بقلم/علي عبًاس الاشًموري
مهما كبرت وسارعت بي، السنين فستظل انت استاذي الكبير وانا تلميذك الصغير .. ومهما بلغ بي الشيب والتجاعيد ويقولوا لي ((ياجدً علي)) ياعيباه.. فاقول لهم انا عاد انا تلميذ وطالما واستاذي /علي محمد قاسم الضلعي..حاضر فانا الا ارئ نفسي الا تلميذ صغير وطفل بين يدي عملاق يستحيل ان الحقه او ان اان افكًر انني قد كبرت…
نعم انا تلميذ في مدرسة ووجود استاذي اوهو الكبير في نظري فقط.. كبير بصوررته البهيًة التي كانت تملاء ناظري.. فلم اكن ارئ ااكبرمنه في المدرسه وفي منبر المسجد وفي المجالس التي كان يتصدر الحديث فيها اذا تكلم يسمعه الجميع صغار وكبار.. ا انت ايها العملاق لم اهاب احد في حياتي الا الاستاذ ((علي)) وابي رحمه الله ..
استاذي العزيز.. كان وما يزال ((يحفظه الله)) كبيًر بقلبه الكبير الذي اتسع طفولتنا وشقاوتنا و كبير بعقله الراقي بحلم الاب وحكمة استاذ فاضل واداري محنًك كان يضبط يقاع مدرسه باكملها بنظره وهيبه من الله حيث انه لم يكن يحمل العصاء ولم يكن يستخدمها الاًنادرا ..
نمت عقولنا وتعددت معارفنا وادراكنا في المدرسه علئ يديه وفي المسحد علئ محاضراته عرفنا الحكمة من خلال المنبر الذي كان يناوب علئ المحاضرات باستمرار.. ونحن علي الفطرة.. كبرنا شويه وصدئ صوته يملاء القرية الجبليًه والقرئ المجاوره .
كان بحلمه المعهود حتئ حين تلقاه في الشارع او في المسجد يضبطك بنظراته التي كانت بالنسبة لي اشارات تشجيع واعجاب احيانا ومحاذير وعتاب احيانا اخرئ وعد ووعيد.احيانا اخرئ …فانا..
ويعلم الله حين ارئ محياك استاذي القدير انني استعيد تاريخ طفولتي.. ولا ارئ نفسي الا ذالك الصغير وانت ذالك العملاق… اانت في نظري لاقول مدرسة ولا اكاديميًه ..انت بحر زاخر تعلمنا منك الكثير تلقينا في المدرسه وسلوكا ملموسا في المجتمع فكنت انت بسلوكك المعروف اقيما وفضائل تمشي علئ الارض ..فكنت انت منهل تعلم منه الجميع واصبحوا اليوم في موقع المسئوليه .
انت هامة وطنيًه وقامة انسانيه.. اتمنئ ان ننهج علئ خطاها… رايتك في المنبر خطيبا واماما وقدوه.. وفي الوظيفة وعلي كرسي المسئولية حلما كنت اتمني ان اصل.. وفي قلوب الناس وحاضرهم عوينا وفارسا وجواد تحل مشاكلهم وتبحث عن مخارج لمعاناتهم ومشاكلهم واختلافاتهم لحلول عادله ومرضيه.. يعجز قلمي عن التعبير..
ِ مُعلًمي العزيز ووالدي /علي محمد قاسم وغيره من المعلمًين الاجلاء الافاضل..انت رمز ونموذج لكل معلًم الًذي وجد ليبقئ نبراسا ينير الطريق واكاديمية لتخط باياديهم الذهييًة خارطة الوصول ويرسمون بعيونهم المحبًة وقلوبهم الفياضه بالحب والامل معالم المستقبل.. فانت كنت ومازلت معلًم المدرسه وفي المسجد وفي الطريق والمقيل وفوق الساره.. فانت صاحب رساله.. لاتكل ولا تمل تابئ الا ان تكون كذالك. مهما يكن ومهما عانيت او تحمًلت ..فانت المعلًم ..ولاشيئ اكثر من ذاك ارقئ واجل واجمل.. معلًمونا ظلًوا ومازلوا وسيبقون شعلة مضيئه تتوهج لتضيئ للاجيال وتحترق لتبني وطن…
وانا شخصيًا وفي هذا اليوم المجيد.. يوم المعلًم.. كلما ذكرت المعلم كلما ذكرت ابي رحمه الله وحزمه معنا.. واستاذي ونصائحه وتحذيراته واثره الايجابي في تربتنا وقيمه العظيمه ومبادئه التي عرسها في قلوبنا كسلوكيات اقتدينا بها ..
وانا لا اذكرك ياسيًدي في يوم المعلًم فقط.. فانت موجود معي في كل كتاب افتحه وكل كلمة اتهجاها.في كل سورة قرآنيه حفظتها من فمك الطاهر وفي كل بيت شعري وحديث نبوي ودروس الايمان ..اتذكرك حتئ حين اذاكر لاولادي جدول الضًرب والقسمخ المطوًله انت حاضر حاضر . اونت ماض جميل اعتز به وحاضر ملموس ملازم لي في جميع تفاصيل حياتي.. وشخصيتي ورقابه ذاتيًه ُفرضت عليا باعتبارك قدوتي انت وابي رحمه الله. تلازمني في كل تصرًف اقوم به وملهمي ورفيق قراري، وعقلي في ادارة شئون حياتي وحتًئ في عملي وتعاملي..
