اليمن الحر الأخباري

محرقة غزة مستمرة.. مجزرة صهيونية جديدة وسط القطاع تخلف عشرات الشهداء والجرحى والمقاومة تواصل التصدى وتكبد العدو خسائر فادحة

اليمن الحر الاخباري/متابعات
واصل جيش العدو الصهيوني غاراته على أهداف مدنية موقعا عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين غالبيتهم نساء واطفال وذلك في مناطق بوسط وجنوب القطاع غزة.
جاء ذلك في عدة بيانات منفصلة نشرتها وزارة الداخلية الفلسطينية، رغم إعلان الجيش الصهيوني جنوب قطاع غزة مناطق آمنة بعد إجباره سكانا من شمال القطاع على النزوح إليه.
وذكرت وزارة الداخلية بغزة، في بيان أن “مروحيات إسرائيلية أطلقت النار تجاه منازل المواطنين شرق خان يونس جنوب قطاع غزة”.
وأعلنت في بيان آخر، عن سقوط “شهيدين وعدد من الإصابات جراء استهداف طائرات الاحتلال (الإسرائيلي) مجموعة من المواطنين غرب رفح جنوب القطاع”.
وسبق أن تحدث المكتب الإعلامي الحكومي في غزة مرارا، عن بلاغات تفيد بوجود جثث لمئات النازحين الفلسطينيين على طرقات كانت أعلنتها إسرائيل “آمنة” باتجاه جنوب القطاع.
جاء ذلك بعدما جدد متحدث الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، إنذاره لأهل غزة وطلب منهم النزوح نحو الجنوب “من أجل سلامتهم”، على حد زعمه.
وأوضحت الوزارة في بيان آخر أن “4 أشخاص قتلوا جراء استهداف طائرات الاحتلال منزلاً لعائلة أبو دحروج في النصيرات وسط القطاع”.
ولفتت الوزارة أيضا إلى سقوط “شهداء ومصابين جراء قصف الاحتلال منزلاً في مخيم البريج وسط قطاع غزة”.
واستشهد 9 فلسطينيين، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف محطة وقود تأوي نازحين في منطقة المغازي وسط قطاع غزة التي يزعم الجيش الإسرائيلي أنها من المناطق الآمنة لوقوعها جنوب وادي غزة.
وذكر تلفزيون فلسطين الرسمي على تليغرام أن “9 مواطنين استشهدوا في قصف إسرائيلي على محطة وقود تأوي نازحين في منطقة المغازي وسط غزة” دون مزيد من التفاصيل.
وفي السياق قالت وزارة الداخلية في غزة عبر تلغرام، إن “طائرات الاحتلال المروحية تُطلق النار تجاه منازل المواطنين شرق خان يونس جنوب قطاع غزة وهي أيضا من المناطق التي طلبت إسرائيل من سكان مدينة غزة وشمال القطاع التوجه إليها لاعتبارها من المناطق “الآمنة”.
لكن الجيش الإسرائيلي، وجه مساء الأربعاء، تحذيرات لسكان المناطق الشرقية من خانيونس لإخلاء منازلهم.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي: “لأول مرة، دعا الجيش سكان بعض أحياء خان يونس جنوب قطاع غزة إلى إخلاء منازلهم”.
ونشرت الإذاعة منشورا مكتوبا باللغة العربية، أسقطته طائرات الجيش الإسرائيلي على سكان خان يونس.
وجاء في البيان: “إلى سكان الأحياء الشرقية من محافظة خان يونس، القرارة، وخزاعة، وبني سهيلة، وعبسان، من أجل سلامتكم عليكم إخلاء مكان سكنكم فورا والتوجه إلى الملاجئ المعروفة”.
جدير بالذكر أنه لا يوجد في قطاع غزة أية ملاجئ، ولا يوجد مكان آمن جراء القصف الإسرائيلي الذي يطول جميع أنحاء القطاع.
وزعم الجيش في منشوره أن “أعمال حماس” تجبره “على العمل ضدها في منطقة سكنكم” دون مزيد من التفاصيل.
