطق الواقعة تحت سيطرتها للشراء عند 527 ريال للدولار الواحد، والبيع 529 ريال للدولار الواحد والريال السعودي للشراء 140 ريالا والبيع 142 ريال.

Exit mobile version