اليمن الحر الأخباري

الخوخة.. ثنائية التاريخ والجمال

كتب محمد الجنيد*
تفوح بعبق التاريخ
والجمال… ..ولكن نافذون بالماضي
أسهموا في (أعدام وقتل الاستثمار السياحي)..واليوم يصمت هؤلاء أمام
من شوه وعبث وأغلق جمالية الحياة
في الخوخة..الحلقةرقم(1).
+السياحة ثروة بلادخان..كمايقول
رجال الأقتصاد..وهناك دول كثيرة
تعتمدعلى دخلهاالقومي الاقتصادي
على السياحة..الإنحن في اليمن..
نحارب اي شيء يرسم جمالية بلادنا
بالذات الاستثمارالسياحي..سيأتي
حديثي عن ذلك في حلقات قادمه
أن شاءالله..
+من قال أن الماضي يموت وينتهى
أثره على الحاضروالمستقبل،يعيش
بالحاضرويرضع المستقبل الوليد.
الخوخة..ذاكرة موشومة بأبجديات
التاريخ ،المحفورة في يقين الطين
وكان استخراج شهادة ميلادهايعود
للقرن السادس الهجري..حين كانت
ميناءتجاريااستجرايجيالموقعها
البارز..بتلك الفترة الزمنية.. لأن اسرد
ماجاءبالتاريخ عنها..ولكن كانت
الخوخة نافذة مطله على البحر…
وكأنماهي فسحة في المكان والزمان
للروح والعقل،كي يتصالحا في
مدينة كلماسألها(العاصي)أن تغفر
له عصيانه،تفردبين ضفتيه تاريخها
المبلل بالأزمنة،وهي تحمل بين
كفييها دلائل حسنها وفتنتها بين
المدائن.
+الخوخة باشراقة متجددة بالحياة والعطاء والحب المتجددبروح ارضها
كانت قبلة للسياح من كل بقاع العالم
ناهيك عن الزائرين العرب.. وأيضاً من داخل الوطن الجميل من كل
محافظات الجمهورية..
كان هناك منتجعات سياحية تنهض بالخوخة ،منهاأرض مليئة بالنخيل
لعائلة (الخولاني)حولهاابن ابوزهر
(محمدعلي الشامي) رحمة الله تغشاه.. إلى استراحة سياحية من
(العشش)الشعبيه بالطابع التهامي.
وأصبحت مكانايأتي إليه السياح
الاجانب دائمًا ،كانت وكالة(العالمية)
للسياحة..هي الوكيل الرسمي للسياحة في اليمن،وهناك وكلات
(الأخوة،وسأم،وسبأ،) سياحية كانت
تأتي بأستمرار،مازلت أتذاكرحين
كنانأتي الي السياح ونحن أطفال
صغارويعطونا أقلام رصاص،وبعض
الدفاتروالالوان..والعاب …وغيرها.
كان شاطئ قريتي ابوزهر..لايخلو
أطلاقامن هؤلاء السياح الأجانب
منذالسبيعنيات والسياح يتوافدن
الي شاطئ قريتي ابوزهر..وسبق
أن كتبت عنها الكثيرمن الكتابات
في صحيفة الثورة ب(الثورة السياحي)وبصحيفة الجمهورية ب(اليمن)ملحقهاكل أربعاءيصدر..
كنت أقول:(الخوخة..منتجع البسطاء
المفقود).
وبعدقيام الوحدة اليمنية..شاهدت
الخوخة خاصة شاطئ قريتي ابوزهر..أقبالالرجال المال والأعمال
للأستثمارالسياحي،وشراءأراضي
خاصة لكبارمسؤولين الدولة،حيناها
وكان أول فندق يتم بصورة رائعة
هو(القرية السياحية بالخوخة)لصاحبهامحمدحسين جمعان..وقدأفتتاح هذه القرية في ٢٣/٦/١٩٩٠م..من قبل نائب رئيس
الجمهورية الأستاذ (علي سالم البيض)…
* من صفحة الكاتب على فيس بوك

Exit mobile version