اليمن الحر الأخباري

كابوس غزة في غرفة نوم الرئيس جو بايدن

اليمن الحر الاخباري/متابعات
اشتكى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن مما أسماه الرئيس جو بايدن بالمستوطنة الفلسطينية التي أقيمت على باب منزله احتجاجا على الحرب في غزة.
ونقل مواطنون عرب عن الرئيس بايدن مؤخرا على هامش الإفطار الذي أقامه البيت الأبيض أن بايدن نقل عن بلينكن شكواه له عدة مرات من المستوطنة الفلسطينية التي أقيمت ةحتجاجا في مقابل منزله كما إشتكى للرئيس من “النفايات التي تُلقى على سيارته أثناء العبور”.
وكشف مساعدون لبايدن أن سيارته والسيارة الأمنية المرافقة تضطران بصفة يومية للذهاب إلى محطة غسيل قريبة لأغراض التنظيف.
واعتبر بايدن ما نقله جزء من الضغوط التي تمارس على إدارته من الشارع الأمريكي لاتخاذ خطوات باتجاه وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
لكن بايدن أيضا استنادا إلى مصادر حضرت اللقاء ابتسم عندما قال: “حتى جيل زوجتي تُطالبني بوقف إطلاق النار”.
وسر الإبتسامة أن زوجة بايدن لم تتحدّث لمرة واحدة في ملف غزة بل تطرحه بصورة يومية أيضا حتى أن مراسلا بارزا أشار إلى أن غزة دخلت غرفة نوم الرئيس الأمريكي.
المعلومة الثالثة في السياق قد تكون هي الأهم برأي مراقبين سياسيين في تفسير مستوى وحجم الضغط الذي يتعرض له بايدن وهي قوله بأنه بدأ يسمع تضجرا وشكاوى من عدد كبير من أعضاء الكونجرس الذين يترعضون لمُضايقات أثناء عبورهم الشوارع والأحياء وحتى في بعض النشاطات.
وأفاد بايدن أن “أصدقاءه في الكونغرس” يعانون من التظاهرات اليومية التي تنظم أمام مكاتبهم ومن ملاحظات قاسية تُقال لهم.
ونُقل عن بايدن أيضا إشارته إلى أن “الوضع الحالي في غزة من الصعب أن يستمر طويلا” ولا بد من وقف إطلاق النار تمهيدا لوقف الصراع.
ونقلت مصادر سياسية في واشنطن عن مسؤول بارز في الحزب الجمهوري إشارته إلى أن أعضاء الكونفرس المؤيدين إسرائيل يتعرضون فعلا لمضايقات مزعجة في الشارع حتى عند عبور سياراتهم أو سيارات عائلاتهم.
ودخلت هذه العناصر التي تشغل الإدارة بدليل أن بايدن تحدّث عنها مباشرة مع ضيوفه العرب والمسلمين في الإفطار في عمق معادلة التذمر الأمريكية من طول أمد الحرب وصعوبة القناعة بأن الجيش الإسرائيلي قادرٌ على حسمها في الوقت الملائم ومعدل سقوط الضحايا المدنيين.
ويبدو في السياق أن زوجة بايدن بدأت فعلا تتحدّث له عن قدرته على توفير أي صيغة لوقف الحرب ضد أهالي غزة.
ويُمكن دوما ربط ما يوصف الآن بالتحوّل الحاصل في العلاقة الإسرائيلية- الأمريكية بضغوطات هائلة عشية الإنتخابات تواجهها إدارة الرئيس بايدن خصوصا بعد التقارير الأخيرة عن حملات المقاطعة المحتملة ضد بايدن في 6 ولايات متأرجحة بمعنى أنها لمتعد متأرجحة فقط بل يخسر من التأرجح بايدن حصريا ويستفيد منافسه دونالد ترامب.
ونقل دبلوماسي أمريكي رفيع المستوى لمراسل “رأي اليوم” في واشنطن قوله إن “المتأرجح الآن” في تلك الولايات هو بايدن نفسه وفرصته وليس فقط النتائج النهائية وأرقام الإستطلاعات قائلا إن حملة بايدن تعلم الآن حجم التأثير الكبير لملف غزة على مسارات التأرجح والاستطلاعات.
وأفاد الدبلوماسي بأن اللجنة المعنية بمُتابعة الانتخابات في حملة بايدن بدأت تضغط على الطاقم الأعلى في الحملة بهدف التأسيس لضرورة فعل شيء ما لوقف التأرجح.

Exit mobile version