اليمن الحر الأخباري

أسيرة إسرائيلية بغزة تدعو الصهاينة إلى التظاهر وتناشد: لا تجعلوا مصيرنا بيد نتنياهو

اليمن الحر الاخباري/متابعات
دعت أسيرة إسرائيلية في غزة، الجمعة، الإسرائيليين إلى التظاهر لإجبار حكومتهم على القبول بصفقة تبادل أسرى مع الفصائل الفلسطينية، مطالبة إياهم بعدم ترك الأسرى بيد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومجلس الحرب.
جاء ذلك في تسجيل مصور بثته “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة حماس، لهذه الأسيرة التي لم يكشف عن هويتها.
وفي رسالتها المسجلة، قالت الأسيرة: “على جميع الإسرائيليين التظاهر وعدم جعل مصيرنا بيد نتنياهو ومجلس الحرب”.
وطالبت الأسيرة المتظاهرين بـ”الضغط على حكومة نتنياهو من أجل إنقاذها مع زملائها في الأسر” عبر القبول بصفقة تبادل أسرى.
وتساءلت مستنكرة: “أنا في الأسر منذ أكثر من 237 يومًا، ولا أدرى حتى متى أبقى هنا؟”.
ومنذ 1986، فُقد أراد، وترجح تقارير إعلامية عبرية أن تكون “حركة أمل” اللبنانية قبضت عليه، وسلمته إلى حزب الله إبان سنوات الصراع مع إسرائيل في جنوب لبنان بين عامي 1985 و2000.
لكن في 2006، نفى الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله علمه بمصير آراد، وقال في مقابلة متلفزة إنه يعتقد أنه “ميت وضائع”.
وتابعت الأسيرة لدى القسام في رسالتها: “ليخرج الآلاف نساء ورجالا، وليغلقوا شوارع تل أبيب، ولا تعودوا للبيوت حتى نعود للبيوت”.
واستطردت: “لا تجعلوا مصيرنا في يد نتنياهو ومجلس الحرب، أنقذونا، الشعب يجب أن يقرر، لا نريد أن نموت هنا”.
وهذه هي الرسالة الثانية من نوعها خلال 24 ساعة، إذ بثت “سرايا القدس” الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، الخميس، مقطعا مصورا لأسير إسرائيلي لديها يدعى إلكسندر توربانوف، اتهم فيه حكومة نتنياهو بالإصرار على إعادة الأسرى لدى الفصائل الفلسطينية “جثثا”.
وفي وقت سابق الجمعة، وجهت عائلات الأسرى الإسرائيليين لدى الفصائل الفلسطينية بغزة، انتقادات حادة لحكومة نتنياهو، متهمة إياها بـ”اتخاذ قرار متعمد بالتضحية بالأسرى”.
وقال “منتدى عائلات الرهائن والمفقودين”، في بيان حصلت الأناضول على نسخة منه: “حكومة إسرائيل قررت بشكل واع واستباقي التضحية بالمختطفين (الأسرى)”.
وأضاف أن الحكومة “فضلت استمرار القتال على تحقيق الهدف الأسمى المتمثل في تحرير المختطفين الذين تخلت عنهم”.
وتابع: “لقد تم أخذ المختطفين وإسرائيل كلها رهائن من قبل أولئك الذين فضلوا المصالح السياسية على واجبهم الوطني والدولي” في إشارة إلى الحكومة.
ودعت العائلات “مواطني إسرائيل للقيام والوقوف” بجانبها في جهودهم من أجل إعادة الأسرى.
وكانت فصائل فلسطينية، بينها حماس والجهاد الإسلامي، أسرت نحو 239 شخصا، وفق تقديرات إعلام عبري، خلال هجوم مباغت شنته على مواقع عسكرية ومستوطنات محاذية لغزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وفي اليوم ذاته، بدأت إسرائيل حربا شاملة على غزة، كانت في مقدمة أهدافها استعادة هؤلاء الأسرى، لكن كل ما تحدثت عنه حتى اليوم هو استعادة بعض الجثامين لأسراها، فيما تؤكد حركة حماس مقتل العشرات من هؤلاء الأسرى جراء غارات إسرائيلية على القطاع.
ومن خلال المفاوضات مع حماس فقط، بادلت إسرائيل 105 من هؤلاء الأسرى، وبعضهم عمال أجانب، بأسرى فلسطينيين في السجون الإسرائيلية، خلال هدنة مؤقتة مع الفصائل استمرت 7 أيام، وانتهت مطلع ديسمبر/ كانون الأول 2023.
وتتحدث إسرائيل حاليًا عن بقاء 121 أسيرا من هؤلاء بأيدي الفصائل، فيما أعلنت حماس في 26 مايو/ أيار الجاري تمكنها من أسر جنود إسرائيليين جدد خلال عملية في غزة، دون الكشف عن عدد محدد، وهو ما نفته إسرائيل.
وبوساطة قطر ومصر والولايات المتحدة، تجري حماس وإسرائيل، منذ أشهر، مفاوضات غير مباشرة متعثرة، للتوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى ووقف الحرب على غزة.
وضمن هذه الوساطة، أعلنت حماس في 6 مايو، قبولها بمقترح مصري قطري لتبادل الأسرى ووقف الحرب مع إسرائيل، لكن الأخيرة رفضته، وشنت في اليوم ذاته هجوما على مدينة رفح جنوب القطاع وسيطرت على المعبر الحدودي مع مصر.
وفي ظل هذا التصعيد، غادر وفدا حماس وإسرائيل العاصمة المصرية القاهرة في 9 مايو، بعد المشاركة بآخر جولة تفاوض، دون إعلان التوصل إلى اتفاق.

Exit mobile version