اليمن الحر الأخباري

الكيان الصهيوني يضع مستشفيات غزة على رأس قائمة أهداف عدوانه الوحشي

اليمن الحر الاخباري/متابعات
وضع العدوان الصهيوني المستشفيات وجميع المرافق الصحية في قطاع غزة على رأس قائمة اهدافه وذلك يقول متابعون ومحللون سياسيون لقتل أكبر عدد ممكن من المدنيين الفلسطينيين بعد ان جعلوا المستشفيات اماكن للنزوح هربا من الاستهداف الوحشي لمنازلهم واحيائهم السكنية.
ويؤكد مكتب الإعلام الحكومي في غزة بانه منذ بدء الحرب العدوانية على قطاع غزة كانت ومازالت المستشفيات والطواقم الطبية في بؤرة الاستهداف “الإسرائيلي”،
ويضيف المكتب في احدث بيان له امس الجمعة ان جيش الاحتلال تمكن من خلال استهدافه المباشر ان يخرج 25 مستشفىً و56 مركزاً صحياً عن الخدمة تماماً، وبالتالي حرم أكثر من 2.3 مليون إنسان في قطاع غزة من تلقى الخدمة الصحية الاعتيادية.
وتركّزت أبرز الاعتداءات والاستهدافات على المستشفيات من حيث ارتكاب المجازر فيها أو قصفها بشكل مباشر وتدميرها أو القصف في محيطها أو محاصرتها أو اقتحامها وطرد المرضى منها وإلقائهم في الشوارع بدون رعاية صحية وطبية ونفسية وحرمانهم من العلاج مما يُنذر بتفاقم أزمتهم الصحية.
كما ارتكب الاحتلال مجزرة في المستشفى المعمداني راح ضحيتها أكثر من 500 شهيد وجريح.
ارتكب الاحتلال بحسب البيان جريمة عندما اقتحم مستشفيات الصحة النفسية والرنتيسي والنصر للأطفال وحرم آلاف الأطفال المصابين بمرض السرطان والأمراض المزمنة من العلاج وألقى بهم في الشوارع.
كماارتكب الاحتلال انتهاكاً صارخاً عندما استهدف بشكل مباشر سواء كان بالقصف من الطائرات الحربية أو بالرصاص المباشر أو من القذائف المستشفى الاندونيسي والمستشفى التركي ومستشفى القدس وهدد حياة أكثر من 40,000 من النازحين والمرضى والطواقم الطبية التي كانت تتواجد في هذه المستشفيات، وحرم من خلال هذه الاعتداءات مئات المرضى المصابين بمرض السرطان من تلقي العلاج والزج بهم في الشوارع بدون علاجات مما يعرضهم إلى الموت الحتمي نتيجة عدم تلقي جرعات العلاج الكيماوي وغيره.
ويضيف البيان”احتل الجيش “الإسرائيلي” مجمع الشفاء الطبي بالكامل، في جريمة تاريخية يندى لها جبين الإنسانية ودون أن يحرك المجتمع الدولي ساكناً بل كان شاهداً ومشاركاً فاعلاً في هذه الجريمة، حيث عاث جيش الاحتلال الفساد والدمار والهدم والتجريف داخل مجمع الشفاء”
واورد بيان مكتب الإعلام الحكومي في غزة أبرز ما ارتكبه جيش الاحتلال في مجمع الشفاء الطبي خلال الساعات الماضية مشيرا إلى ان من تلك الانتهاكات قيامه بجمع جثامين عشرات الشهداء الملقاة في ساحات المستشفى وأخذها إلى جهة مجهولة لا نعلم ما هي الجريمة التي يقوم بها تجاههم.
كماوصلت عدد الوفيات داخل مستشفى الشفاء منذ بضع أيام حتى الآن 48 حالة وفاة ما بين أطفال خدج ومرضى عناية مركزة ومرضى كلى وهؤلاء منع الاحتلال منحهم التيار الكهربائي في جريمة قتل مع سبق الإصرار والترصد.
وهدم الاحتلال بعض الجدران والبوابات في مجمع الشفاء الطبي وقام بتحطيم السيارات وأحدث دماراً هائلاً في حرم المستشفى دون أن يراعي حرمته أو قدسية الرسالة الصحية والطبية.
