اليمن الحر الأخباري

رغم القصف الهستيري للكيان..كتائب القسام تنجح في استبدال مقاتليها في معظم الجبهات.. وتقرير يكشف عن خططها للسيطرة على قواعد عسكرية في عمق العدو

اليمن الحر الاخباري/متابعات
اعلنت “كتائب القسام” في بلاغ عسكري رقم 7 أنها تمكنت مساء أمس وصباح اليوم باستبدال المقاتلين في محور “زيكيم”-عسقلان ومحور “صوفا” ومحاور أخرى، واكدت ان المقاتلين يخوضون الان اشتباكاتٍ عنيفة في منطقة “صوفا”.
الى ذلك قال تقرير إسرائيلي إن مسلحي حركة المقاومة الفلسطينية “حماس” كانوا يمتلكون خرائط مفصلة حول ما تحتويه المنطقة من قواعد عسكرية بينها قاعدة “حتسريم” الجوية.
ولفت التقرير إلى أنه من المحتمل أن المسلحين خططوا لاحتلال قاعدة “حتسريم”، جنوبي إسرائيل، حسبما ذكر موقع “آي 24 نيوز” الإسرائيلي.
وبحسب التقديرات الإسرائيلية، فإن عددا من مسلحي “حماس” الذين تسللوا إلى البلدات الإسرائيلية في غلاف غزة يصل لنحو 1500 مسلح.
وذكرت هيئة البث الرسمية “كان” أن خبراء المفرقعات تعاملوا مع أكثر من 80 مركبة كان يستخدمها مسلحو حماس، مشيرةً إلى أنها كانت تحوي أسلحة ومواد متفجرة وقنابل.
وأعلن القائد العام لـ”كتائب عز الدين القسام” الجناح العسكري لحركة حماس الفلسطينية، محمد الضيف، يوم السبت 7 أكتوبر/تشرين الاول الجاري، بدء عملية “طوفان الأقصى” لوضع حد “للانتهاكات الإسرائيلية”.
وقال الضيف في بيان: “الضربة الأولى والتي استهدفت مواقع العدو ومطاراته وتحصيناته العسكرية قد تجاوزت 5 آلاف صاروخ وقذيفة”.
وتمكنت حركة “حماس” من أسرِ عدد غير معروف من الإسرائيليين بينهم جنود وضباط، والعودة بهم إلى قطاع غزة.
وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم الأحد 8 أكتوبر الجاري، أن المجلس الوزاري الأمني المصغر(الكابينيت)، صادق رسميًا على بدء الحرب على قطاع غزة، ردًا على إطلاق حركة “حماس” الفلسطينية عملية “طوفان الأقصى”.
وأعلن الجيش الإسرائيلي بدء عملية “السيوف الحديدية”، وشن غارات قوية على قطاع غزة، بالإضافة إلى اشتباكات مع مقاتلي “حماس” داخل المستوطنات.
وفي المقابل، تشن الطائرات الإسرائيلية غارات على مواقع حماس في قطاع غزة، فيما أعلنت الحكومة الإسرائيلية، يوم الأحد 8 أكتوبر الجاري، تفعيلها للمادة 40 من القانون الأساسي، ما يعني دخول البلاد رسميا في حالة حرب.

Exit mobile version