اليمن الحر الاخباري/متابعات
استشهد فلسطينيان برصاص الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، خلال اقتحامه مخيم عقْبة جبر للاجئين بمدينة أريحا شرقي الضفة الغربية.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان مقتضب وصل الأناضول نسخة منه، بـ”استشهاد الصبي قصي عمر سليمان الولجي (16 عاما) والشاب محمد ربحي نجوم (25 عاما)، بعد إصابتهما برصاص في الصدر أطلقه عليهما جنود الاحتلال خلال العدوان على أريحا فجر اليوم”.
وقالت مصادر محلية إن قوة عسكرية إسرائيلية اقتحمت المخيم فجرا، واستخدمت الرصاص الحي والمطاطي لتفريق فلسطينيين خلال مواجهات داخل المخيم.
فيما لم يصدر تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي بالخصوص.
ووفق وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية “وفا” يرتفع عدد الفلسطينيين الذين قتلهم الجيش الإسرائيلي في المخيم منذ مطلع العام إلى 11.
وعادة ما يقتحم الجيش الإسرائيلي القرى والمخيمات والمدن الفلسطينية لاعتقال من يسميهم مطلوبين، وتندلع على إثرها مواجهات عنيفة مع شبان فلسطينيين، تتطور في بعض المناطق إلى اشتباكات مسلحة.
وأكد مدير مستشفى أريحا الحكومي ناصر العناني أن “الشابين (الولجي ونجوم) وصلا متوفيين إلى المستشفى”.
وبحسب الطبيب، “كانت الإصابات مباشرة في القلب برصاص متفجر”، مشيرا إلى تعامل الطواقم الطبية مع إصابتين إضافيتين، إحداهما ما زالت قيد العلاج في المستشفى.
وقال عمر الولجي، والد قصي الولجي، “هذا احتلال لا يفرّق بين صغير وكبير”، مشيرا إلى أن ابنه كان يعمل معه في بيع الخضار.
وبحسب الأب الذي تحدّث لوكالة فرانس برس في منزله حيث تجمّع العشرات لتقديم العزاء، فإن قصي “أصيب في يده ومن ثم في صدره”.
وتابع أن ابنه “اعتاد التوجه إلى مواقع المواجهات على دراجته النارية”.
أما ربحي نجوم، والد محمد نجوم، فقال إنه لا يعلم كيف أصيب ابنه، مضيفا “كلما دخل الجيش الى المخيم، يتجمّع الشبان ويلقون الحجارة في اتجاهه”.
وتابع “مشكلتنا قائمة منذ أكثر من 70 عاما”، في إشارة إلى النكبة الفلسطينية وتهجير الفلسطينيين أو فرارهم وقيام دولة إسرائيل.
وهي العملية العسكرية الإسرائيلية الاولى في المخيم التي توقع ضحايا منذ أيار/مايو.
– محاولة إطلاق صاروخ –
على صعيد آخر، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان الثلاثاء أن فلسطينيين نفذوا محاولة فاشلة لإطلاق صاروخ على مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة.
وتبنّت مجموعة تطلق على نفسها اسم “كتيبة العياش” العملية. وقالت في بيان “تمكّن مجاهدونا… من قصف مغتصبة شاكيد غرب مدينة جنين بصاروخ قسام 1”.
ومستوطنة شاكيد مستوطنة عشوائية غير قانونية. وقال البيان إن العملية “ردّ على جرائم العدو بحق أبناء شعبنا”.
إلا أن الجيش الإسرائيلي زعم “فشل إطلاق صاروخ”، مضيفا أن “الجنود عثروا على بقايا صاروخ بدائي وقاذفة”.
وبينت الكتيبة أن القصف يأتي “ردا على جرائم العدو بحق أبناء شعبنا وثأرا لدماء شهدائنا التي هي وقود جهادنا واستمرارا لعملية الإعداد والتطوير المستمر”.
وأضافت: “رغم الظروف الأمنية المعقدة وقلة الإمكانيات والتضييقات الأمنية الكبيرة إلا أننا في كتيبة العياش مستمرون بإذن الله في طريقنا”.
ونشرت الكتيبة مقطع فيديو للصاروخ قبيل إطلاقه، وقالت: نعتذر لعدم تصوير إطلاق الصاروخ بسبب الأوضاع الأمنية الصعبة”.
وظهر في الفيديو لوحة مكتوب عليها بخط اليد إضافة إلى اليوم والتاريخ بالهجري والميلادي “كتيبة العياش، قصف مغتصبة شاكيد في غلاف جنين بصاروخ من طراز قسام 1، الضفة درع القدس، والقادم أعظم”.
وهذه ليست المرة الأولى التي تعلن فيها الكتيبة إطلاق صواريخ تجاه ذات المستوطنة، وتبنت عدة عمليات إطلاق صواريخ منذ مايو/ أيار الماضي.
واشتقت الكتيبة اسمها من اسم عائلة يحيى عياش، القائد العسكري لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة “حماس” في الضفة الغربية والذي اغتالته إسرائيل في 1996 بعد اتهامه بالمسؤولية عن عدة عمليات تفجير استهدفتها.
فيما لم يصدر على الفور تعليق إسرائيلي بشأن إطلاق هذا الصاروخ.
جيش الإحتلال يعدم شابين فلسطينيين بالرصاص خلال اقتحام مخيم “عقْبة جبر” بمدينة أريحا شرقي الضفة الغربية
