اليمن الحر الاخباري/متابعات
أصيب 11 عسكريا إسرائيليا في قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية.
كشفت عن ذلك بيانات نُشرت الخميس على الموقع الإلكتروني للجيش الإسرائيلي، الذي يواجه اتهامات محلية بإخفاء حصيلة أكبر بكثير لقتلاه وجرحاه.
ووفقا لهذه البيانات بلغ عدد العسكريين المصابين منذ بداية الحرب على غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، 3 آلاف و822 ارتفاعا من 3 آلاف و811 أمس الأربعاء.
وبذلك يكون 11 عسكريا أصيبوا خلال الساعات الـ24 الماضية.
ومن بين الإجمالي، ألف و938 عسكريا أُصيبوا منذ بداية التوغل البري بغزة في 27 أكتوبر.
وأشار الجيش إلى أن 26 عسكريا بـ”حالة خطيرة” لا يزالون يتلقون العلاج، إضافة إلى 186 عسكريا بـ”حالة متوسطة”، و29 بـ”حالة طفيفة”.
ووفقا للبيانات ذاتها، قتل 650 عسكريا منذ بداية الحرب، بينهم 298 منذ بدء التوغل البري.
ومن جهة اخرى يواصل مئات الفلسطينيين النزوح من منطقة المواصي في رفح جنوب قطاع غزة إلى غربي مدينتي خان يونس والمحافظة الوسطى، بعد سيطرة الجيش الإسرائيلي على محور فيلاديلفيا وتكثيف غاراته العنيفة غربي المدينة.
وأفاد مراسل الأناضول نقلا عن شهود عيان، الخميس، بأن مئات الفلسطينيين بدأوا النزوح من منطقة المواصي غربي رفح إلى غربي مدينتي دير البلح (وسط) وخان يونس (جنوب).
وذكر الشهود أن النازحين خرجوا سيرا على الأقدام وبوسائل نقل بدائية بسبب شح الوقود وندرة المركبات، يحملون معهم خيامهم وبعض الأغطية والأطعمة.
وأضافوا أن النازحين بدأوا بإعادة نصب خيامهم في المناطق التي وصلوا إليها في ظل عدم توفر أي مأوى فيها.
وفي وقت سابق، قدّرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، نزوح 150 ألف شخص من رفح جراء العملية العسكرية التي شنتها إسرائيل على المدينة، متجاهلة كل التحذيرات الدولية.
وقالت لويز ووتريدج، من قسم الإعلام لدى الأونروا، في منشور على منصة إكس: “كل مكان تنظرون إليه غرب رفح، هذا الصباح، تشاهدون حزم العائلات لأمتعتهم والشوارع خالية إلى حد كبير”.
وأضافت: “الأونروا تقدر أن 150 ألف شخص فروا الآن من رفح. أُصدِرت أوامر إخلاء لمناطق جديدة نحو وسط رفح في الجنوب وجباليا في شمال غزة”.
ورغم التحذيرات الدولية المتصاعدة تجاه توسيع العمليات العسكرية في رفح، دعا الجيش الإسرائيلي، صباح الخميس، إلى تهجير سكان أحياء في قلب المدينة بشكل فوري، ليوسع بذلك عملياته التي بدأت الاثنين، شرقي المدينة.
ويدفع الجيش الإسرائيلي نحو تجميع نازحي رفح بمنطقة المواصي الواقعة على الشريط الساحلي للبحر المتوسط، وتمتد على مسافة 12 كلم وبعمق كيلومتر واحد، من دير البلح شمالا، مرورًا بمحافظة خان يونس جنوبي القطاع.
وتعد المنطقة مفتوحة إلى حد كبير وليست سكنية، كما تفتقر إلى بنى تحتية وشبكات صرف صحي وخطوط كهرباء وشبكات اتصالات وإنترنت، وتقسم أغلب أراضيها إلى دفيئات زراعية أو رملية.
وفي وقت سابق الخميس، قال الجيش الإسرائيلي في بيان، إنه يواصل توغله في رفح ووسط قطاع غزة.
وفي 6 مايو/ أيار الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي بدء عملية عسكرية في رفح، متجاهلا تحذيرات دولية من تداعيات ذلك على حياة النازحين بالمدينة، فيما سيطر في اليوم التالي على معبر رفح الحدودي مع مصر.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حربا على غزة خلفت أكثر من 122 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، وما يزيد على 10 آلاف مفقود.
وتواصل إسرائيل حربها رغم قرار من مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح مدينة رفح جنوب القطاع، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال “إبادة جماعية”، وتحسين الوضع الإنساني المزري في غزة.
