اليمن الحر الأخباري

لهذه الأسباب يتعمد الكيان الصهيوني استهداف النساء والاطفال الفلسطينيين بقطاع غزة!

اليمن الحر الاخباري/متابعات
كل دقيقة وكل لحظة تمر على اكثر مليوني فلسطيني في قطاع غزة منذ 15 يوما من الاجرام الصهيوني تحمل في ثناياها المزيد من الضحايا المدنيين وخصوصا في أوساط النساء والأطفال.
ارتقى الالاف من صغار ونساء فلسطين شهداء وجرحى جراءالعدوان المتواصل منذ يوم السابع من اكتوبر بدم بارد وبجرائم ممنهجة ومتعمدة فقد كانت هذه الفئة الاجتماعية الاكثر ضعفا الهدف الأول لآلة القتل الصهيونية منذ عقود وكشر عن انيابه خلال عدوانه الحالي ليوقع أكبر قدر من القتلى منها.
الاعداد المهولة للضحايا من اطفال ونساء فلسطين في غزة ليس كما قد يعتقد او يتصور البعض بانه ناجم عن أخطاء عسكرية واردة في الحرب أواضرار جانبية لغارات الطيران الحربي وسوء تقدير بل هو كما يقول خبراء ومحللون سياسيون عمل مدروس وممنهج إلى درجة كبيرة فالطفل الفلسطيني في نظر قادة كيان الاحتلال هو مشروع مجاهد ومقاوم لوجوده وان المرأة الفلسطينية المحمية وفقا لكل القوانين الانسانية والدولية هي من وجهة نظر الصهاينة مدرسة لتعليم الأجيال مبادئ وقيم الجهاد والتضحية وبالتالي فالتخلص منهم بالقتل والتصفية الجسدية عمل مشروع وإجراء مستحب في عرف الكيان الاجرامي.. ويقول الباحث محمد عبدالله وهو اختصاصي علم النفس الاجتماعي ان جرائم الاحتلال الصهيوني بحق النساء والاطفال فطاع غزة ليس جديدا فقد ظلت هذه الفئة الاجتماعية هدفا مشروعا لالة القتل الاسرائيلية طوال مراحل الصراع المستمر منذ عقود طويلة.. ويضيف الباحث عبدالله في حديثه لـ”الاسرة ” ان الدعم اللامحدود من قبل أمريكا وبلدان الغرب عموما وتغاضيها عن المجازر بحق الاطفال والنساء في قطاع غزة وعموم الاراضي الفلسطينية المغتصبة شجع كيان الاحتلال على التمادي في جرائمه الممنهجة ضد نساء وأطفال فلسطين.
ابادة جماعية للاحياء والعائلات
المشاهد والصور التي تناقتلها وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الايام الماضية للدمار الشامل في مدن ومناطق قطاع غزة بمافيها مدينتي رفح وخانيونس جنوب غزة “التي يزعم الكيان انها آمنة ويحاول دفع العائلات الفلسطينية صوبها في أكبر عملية تهجير قسري تكشف مدى اجرام وكذب وخداع دولة الاحتلال حيث كثفت من غاراتها على مناطق الجنوب بذات المستوى من الوحشية في غاراتها على شمال القطاع ان لم يكن اشد ضراوة وبطشا ليؤكد مجددا الاستهداف المتعمد للعائلات الفلسطينية حيثما وطأت اقدامها.
وتقول وزارة الصحة الفلسطينية في غزة إن آلة الحرب الإسرائيلية أبادت عائلات بأكملها في غارات الساعات الأخيرة، ودمرت مربعات سكنية بشكل كامل.

وتحت أنقاض المباني المدمرة، تحاكي صيحات الأباء الباحثين عن أبنائهم العالقين، تحت الانقاض والتي تتناقلها ومواقع التواصل الاجتماعي حجم معاناة سكان وسط وجنوب قطاع غزة وهي التي يزعم الكيان انها غير مستهدفة لكنها شهدت جرائم ابادة عائلات بأكملها ناهيك عن الفظائع في مدن شمال القطاع التي استباح العدو بيوتها واحياءها ومستشفياتها وكل شيء فيها لتاتي جريمة استهداف مستشفى المعمداني الاهلي التي كان غالبية ضحاياها من النساء والاطفال كما هي عادة الكيان مع هذه الشريحة الاجتماعية .
دمار واسع
مشاهد الدمار ورائحة الدماء وانين الاباء الباحثين عن أطفالهم تحت الركام والانقاض باتت روتينية ومالوفة في كل مناطق ومدن القطاع المحاصر كما تمعن دولة الاحتلال في حصارها الخانق فمنعت الماء والغذاء والدواء وكل اساسيات الحياة عن المدنيين واستهدفت المشافي والمرافق الصحية ليصبح سكان القطاع كبارا وصغارا أمام خطر الموت المحقق والمجاعة وانتشار الامراض والاوبئة في اكبر جريمة عقاب جماعي في التاريخ الحديث ضحاياه الابرز هم من نساء وأطفال فلسطين.
نقلا عن صحيفة الثورة

Exit mobile version