اليمن الحر الأخباري

الكيان الصهيوني يرتكب مجزرة مروعة بحق سكان مخيم جباليا  خلفت مئات الشهداء والجرحى ويتكبد خسائر فادحة في صفوف جنوده بعد بدء العدوان البري

اليمن الحر الاخباري/متابعات
أكدت كتائب القسام انها تخوض معارك بطولية مع قوات الإحتلال الصهيوني وتوقع فيهم خسائر مباشرة وهو ما دفع الكيان الى ارتكاب مجزرة مروعة بحق سكان مخيم جباليا اسفرت عن مئات الشهداء والجرحى غالبيتهم من النساء والاطفال.
وقالت كتائب القسام في بيان : ان التوغّلات البرّية لجيش الاحتلال الصهيوني على محاور مختلفة من مدينة غزة، تحت غطاء كثيف من القصف الجوي والمدفعي؛ هي محاولة بائسة لمجلس حرب الاحتلال، لتحقيق إنجاز متوهّم لتغطية فشلهم العسكري والأمني وترميم صورتهم هزيمتهم الاستراتيجية في السابع من أكتوبر المجيد .
.
وأكدت كتائب القسام في بيانها انها تخوض والمقاومة الباسلة معارك بطولية وتشتبك بقوة مع أرتال الدبابات والآليات العسكرية المتوغّلة شمال وجنوب مدينة غزة، وتوقع فيها خسائر مباشرة على أكثر من محور.
واختتمت كتائب القسام بيانها بالقول : الاحتلال يدفع بجنوده إلى غزة العزّة التي كانت وستبقى مقبرة للغزاة .
وكان جيش العدوالإسرائيلي قد أعلن اليوم الثلاثاء أنه يخوض “معارك ضارية” داخل قطاع غزة مع مقاتلي حركة حماس، مع توسيع الدولة العبرية عملياتها البرية في إطار الحرب العدوانية على قطاع غزة الفلسطينية.

من جهتها، قالت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إن مقاتليها يخوضون “اشتباكاً مع قوات العدو المتوغلة شمال غرب غزة”، ويستهدفون “آليتين” ما أدى الى “اشتعال النيران فيهما”، و”يُجهِزون على قوة صهيونية بعد دخولها مبنى” في بيت حانون بشمال القطاع.
وأشار مصادر إلى أن آليات الاحتلال موجودة في شارع صلاح الدين وتحاول الوصول إلى شارع الرشيد، حيث أنها تسعى إلى فصل شمال قطاع غزة عن جنوبه.
وقال الجيش الاسرائيلي إن جنوده يخوضون” قتالا ضاريا يدا بيد” في غزة مع تقدم قواته في الهجوم البري

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية صباح الثلاثاء ارتفاع حصيلة الشهداء في القصف الإسرائيلي في قطاع غزة الى 8525، معظمهم مدنيون وبينهم 3542 طفلا..وذلك قبل ان يرتكب الكيان الصهيوني في وقت لا حق مجزرة وحشية في مخيم جباليا اسفرت عن مئات الشهداء والجرحى غالبيتهم من النساء والاطفال في مذبحة جديدة تشير الانباء الاولية أنها واحدة من ابشع الجرائم الوحشية بحق المدنيين في غزة منذ بدء العدوان الصهيوني.
إلى ذلك وصف منسّق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة مارتن غريفيث ما يمرّ به سكان القطاع منذ بدء الحرب بأنه “أكثر من كارثي”.

وقال الناطق باسم حماس حازم قاسم إن الجيش الإسرائيلي “يتقدّم في بعض المحاور والمناطق الزراعية”، و”يدخل في محاور ضعيفة ومقصوفة من قبل ولا يوجد أي إنجاز عسكري له”.
وأعلنت كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس، أنها “خاضت اشتباكات مع قوات العدو المتوغلة شمال غرب غزة”، مشيرة الى استهداف آليات وجنود.

ومنذ مساء الجمعة، توسعت العمليات البرية وتكثفت الضربات الإسرائيلية في قطاع غزة.
وتفرض إسرائيل “حصارا مطبقا” على قطاع غزة وتقطع عنه الماء والكهرباء والإمدادات الغذائية والوقود. ويبقى معبر رفح مع مصر، الوحيد غير الخاضع لسيطرة إسرائيل، مقفلا. وقد مرت عبره شحنات محدودة من المساعدات.
ويخضع قطاع غزة البالغ عدد سكانه 2,4 مليون نسمة، أصلا لحصار بري وجوي وبحري من إسرائيل منذ إمساك حركة حماس بالسلطة فيه عام 2007.
وقال مارتن غريفيث الثلاثاء في منشور له على منصة “إكس” (تويتر سابقا) إنه تحدث هاتفيا هذا الصباح مع عائلات في قطاع غزة، مضيفا “ما يعانونه منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر أكثر من كارثي”. وأضاف “عندما تقول لك فتاة في الثامنة إنها لا تريد أن تموت، من الصعب جدا ألا تشعر بالعجز”.
وتركز دعوات وكالات الأمم المتحدة على ضرورة إدخال المساعدات الى القطاع.
وقال المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني “لنكن واضحين: العدد القليل لقوافل المساعدة التي سمح لها الدخول عبر رفح لا يقارن بحاجات أكثر من مليوني شخص عالقين في غزة”.
وطالب الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي باتخاذ قرار بشأن “وقف إطلاق نار إنساني فوري”.
إلا أن نتانياهو اعتبر الاثنين أنّ “الدعوات لوقف إطلاق النار هي دعوات لإسرائيل للاستسلام في مواجهة حماس. وهذا لن يحصل”،
وأعلنت حركة حماس استعدادها للإفراج عن الرهائن في مقابل إطلاق كل المعتقلين الستة آلاف الموجودين في السجون الإسرائيلية.

أكّد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جون كيربي الإثنين أنّ الولايات المتحدة لا تؤيد الدعوات لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، مشدّدا على وجوب الاستعاضة عنها بـ”وقف موقت” للأعمال الحربية لإتاحة إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة.
– أطنان المساعدات عالقة –
وتتكدّس أطنان من المساعدات عند معبر رفح الحدودي الفاصل بين مصر وقطاع غزة بانتظار أن تفتشها إٍسرائيل، على ما أفاد مسؤول أميركي طلب عدم الكشف عن اسمه.

Exit mobile version