اليمن الحر الاخباري/ متابعات
أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، اليوم الاثنين إنها أطلقت “رشقة صاروخية” على القدس وتل أبيب.
وقالت كتائب القسام في بيان لها إن هجومها جاء “ردا على استهداف المدنيين” من جانب القوات الإسرائيلية.
ومساء الاثنين، دوت صافرات الإنذار في عدد من المناطق الإسرائيلية، بعد إطلاق رشقات صاروخية من القطاع.
وانطلقت صافرات الإنذار في مستوطنات “غلاف غزة” (جنوب) والقدس وتل أبيب وحولون (وسط)، وفق صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية.
وأدى انطلاق صافرات الإنذار في المناطق الإسرائيلية إلى فض انعقاد جلسة للكنيست، كان يحضرها الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
ولليوم العاشر تكثف الطائرات الإسرائيلية قصفها على غزة، مستهدفة المباني السكنية والمرافق فضلا عن قطع إمدادات المياه والكهرباء والغذاء والمرافق الأساسية الأخرى، بالتزامن مع رفع وتيرة المداهمات لمدن ومخيمات الضفة الغربية، ما أسفر عن استشهاد 2808 وإصابة 10950 فلسطيني، وفق بيانات رسمية.
ويعاني سكان قطاع غزة، من أوضاع معيشية متدهورة للغاية؛ جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ أن فازت “حماس” بالانتخابات التشريعية الفلسطينية في 2006.
من جهة اخرى أعلن “حزب الله” اللبناني، اليوم الاثنين، استهداف 5 مواقع اسرائيلية بالأسلحة المباشرة جنوبي لبنان.
وقال “حزب الله” في بيان “استهداف خمسة مواقع اسرائيلية هي: موقع مسكاف عام، خربة المنارة، هرمون، موقع ريشا وموقع رامية، بالأسلحة المباشرة والمناسبة، ووقوع إصابات مؤكدة (دون ذكر المزيد من التفاصيل)”.
وأفادت وسائل اعلام دولية بوقوع اشتباكات بين الطرفين، في بلدة الضهيرة جنوب لبنان، بعد استهداف كاميرات مراقبة بأبراج تابعة للجيش الاسرائيلي.
وذكر أن قذيفة سقطت قرب مركز للجيش اللبناني، مصدرها الجيش الاسرائيلي.
وفي سياق متصل، قال الجيش الإسرائيلي في بيان نشره على منصة “إكس”: “أُطلقت النيران على قوة تابعة للجيش الإسرائيلي تعمل على الحدود اللبنانية، ولم تقع إصابات في صفوف قواتنا”.
وأضاف: “رداً على ذلك، قصف الجيش الإسرائيلي بالمدفعية مصدر إطلاق النيران داخل الأراضي اللبنانية”، دون مزيد من التفاصيل.
وتشهد الحدود الإسرائيلية اللبنانية منذ 7 أكتوبر/ تشرين أول الجاري، توترا شديدا وتبادلا متقطعا للنيران بين حزب الله اللبناني وفصائل فلسطينية من جهة، وإسرائيل من جهة أخرى، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.
ولليوم العاشر، تواصل إسرائيل قصف قطاع غزة، بالتزامن مع رفع وتيرة مداهمة قواتها مدن ومخيمات الضفة الغربية، مما أسفر عن استشهاد 2808 وإصابة 10 آلاف و950 فلسطينيا، وفق بيانات رسمية.
فيما أسفرت عملية “طوفان القدس” التي نفذتها حماس وفصائل فلسطينية حركة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الحالي، عن مقتل أكثر من 1300 إسرائيلي، وإصابة 3968، وأسر نحو 200 آخرين، وفقا لمصادر رسمية إسرائيلية.
