اليمن الحر الاخباري/متابعات
مقابل الخسائر البشرية في صفوف جيشه المنهزم والخسائر الاقتصادية الفادحة وسقوطه الاخلاقي الواسع في عدوانه الارهابي على قطاع غزة تسطر المقاومة الفلسطينية انتصارات لافتة في المواجهات الميدانية البرية والعسكرية عموما وما تزال بعد مرور 39يوما من عدوان همجي شامل هو الاكثر وحشية وانحطاطا اخلاقيا في التاريخ المعاصر دمر احياء سكنية بكاملها وقتل وأصاب عشرات الالاف من المدنيين الابرياء ما تزال المقاومة الفسطينية توجه ضربات صاروخية مسددة على اهداف حيوية في عمق دولة الاحتلال ناهيك عن تحويلها دبابات ومدرعات الكيان إلى توابيت متحركة لضباط وجنود العدو الذي باتت يتخبط اكثر وأكثر في مستنقع غزة ليجعل من المستشفيات ومدارس النازحين أهدافا سهلة لتحقيق ما يتوهم انه انتصار قد يرضي قطعان مستوطنيه في الداخل الهش والمنقسم.
وأعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة “حماس”، امس الثلاثاء، أنها قتلت 7 جنود صهاينة واستهدفت 6 دبابات في عدة محاور بقطاع غزة لينضموا الى مئات القتلى والجرحى من جحافل جيشه المتضعضع.
وقالت الكتائب، في سلسلة بيانات عبر قناتها بمنصة تلغرام: “مجاهدو القسام يقتلون 7 جنود من مسافة صفر في محور شمال مدينة غزة، ويهاجمون ناقلة جند ودبابة بقذائف الياسين 105 واشتعال النيران فيهما”.
كما أفادت بأن مجاهديها استهدفوا بقذائف “الياسين 105” دبابتين و3 آليات في محور غرب مدينة غزة، بالإضافة إلى دبابة في جنوب غرب المدينة ودبابتين وجرافة في شمال غرب مدينة غزة.
وأضافت كتائب القسام أنها قصفت قاعدة رعيم الجوية جنوب إسرائيل برشقة صاروخية.
من جهتها وجهت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، امس الثلاثاء، رشقات صاروخية تجاه تحشدات لقوات العدو الصهيوني ومستوطناته قبالة قطاع غزة.
ونقل ” المركز الفلسطيني للإعلام”، عن سرايا القدس قولها في بلاغ، إنها قصفت العين الثالثة برشقة صاروخية.
كما أعلنت سرايا القدس قصف تحشدات العدو في أحراش “كيسوفيم” بعدد من قذائف الهاون.
وأعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، مساء الاثنين، دك “تل أبيب” برشقة صاروخية رداً على المجازر الصهيونية بحق المدنيين.
وأقرت إذاعة جيش العدو بوقوع إصابات مباشرة في بئر يعقوب بالرملة و في بيتح تكفا، جرّاء الصواريخ من غزة.
وتسبت الصواريخ باندلاع حرائق هائلة في الأماكن المستهدفة.
وتواصل المقاومة التصدي لقوات العدو المتوغلة في محاور غزة بملاحم بطولية واشتباكات من مسافة صفر، تمكنت خلالها من تدمير أكثر من 170 آلية إسرائيلية ما بين دبابة وناقلة جند وجرافة، تدميرا كليا أو جزئيا.
وفجر الثلاثاء، أعلن الجيش الصهيوني مقتل جنديين وإصابة 4 آخرين خلال المعارك في غزة أمس الاول بينما تظل الارقام التي ينشرها لخسائره البشرية محل سخرية من جميع المتابعين والخبراء العسكريين الذين يؤكدون ان التعتيم الكبير الذي يمارسه جيش الاحتلال على خسائره يعود الى الانقسام الحاد في المجتمع الصهيوني الى جانب حالة التوتر والاحباط الذي يعيشه المستوطنون منذ عملية طوفان الاقصى في السابع من اكتوبر الماضي ونتائجها الكارثية على واقع ومستقبل كيان الاحتلال.
ولم تتوقف الخسائر التي تتعرض لها دولةالاحتلال على الجوانب العسكرية والامنية والاخلاقية لكنها تتكبد خسائر اقتصادية فادحة وفي هذا الاطار تناولت وكالة “بلومبرغ” الأمريكية الحرب الدائرة بين المقاومة الفلسطينية و”جيش” كيان العدو الإسرائيلي، لليوم الـ 39 على التوالي منذ انطلاق معركة “طوفان الأقصى” في 7 أكتوبر الماضي، ورأت أنّ العبء المالي للحرب بدأً في التأثير سلباً على الكيان الصهيوني، ما أثار جدلاً سياسياً سيكون من الصعب على بنيامين نتنياهو، ووزير ماليته، بتسلئيل سموتريتش، أن يخوضاه.
وأوضحت الوكالة الأمريكية أنّ حرب الكيان الاسرائيلي على غزة يكلف اقتصاده نحو 260 مليون دولار يومياً، مشيرةً إلى أنّ “هذا أكثر مما يوقعه كيان العدو الإسرائيلي عندما اندلعت الحرب في 7 أكتوبر”.
ولفتت الوكالة الأمريكية الى أنه “يتعين على كيان العدو أن ينفق المزيد على كل شيء، من الأسلحة إلى أجور مئات الآلاف من جنود الاحتياط الذين استدعاهم مع استمرار العملية العسكرية في غزة.، فيما تنخفض في الوقت نفسه الإيرادات المالية بسبب تراجع السياحة والاستهلاك الأسري، من بين أمور أخرى”، بالإضافة الى الضغط على المالية العامة إلى خلاف حول دفعات للمدارس الحريدية، وقضايا أخرى يناصرها اليمينيون في الائتلاف الحاكم لنتنياهو.
وفي السياق ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، الإثنين، أنّ صواريخ المقاومة جنوبي لبنان تهزّ “الشيكل” مقابل الدولار واليورو تداول سعر صرف الدولار حول 3.889، فيما ارتفع اليورو تباعاً إلى مستوى 4.1345، وعززت العملتان مكانتهما أمام الشيكل بنحو 1%.
كما كشف الاعلام الإسرائيلي في وقت سابق، أنّ العجز في موازنة كيان العدو خلال شهرأكتوبر الماضي ارتفع بنسبة 1.1%، ليصل إلى 2.6%، أي نحو 47 مليار شيكل.
“نقلا عن الثورة”
