اليمن الحر الأخباري

مذبحة لعناصر مليشيات الامارات في يافع وأبين تنتفض في وجه المرتزق الزبيدي

اليمن الحر الاخباري/متابعات
تعرضت مليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي التابع للامارات، والحاكم الفعلي للمحافظات الجنوبية المحتلة،اليوم الاحد لمجزرة جديدة بيافع المتاخمة لمحافظة البيضاء خلفت عددا كبيرا من القتلى والجرحى.
وتداولت وسائل اعلام المجلس الانفصالي أسماء 10 قتلى و15 جريح زعمت انهم سقطوا خلال مواجهة فجر الأحد مع من وصفتهم بـ”الحوثيين” مع أن قوات صنعاء لم تعلن رسميا.

ولم تتضح دوافع سقوط هذا العدد الكبير من الضحايا في صفوف المجلس الانتقالي، لكن في حال سقوطهم فعلا خلال المواجهات فذلك قد يشكل تحدي للمجلس الذي يتعرض لضغوط سعودية بتفجير المعركة شمالا ولديه جبهات طويلة مع قوات صنعاء ولم يسبق له وان خاض مواجهة مباشرة معها.
إلى انتفضت محافظة ابين ،اليوم الاحد، ضد المجلس الانتقالي، ورئيسه المرتزق/عيدروس الزبيدي
وشهدت مدينة زنجبار تظاهرات عدة في وقت سابق اليوم.

وتجمهر المئات من المعلمين في مركز المدينة للمطالبة بصرف مرتباتهم ورفض التلاعب بها.

كما نفذ أعضاء السلطة القضائية في ابين تظاهرة أيضا لمطالبة المجلس الأعلى للقضاء والذي يسيطر عليه الانتقالي بحقوقهم المالية.

ومع أن ابين كغيرها من محافظات الجنوب تعاني من تداعيات وقف المرتبات وانهيار الخدمات الا ان توقيت الاحتجاجات حملت، وفق مراقبين، رسالة للمجلس الانتقالي الذي يتوق لضم المحافظة إلى سلطته في عدن، خصوصا وانها تأتي بعد يوم على زيارة عيدروس الزبيدي لأول مرة إلى المدينة ومحاولته الاستعراض بتبعيتها له في إطار مساعيه إزاحة قواها وعلى راسها هادي ..

وكانت تقارير إعلامية تحدثت في وقت سابق عن تعرض عيدروس الزبيدي لمحاولة اغتيال خلال تواجده في مدينة خنفر لتفقد سد حسان.

وأشارت المصادر إلى تعرض موكب الزبيدي لإطلاق نار اعقبه شن قواته حملة اعتقالات في المنطقة طالت عددا من الشباب هناك بذريعة دعم “الإرهاب”، وفق وسائل اعلام المجلس.

وابين واحدة من عدة محافظات جنوبية لا تزال تقاوم مشروع اخضاعها من قبل الانتقالي حيث تواصل قبائلها في المناطق الوسطى التصدي لحملاته المزعومة ضد “الإرهاب”.

Exit mobile version