اليمن الحر الأخباري

إيران: وقت الحلول السياسية بدأ ينفد والحرب ستسع على جبهات أخرى.. ونتنياهو المأزوم يحذّر طهران وحزب الله

اليمن الحر الاخباري/متابعات
أكد رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، العمل على استعادة كل المختطفين من أيدي حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في قطاع غزة.حسب زعمه
وقال الارهابي نتنياهو، في كلمة له أمام الكنيست، إن “حركة حماس منظمة تشبه تنظيم داعش الإرهابي ويجب سحقها”، مضيفا: “أقول لإيران وحزب الله احذروا”.
وتابع: “لا تجربوا امتحاننا في شمال البلاد لأن الثمن سيكون باهظا”، مؤكدا أن “الهدف هو تحقيق النصر الأكيد والقضاء على حركة حماس”.
وكان وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، قد أكد في وقت سابق اليوم، “ضرورة الوقف الفوري لعمليات القتل وجرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل الصهاينة في قطاع غزة”.
وشدد عبد اللهيان، عبر حسابه على منصة “إكس”، على أن “وقت الحلول السياسية بدأ ينفد وأن احتمال توسع الحرب على جبهات أخرى يقترب من المرحلة الحتمية، مؤكدا ضرورة إرسال المساعدات الإنسانية إلى هذه المنطقة.
من جهته، حذر إبراهيم عزيزي، نائب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، من أن دخول إسرائيل إلى قطاع غزة بريا يعد “خطًا أحمر”، مشيرا إلى أن جميع جبهات المقاومة تنتظر منها أن ترتكب هذا الخطأ.
وأوضح عزيزي في تصريحات لوكالة “سبوتنيك”، أن “دخول الكيان الصهيوني إلى غزة بريًا يشكل خطًا أحمر، وجميع جبهات المقاومة تتوقع أن ترتكب إسرائيل هذا الخطأ الجسيم”.
وأضاف قائلا: “إذا لم يتوقف الكيان الصهيوني عن قصف غزة بصواريخه، فعليه أن يتوقع اشتعال جبهات متعددة ضده، أوسع بكثير من الجبهة الحالية”.
وأعلن القائد العام لـ”كتائب عز الدين القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس” الفلسطينية، محمد الضيف، في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بدء عملية “طوفان الأقصى” لوضع حد “للانتهاكات الإسرائيلية”.
وقال الضيف في بيان: “الضربة الأولى والتي استهدفت مواقع العدو ومطاراته وتحصيناته العسكرية قد تجاوزت 5 آلاف صاروخ وقذيفة”.
وتمكنت حركة “حماس” من أسر عدد غير معروف من الإسرائيليين بينهم جنود وضباط، والعودة بهم إلى قطاع غزة في أسوأ هزيمة يتعرض لها كيان الاحتلال منذ عقود.

Exit mobile version