اليمن الحر الأخباري

جيش الاحتلال الصهيوني يقر بمصرع 39 واصابة 270 من ضباطه وجنوده في غزة

اليمن الحر الاخباري/متابعات
أقرّ جيش الاحتلال الإسرائيلي بمقتل ضابط وإصابة 5 جنود خلال المعارك البرية في شمالي قطاع غزة أمس الأربعاء.
وكشفت صحيفة “هآرتس” العبرية، الخميس، إن 39 عسكريا إسرائيليا قتلوا في قطاع غزة منذ بدء العملية البرية في 27 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وكانت هيئة البث الحكومية ذكرت في وقت سابق الخميس، أن عدد العسكريين الإسرائيليين القتلى في العملية البرية بغزة وصل إلى 35.
ولم يجب الجيش الإسرائيلي على استفسار الأناضول بشأن العدد الدقيق للعسكريين القتلى منذ بدء العملية البرية.
واستنادا إلى بيانات للجيش، فقد أصيب أكثر من 270 عسكريا في المعارك شمال قطاع غزة.
وبين الحين والآخر تصدر “كتائب القسام” الجناح المسلح لحركة “حماس” بيانات تتحدث فيها عن خسائر وأرقام أكبر في صفوف الجيش الإسرائيلي.
وأضاف “الجيش” أنّ إجمالي عدد قتلاه منذ بدء ملحمة “طوفان الأقصى” في 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي بلغ 352 عسكرياً.
وأمس الأربعاء، أعلن “جيش” الاحتلال مقتل جندي وإصابة 3 آخرين بجروحٍ خطرة خلال معارك مع المقاومة الفلسطينية في شمالي قطاع غزة الليلة الماضية.
في المقابل، أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام قنص جندي إسرائيلي في منطقة دوار التوام شمالي القطاع، وإصابته إصابةً مباشرة، إضافة إلى تدمير آليات تابعة للاحتلال الإسرائيلي في عدة محاور في القطاع.
من جهتها، تبنّت سرايا القدس استهداف آلية “ميركافا 4 باز” إسرائيلية بقذيفة “تاندوم” مضادة للدروع شمالي غربي الشيخ رضوان.
وتخوض المقاومة الفلسطينية اشتباكات عنيفة شرق مخيم المغازي في وسط قطاع غزة وقرب مخيم الشاطئ شمالي غربي القطاع مع قوات الاحتلال الإسرائيلي التي تحاول التوغّل في غزة.
وبينما تواصل فصائل المقاومة الفلسطينية استهداف الحشود العسكرية للقوات الإسرائيلية، يتحدث الإعلام الإسرائيلي عن خشيته مما ينتظره في الأيام المقبلة مع محاولاته التقدّم في قطاع غزة، بحيث يشتبك المقاومون مع القوات المتوغلة من مسافة صفر.
ومع إيقاع المقاومة الفلسطينية خسائر فادحة في صفوف قوات الاحتلال، ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية: “‏يجب أن نعرف أنّ الشعور الذي أصابنا في 7 تشرين الأول/أكتوبر سيعود مرةً أخرى في الأيام والأسابيع المقبلة بسبب القتال في غزة”.
إلى ذلك رفض رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو مجددا أي وقف لإطلاق النار في قطاع غزة من دون الإفراج عن الرهائن المحتجزين لدى حماس، وذلك على خلفية معلومات عن وساطة تتولاها قطر من أجل هدنة انسانية.
وقال نتنياهو خلال لقائه ممثلين للمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة بحسب بيان لمكتبه “أريد أن انفي أي نوع من الشائعات التي تصلنا من كل الجهات، لأكرر بوضوح أمرا واحدا: لن يكون هناك وقف لإطلاق النار من دون الإفراج عن رهائننا. وكل ما عدا ذلك لا طائل منه”.
ورأت الحكومة الإسرائيلية الأربعاء أن من “السابق جدا لأوانه” التحدث عن “سيناريوهات” حول مستقبل قطاع غزة الذي يجب أن “ينزع السلاح فيه”، لكنها أشارت إلى أنها تتشاور مع دول أخرى بشان هذا الوضع.
وقال الناطق باسم الحكومة إيلون ليفي “من السابق جدا لأوانه التحدث عن سيناريوهات مرحلة +ما بعد+ حماس”.
وأضاف “أتمنى أن تكون مرحلة +ما بعد+ حماس الأسبوع المقبل، لكن الأمر قد يستغرق على الأرجح مدة أطول”.
وأوضح “نبحث في احتمالات عدة مع شركائنا الدوليين”، مشددا على أن ثمة “عاملا مشتركا” هو أن يكون قطاع غزة “منزوع السلاح حتى لا يصبح مجددا في أي وقت من الأوقات وكرا للإرهاب”.
وفي وقت سابق تحدث الوزير في حكومة الحرب الإسرائيلية بيني غانتس الذي كان أحد زعماء المعارضة، عن “آلية بديلة لغزة” بعد انتهاء الحرب الحالية.

Exit mobile version