فان كنت اعتز بك فذاك شرف عظيم لا ادًعيه ..ا اعتز بانني كنت احد طلًابك وانك لم تكن استاذي فقط.. . وكم اشعر بالسعادة والاعتزاز عندما يسالني الناس عنك او يخبروني بقصص ومواقف لك معهم.. فعند اهل الفضل تحضر الفضائل دائما.. وعند ذكر الاستاذ/ علي يُذكر الخير وتُُذكر الحكمة والوفاء والانسانية والمعروف.. وازداد شرفا حين اقول انه اخي وابن عمي واستاذي…
اتذكر حينما وصلت للصف الثاني الاعدادي تقريبا.. وحصلت لي مشكله وكان المدير حينها الاستاذ علي الحمودي وقال لي معاتبا يومها عيب عليك ياوليد انت من ضلاع الاشمور وقريب الاستاذ علي الضًلعي انا عد اكلًمه . قلت له يا استاذ علي انا آسف.. لاتحاكي الاستاذ علي. فتعهدت علئ كل ما امر به المدير خوفا منك..وظًل الاستاذ علي حاضر وموجود بعدنا بعدنا.. الخوف والمهابه حتئ وقد اصبح مدير منطقه لاكثر من الاف من الطلاب امثالي..
فلماذا اشعر بالفخر والاعتزاز؟؟؟؟
اولا :-لاانني احد طلًاب/ الاستاذ الفاضل علي محمد قاسم الضلعي الاستاذ الفاضل ولتربوي المعروف .والخطيب المحبوب .وصاحب السيره الطيبه ورجل الخير والتنميه والمنجزات التعليميه والخدميًه والتاريخ المشرًف امين عام المجلس المحلي لمدينة عمران سابقا من نعتز ويفخر طلاب السبعينات والثمانينات والتسعينات في مديريًة بل محافظة عمران انه والدنا ((جميعا )) لان اسمه محفور في ذاكرتنا باحرف من نور.. هو واباه ا) المرحوم) والدي واستاذي / محمد قاسم الضلعي…
.
ثانيا :- لانني درست عنده في مدرسة السلام بضلاع الاشمور.. اول مدرسه بعد ثورة 26سبتمبر هو من اسسها واول تربوي في المنطقه.. كان اول معلم درست لديه للصف الثالث.. ولمًا تقلني والدي(( رحمه الله)) للدراسه في مدينة عمران الصف الرابع (( مدرسة 13يونيو سابقا الزبيري حاليا)) عام 1980م حيث لاحظت ادارة المدًرسه آنذاك تفوقي في القرآن الكريم واللًغه العربيه والرياضيات.وغيرها حيث كنت قد تجاوزت نصف المصحف قراءه وتجويد،… وانني كنت افوق مستوئ الصف رابع ..قالو المدرسين والله هذ الطالب حرام يبقئ صف رابع.. مستواه اكبر.. فعملوا لي اختبار وصعًدوني للدراسه صف خامس. في نفس السنه وهذا مكتوب للاستاذ علي حفظه الله.ورحم الله والديه.. ..وهو بعد سنتين تقريبا تدرج ليصبح مدير ادارة التعليم في المديريه.. ..وتم تنتخابه ليكون امين عام المجلس المحلي لعمران والاشمور.. فظل قريب منا استاذا ةموجها ومديرا… وهكذا…
هؤلا التربويين الاخيار المخلصين كتب الله اجرهم.. لهم بصمات في تربيتنا وتعليمنا نجلًهم جميعا. ونقدًرهم.. ونعتًز بل نفاخر اننا طلًابهم …ولهم مكانة الاب فينا بحسب القرابة والتعليم.. .فلك استاذنا الفاضل كل التحيه والامتنان والتقدير.. وندعوا الله لكم ان يكتب جهودكم الكبيره في تربيتنا وتعليمنا القرآن الكريم وكل المواد ا عن كل حرف حسنات عن كل سوره ..ان تُكتب باذن الله في ميزان حسناتكم انه سميع مجيب وان يديم عليكم الصحة العافية والسلامه وحسن الخاتمة ..
كما ندعوا الله تعالئ الرًحمة والمغفره للاستاذ محمد قاسم..وان يجزيه عنًا خير الجزاء
ولا انسئ الاستاذ عبد الكريم فكلهم افاضل وامجاد وتاريخ خير وتربيه وقيم واخلاق و قيم وتعليم مشًرًف .يحمل لهم كل من تتلمذ علئ ايديهم كل الاحترام والتقدير فطلًابهم اليوم اطبًاء وضباط وصحفيين وقاده واكاديميين في الجامعات.. لك كل الاحترام والتجليل والتقدير والدي الذي افخر به… علي محمد قاسم الضلعي.. شعلة توهجت وشمعة زاد وهيجهانورا وعلما التضيئ قلوب وعقول وطريق الاجيال واكاديمية وجدت لترسم معالم المستقبل .معلًمي سلمت واطال الله عمرك. وفدتك نفسي،