ونفّذ جيش الاحتلال عمليات حفر وتفتيش وأحدث تفجيرات داخل بعض المباني في مجمع الشفاء الطبي ولم نتمكن من معرفة نوع الجريمة التي يرتكبها في هذه الأثناء فيما يتعلق بهذا الانتهاك.
وأضاف البيان “منذ أيام ومازال الاحتلال يمنع إدخال الطعام والماء والعلاج وحليب الأطفال والمياه المعقمة إلى الأطفال الخدج وإلى المرضى وإلى الجرحى وإلى النازحين والطواقم الطبية بشكل متعمد في رسالة واضحة منه بأن مجمع الشفاء أصبح عبارة عن سجن كبير يعتقل فيه أكثر من 7000 شخص، وكذلك أصبح مقبرة جماعية لكل من قضى نحبه بداخله، وهذه بحد ذاتها جريمة حرب مكتملة الأركان والأفظع من ذلك هو صمت المجتمع الدولي الذي وافق على هذه الجريمة المتواصل بحق المجمع الطبي وغيره من المستشفيات.
وقام بتحويل مجمع الشفاء الطبي إلى ثكنة عسكرية مغلقة، ويطلق النار ويقتل كل من يحاول الدخول أو الخروج منه، حتى أنه قتل قرابة 30 شهيداً حاولوا الخروج من مجمع الشفاء خلال حصاره.
مشيرا الى ان هناك العديد من جثث الشهداء لازالت داخل الأقسام في مجمع الشفاء الطبي ولم يتمكن أي أحد من إخراج هذه الجثامين ودفنها بسبب تهديد الاحتلال بالقتل وإطلاق النار المباشر على كل من يتحرك، وبالتالي فإننا نحذر من وقوع كارثة صحية داخل المستشفى.
وطالب مكتب الإعلام الحكومي في غزة دول العالم بالضغط على أعلى المستويات من أجل تحرير مستشفى الشفاء من الجيش الإسرائيلي وإخراج الجنود والدبابات والطائرات من حرم المستشفى وإمداده فوراً وبشكل عاجل بالوقود هو وجميع المستشفيات لكي تتمكن هذه المستشفيات من العودة إلى أداء مهمتها الإنسانية والطبية والصحية.
وحمل الاحتلال “الإسرائيلي” والمجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عن جرائم الحرب المنظّمة التي يرتكبها جيشه ضد المستشفيات وضد المدنيين والأطفال والنساء، وأدان التواطؤ الدولي مع الاحتلال ومساندته على كل المستويات ومنحه الضوء الأخضر لاستهداف المستشفيات واستهداف المنازل الآمنة بالطائرات والصواريخ.
كما طالب وبشكل عاجل وفوري بفتح معبر رفح وبشكل دائم لكي يكون ممراً آمناً تتدفق من خلاله المساعدات والإمدادات الطبية للمستشفيات والمراكز الإغاثية المختلفة.
وقال البيان”كنا قد حذرنا في الأيام الماضية من خطورة انقطاع الاتصالات والانترنت عن قطاع غزة، وقلنا أننا على أعتاب جريمة جديدة، واليوم وقع ما حذرنا منه، حيث انقطعت الاتصالات والانترنت عن قطاع غزة بعد الساعة الثالثة من عصر اليوم الخميس 16 نوفمبر 2023م، دون أن يحرك أحدا ساكناً، ومجدداً فإننا نكرر تحذيرنا من التداعيات الخطيرة والعواقب الوخيمة المترتبة على قطع الاتصالات والانترنت عن قطاع غزة، حيث أن ذلك سيعمل على إخفاء جرائم الحرب التي يرتكبها جيش الاحتلال على مدار الساعة بحق المستشفيات والمنازل الآمنة وبحق 2.3 مليون إنسان في قطاع غزة، وستعمل على تعميق الأزمة والكارثة الإنسانية، حيث لن يتمكن الناس من الاتصال والتواصل مع فرق النجدة والطوارئ والإغاثة والإسعافات والدفاع المدني والبلديات وجميع المؤسسات المختلفة وهذا يُعدُّ انتهاكاً لأبسط الحقوق الأساسية المنصوص عليها في الأعراف الدولية.
نقلا عن صحيفة الثورة

Exit mobile version