والاثنين الماضي، تحدث المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، عن بلاغات تفيد بوجود جثث لمئات النازحين الفلسطينيين على طرقات كانت أعلنتها إسرائيل “آمنة” باتجاه جنوب القطاع.
وقال في بيان عبر تلغرام: “تردنا عشرات البلاغات والمناشدات حول وجود مئات الجثامين لشهداء بالشوارع في مناطق مختلفة من مدينة غزة ممن حاولوا التوجّه للممر الآمن المزعوم”.
جاء ذلك بعدما جدد متحدث الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، إنذاره لأهل غزة وطلب منهم النزوح نحو الجنوب “من أجل سلامتهم”، على حد زعمه.
ومنذ 41 يوما يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة، خلّفت 11 ألفا و500 شهيدا فلسطينيا، بينهم 4710 أطفال و3160 امرأة، فضلا عن 29 ألفا و800 مصاب، 70 بالمئة منهم أطفال ونساء، وفق مصادر رسمية فلسطينية مساء الأربعاء.
هذا وأفاد مصدر طبي في مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، الخميس، أن جرافات عسكرية إسرائيلية تنفذ عمليات تجريف وحفر في الحديقة الخلفية للمستشفى، بعد أن انسحبت منها الدبابات.
وفي تصريح للأناضول، قال المصدر مفضلا عدم ذكر اسمه لدواعٍ أمنية، إن الدبابات الإسرائيلية “انسحبت من ساحة المستشفى، ولكن دخلت جرافات عسكرية إلى الحديقة الخلفية وتنفذ عمليات تجريف وحفر واسعة فيها”.
وأضاف المصدر، بأن الجرافات “سحبت السيارات من ساحات المستشفى قبل أن تبدأ بعمليات الحفر والتجريف”.
وأشار إلى أن الجرافات قامت بعملية تسوية كاملة لساحات المستشفى ودمرت كل ما فيها من خيام ومنشآت ومظلات وأسوار.
يأتي ذلك، فيما تفرض الآليات العسكرية حصارا شاملاً على المستشفى من جميع الجهات وتستهدف كل من يتحرك داخل أو خارج المستشفى، وفق المصدر ذاته.
ونفذت القوات الإسرائيلية عمليات تفجير واستهداف لمستودعات الأدوية والمستلزمات الطبية في المستشفى.
والأربعاء، اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي، مجمع الشفاء الطبي مرتين خلال 24 ساعة، فيما كانت الدبابات تحاصر المجمع منذ أسبوع، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”.
وبدأ الاقتحام الأول فجر الأربعاء، بينما كان المجمّع لا يزال يحتضن مرضى ومصابين ونازحين، إضافة إلى ازدحام ساحته الخارجية بجثامين عشرات القتلى جراء الغارات الإسرائيلية.
ومنذ أيام، يتعرض مجمّع الشفاء ومحيطه وسائر مستشفيات القطاع لقصف إسرائيلي وحصار، بزعم “وجود مقر للمسلحين الفلسطينيين”، وهو ما نفته مرارًا حركة “حماس” والمسؤولون الفلسطينيون في قطاع غزة.
ومجمع الشفاء الطبي تابع لوزارة الصحة الفلسطينية، ويعد أكبر مؤسسة صحية تقدم خدمات طبية في قطاع غزة، تأسس عام 1946، ويعمل فيه 25 بالمئة من العاملين في المستشفيات بقطاع غزة كله، ويحتوي على 500-700 سرير، بحسب ما أوردته “وفا”.
هذا وأعلن الجيش الإسرائيلي الخميس سيطرته “العملياتية” على ميناء غزة، وهو جزء رئيسي من البنية التحتية في القطاع المحاصر، في اليوم الحادي والأربعين من الحرب بين الدولة العبرية وحركة حماس.
وقال الجيش في بيان إن قواته “تكمل السيطرة العملياتية على مرسى غزة… الذي كان يخضع لسيطرة منظمة حماس الإرهابية”، مؤكدا “تطهير جميع المباني في منطقة المرسى”.
