اليمن الحر الأخباري

غموض وشكوك وتساؤلات حول دوافع تحريك تنظيم القاعدة حاليا في الجنوب..المواجهات العسكرية توقف العملية التعليمية بشبوة

اليمن الحر الاخباري/صنعاء
احتدمت المواجهات العسكرية بين قوات “دفاع شبوة” الموالية للإمارات وعناصر يعتقد إنتماؤها لتنظيم”القاعدة” في شبوة شرق اليمن.
وأفادت مصادر محلية، أن قوات من ألوية “دفاع شبوة” شنت صباح اليوم الاثنين، عملية عسكرية ضد عناصر القاعدة في منطقة المصينعة بعد يوم واحد من تفجير استهدف سيارة اسعاف تتبع دفاع شبوة أدى إلى مقتل أربعة جنود.
ووفقا للمصادر فقد تسببت المواجهات العسكرية بإيقاف الدراسة في عدد من المدارس التي اعلنت تعليق الدراسة حتى اشعار آخر.
يشار إلى أن شبوة شهدت في 13 من سبتمبر الجاري جريمة اغتيال طالت مسؤول تربوي في المحافظة على يد مسلحين بالقرب من نقطة عسكرية تابعة لفصائل “دفاع شبوة” وسط مدينة عتق.مركز المحافظة.
ويقول مراقبون ان التنظيمات المتطرفة وخصوصا القاعدة، صعدت عملياتها العسكرية مؤخرا في عمق مناطق الانتقالي وهو الامر الذي يترك عدة تساؤلات حول دوافع تحريك القاعدة في هذا التوقيت وما اذا كان ذلك لتوجيه رسالة للانتقالي الموالي للإمارات والذي يلوح بقرارات “مصيرية” ام محاولة من المجلس تسويق نفسه كمستهدف من التنظيمات الإرهابية خصوصا وانها تتزامن مع حراك لرئيسه المرتزق عيدروس الزبيدي في واشنطن لاقناع الأمريكيين بتوليه ملف مكافحة الإرهاب..
ونفذ التنظيم عمليات في عدن ، المعقل الأبرز للانتقالي.
وأفادت مصادر في المجلس الانتقالي بأن عناصر التنظيم ، جناح خالد باطرفي الذي يحمل الجنسية السعودية، استهدفت قيادات امنية في الانتقالي ، الموالي للإمارات، ابرزهم مصلح الذرحاني مدير امن مديرية دار سعد..
وكانت عدن شهدت خلال الساعات الأخيرة تفجيرين احدهما في دار سعد والأخر بالشيخ عثمان.
واتهمت وسائل اعلام الانتقالي التنظيم باختراق المنظومة الأمنية في عدن
وتزامنت هجمات عدن مع استعادة التنظيم مناطق واسعة في مديرية مودية بابين بعد أسابيع قليلة فقط على اعلان الانتقالي استعادتها في حين يخوض التنظيم معارك ضارية في منطقة المصينعة بمديرية الصعيد ، محافظة شبوة.
وشهدت المحافظات سالفة الذكر خلال الساعات الأخيرة هجمات وتفجيرات تبناها التنظيم وتوعد بالمزيد.
من جهة اخرى أعلنت اللجنة الأمنية في محافظة حضرموت حظر التظاهرات ، في خطوة تعكس اندلاع ثورة شعبية عارمة منددة بتدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية.
القرار جاء عقب اجتماع لقيادات أمنية عقد في مدينة المكلا بعد تظاهرة شعبية غاضبة في مدينة الشحر القريبة من المكلا.
وتخشى السلطات المحلية من امتداد الاحتجاجات الشعبية الى باقي المدن، وبحسب مراقبون، هناك حملة لتكميم أفواه المواطنين الجنوبيين المحتجين على انهيار الخدمات والعملة، بتحريض سعودي بعد اجبار الانتقالي على ملاحقة المتظاهرين في عدن وقمع الاحتجاجات اتجهت لمحافظة حضرموت لقمع الاحتجاجات المنددة بانعدام الخدمات.

Exit mobile version