كتب/محمد حويس
نظَّمت مديرية الوحدة بأمانة العاصمة، اليوم مسير عسكري وعرض رمزي لوحدات أمنية وعسكرية ومواطنون دعماً للمقاومة الفلسطينية في مواجهتها مع الكيان الصهيوني الغاصب، وتأييد ودعم ومباركة لعملية “طوفان الأقصى”، وذلك بحضور رسمي ومجتمعي واسعين.
المسير العسكري والعرض الرمزي -الذي تقدَّمهُ وكيل أول أمانة العاصمة خالد المداني، ومدير عام المديرية القاضي سامي عبدالكريم حُميد، ومشرف عام المديرية القاضي عبدالله أحمد الظُرافي- إنطلق من المدرسة الفنية بشارع حدة، مروراً بشوارع صخر والدائري والقدس ومجاهد، ووصولاً إلى شارع حدة، وذلك بمشاركة قيادات محلية وتنفيذية وأمنية وعسكرية، ومشايخ وشخصيات اجتماعية، وحشد كبير من أبناء مديرية الوحدة الذين رفعوا الأعلام الفلسطينية واللافتات، مرددين الشعارات المؤيدة والداعمة لعملية طوفان الأقصى النوعية التي تنفذها المقاومة الفلسطينية الباسلة ضد الكيان الصهيوني المحتل، حتى تحرير الأراضي المحتلة والقدس الشريف من دنس الصهاينة.
وأكد أبناء مديرية الوحدة، جهوزيتهم الكاملة، وإستعدادهم التام لأية تطورات إستجابة لما أعلنه قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، لنصرة الشعب الفلسطيني ودعم ومساندة المقاومة بالمال والسلاح والرجال وخوض معركة الجهاد المقدس.
كما أكدوا إدانتهم وإستتكارهم الشديدين، لجرائم العدو الصهيوني في قطاع غزة وسائر المناطق الفلسطينية، وما يرتكبه جيش الإحتلال من مجازر إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني، وكذا التدمير الممنهج لمنازل المواطنين والبنية التحتية.
وحمَّلوا إسرائيل وحدها مسؤولية التصعيد الجاري الآن بسبب إنتهاكاتها المستمرة لحقوق الشعب الفلسطيني، مشددين على ضرورة تحرك الأمتين العربية والإسلامية بشكل عاجل لإيقاف إسرائيل وإنتهاكاتها السافرة.
وفي تصريح صحفي أدلى بهِ لعدد من وسائل الإعلام، أشاد الوكيل المداني بالحشود العسكرية والمدنية الكبيرة المشاركة في المسير، مؤكداً أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية الأولى للشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية، ولافتاً -في الوقت ذاته- إلى أن هذا العرض الكبير يأتي في إطار الاستجابة السريعة لما أعلنه قائد الثورة، بتأكيد استعداد وجاهزية الشعب اليمني للمشاركة في معركة طوفان الأقصى المباركة لتحرير أرض فلسطين والقدس الشريف كواجب ديني على كل مسلم.
فيما إستنكر القاضي حُميد والقاضي الظُرافي تواطؤ الأنظمة العميلة وصمتها إزاء ما يتعرض له الشعب الفلسطيني، خاصة قطاع غزة من حرب إبادة جماعية من قبل الكيان الغاصب، داعيان أحرار العالم إلى دعم المقاومة الفلسطينية بالمال والسلاح والرجال والوقوف الجاد حتى تحرير فلسطين من دنس المحتل الغاصب.
وحمَّلا الكيان الصهيوني مسؤولية سلوكياته التي ضاق شعبنا الفلسطيني في الداخل المحاصر بها ذرعاً وطفح كيل صبره وثار على واقع مر مفروض عليه بالقهر والحديد والنار، موضحان مباركة أبناء مديرية الوحدة ودعمهم اللا محدود لعملیة طوفان الأقصی.
شارك في المسير العسكري والعرض الرمزي، عدد من الوحدات العسكرية والأمنية الرمزية، وقيادات محلية وتنفيذية وإشرافية وعقال ومشايخ وشخصيات إجتماعية وجموع غفيرة من أبناء مديرية الوحدة.