وتمكّن مقاومو كتائب القسّام وسرايا القدس وألوية الناصر، من استهداف دبابتين إسرائيليتين بقذيفتي “تاندوم” و”الياسين 105″ جنوبي غربي مدينة غزة.
واستهدفت القسّام دبابةً وجرّافة عسكرية إسرائيلية غربي مدينة غزة بقذائف “الياسين 105”.
كذلك، أعلنت كتائب القسّام استهداف حفّار عسكريّ ترافقه قوة من جنود الاحتلال بعبوات مضادة للدروع وعبوة أخرى مضادة للأفراد شرق جحر الديك، مضيفاً أنّ المقاومين أكّدوا وقوع أفراد القوة بين قتيل وجريح.
وقالت القسّام إنّه منذ صباح الأربعاء تمكّن المجاهدون من استهداف قوّة لجنود الاحتلال بعبوة مضادة للأفراد وإيقاعها بين قتيل وجريح، إضافةً إلى تدمير 11 آلية صهيونية كلياً أو جزئياً في محاور التوغل في قطاع غزّة كافة.
وفي وقتٍ سابق، أعلنت كتائب القسّام، استهداف دبابة وجرّافتين وناقلة جندٍ إسرائيلية، إضافةً إلى استهداف تجمّعٍ لقوات الاحتلال في عدة محاور في غزة.
وإلى جانب القسّام، أعلنت “سرايا القدس”، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، قصف حشود الاحتلال المتوغّلة في منطقة جحر الديك بوابل من قذائف الهاون.
وقصفت السرايا، التحشدات والتجمعات العسكرية في محيط الشركة الهندسية بصواريخ (بدر 1)، إضافةً إلى قصف التحشدات العسكرية في محيط جامعة الأزهر ومنتجع النور برشقة صاروخية.
ونشرت سرايا القدس مشاهد من قصف الحشود العسكرية المتوغلة في “نتساريم” ومحيط عمارة بكرون بصواريخ (بدر 1).
كذلك، تبنّت في وقتٍ سابق إسقاط طائرةٍ مُسيّرة إسرائيلية من نوع “سكاي لارك” والسيطرة عليها، إضافةً إلى استهداف تحشداتٍ وجنودٍ لـ”جيش” الاحتلال المتمركزين في تلّة المدفعية شمالي قطاع غزّة، مؤكّدةً إصابتهم إصابةً مباشرة.
في غضون ذلك، أفاد مراسل الميادين في غزّة باستمرار الاشتباكات بين المقاومة وقوات الاحتلال، مؤكّداً أنّ المقاومة الفلسطينية تتصدّى للتوغل الإسرائيلي على أكثر من محور في غزة.
وأعلنت إسرائيل، الخميس، اعتقال 1050 ناشطا من حركة “حماس” في الضفة الغربية المحتلة منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وقال الجيش الإسرائيلي، عبر منصة “إكس”: “منذ نشوب الحرب الراهنة، تم اعتقال ما يزيد عن 1750 مطلوبا في أنحاء الضفة الغربية، وينتمي ما يزيد عن 1050 منهم إلى منظمة حماس”.
وأضاف أنه اعتقل الليلة الماضية 33 فلسطينيا في أنحاء الضفة الغربية، بينهم 20 ينتمون لـ”حماس”.
وحتى الساعة 13:15 “ت.غ” لم تعقب الحركة على ما أعلنه الجيش.
وفي وقت سابق من الخميس، أعلن نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي) أن الجيش الإسرائيلي اعتقل 85 فلسطينيا فجر الخميس، ما رفع إجمالي معتقلي الضفة الغربية إلى 2735 منذ 7 أكتوبر الماضي.
وبوتيرة يومية، تشهد مدن وبلدات في الضفة الغربية مداهمات واعتقالات ينفذها الجيش الإسرائيلي وعادة ما تتخللها مواجهات واشتباكات مع فلسطينيين.

Exit mobile version