اليمن الحر الاخباري/متابعات
قرر مجلس أمناء جامعة غنت، وهي ثاني أكبر الجامعات البلجيكية، اليوم الجمعة، قطع جميع العلاقات الأكاديمية مع الكيان الصهيوني.
ويأتي هذا القرار بعد إعلان الجامعة في 18 مايو الجاري إنهاء تعاونها الأكاديمي مع ثلاثة مراكز أبحاث صهيونية.
وكان طلبة الجامعة قد طالبوا مرارًا خلال العديد من الوقفات الاحتجاجية بضرورة إنهاء العلاقات مع الكيان الصهيوني وسحب الاستثمارات منه.
وفي 18 أبريل الماضي، بدأ طلبة رافضون للعدوان الصهيوني على قطاع غزة اعتصامًا بحرم جامعة كولومبيا في نيويورك، مطالبين إدارتها بوقف تعاونها الأكاديمي مع الجامعات الصهيونية، وسحب استثماراتها من الشركات التي تدعم احتلال الأراضي الفلسطينية.
وامتدت المظاهرات إلى عشرات الجامعات في الولايات المتحدة، منها جامعات رائدة مثل هارفارد، وجورج واشنطن، ونيويورك، وييل، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، ونورث كارولينا، بعد تدخل الشرطة الأمريكية واعتقال عشرات الطلبة.
وشهدت جامعات بدول مثل فرنسا وبريطانيا وألمانيا وكندا والهند، مظاهرات داعمة لنظيراتها بالجامعات الأمريكية ومطالبات بوقف العدوان على غزة، ومقاطعة الشركات التي تزود الكيان الصهيوني بالأسلحة.
من جهة أخرى قررت السلطات الفرنسية، إلغاء مشاركة شركات الصناعات العسكرية الصهيونية، في معرض “يوروساتوري”، الدولي للدفاع والأمن البريين.
وقالت شركة “كوج إيفنتس” المنظمة، اليوم الجمعة، إنه تم بقرار من السلطات الفرنسية إلغاء مشاركة “إسرائيل” في المعرض المقرر إقامته في 17 يونيو المقبل في باريس.
وقالت لوكالة الأنباء الفرنسية إنه “بقرار من السلطات الحكومية، لن يكون هناك أي جناح عرض لقطاع الصناعات العسكرية “الإسرائيلية” في معرض يوروساتوري 2024″، في حين كان من المقرر أن تعرض 74 شركة “إسرائيلية” معداتها خلاله.
ولم تحدد الشركة المنظمة ولا وزارة القوات المسلحة التي يُنظم العرض تحت رعايتها، أسباب القرار، لكن وبحسب وكالة الانباء الفرنسية فإنه يأتي بعد أيام قليلة من قصف جيش الاحتلال الصهيوني خيام النازحين في رفح، والذي أوقع عشرات الشهداء والجرحى، الأمر الذي أثار غضبا دوليا، ودفع إلى تنظيم العديد من التظاهرات في فرنسا ضد العمليات العسكرية الصهيونية في قطاع غزة.
ويسُجل في المعرض أكثر من 2000 شركة، من بينها 74 شركة صهيونية كان من المتوقع حضورها، بما في ذلك شركات الصناعات الدفاعية الرئيسية فيها، على أن تعرض 10 منها أسلحة، وفق المنظمين.
