اليمن الحر الاخباري/ متابعات
أعلنت “كتائب القسام”، الذراع العسكري لحركة حماس، الأحد، عن قتل وإصابة جنود صهاينة خلال توغلهم شمال قطاع غزة.
جاء ذلك في منشورات منفصلة لـ”القسام” نشرتها عبر منصة تلغرام، واطّلعت عليها الأناضول.
وقالت “القسام” إن مقاتليها “تمكنوا من تفجير منزل مفخخ مسبقا في قوة صهيونية قوامها 10 جنود وإيقاعهم بين قتيل وجريح في منطقة الحاووز غرب مخيم جباليا”.
كما استهدف مقاتلو “القسام” دبابة إسرائيلية من نوع “ميركافاه 4” حيث كان حولها عدد من الجنود، وتم استهداف مجموعة الإخلاء بقذيفة مضادة للأفراد أثناء محاولتهم نقل الجنود القتلى والجرحى شرق المخيم.
وفي بلدة بيت حانون، قالت الكتائب: “تمكنا من قنص جندي صهيوني في شارع البنات شرق البلدة”.
وحتى الساعة 15:35 (ت.غ)، لم يصدر عن الجيش الإسرائيلي تعليق بشأن ما ورد في بيانات “القسام”.
وفي وقت سابق الأحد، أنذر الجيش الإسرائيلي، سكان شمالي قطاع غزة بإخلاء منازلهم، معلنًا بدء عملية عسكرية في بلدة ومخيم جباليا (شمال) بذريعة “منع حركة حماس من استعادة قوتها في المنطقة”.
وعادة ما تمهد إنذارات الإخلاء لهجمات شرسة بحجة استهداف عناصر وبنى تحتية لحماس، رغم أنها في كل مرة تؤدي بحياة العشرات من المدنيين بمن فيهم من أطفال ونساء ومسنون.
وفجر الأحد، استشهد 30 فلسطينيا وجرح العشرات، في سلسلة غارات إسرائيلية على شمال قطاع غزة، هي الأعنف منذ مايو/ أيار الماضي، بينما توغلت آليات عسكرية إسرائيلية شرق بلدة جباليا تحت غطاء ناري مكثف، وفق مصادر طبية وشهود عيان للأناضول.
وبدعم أمريكي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر إبادة جماعية في قطاع غزة أسفرت عن أكثر من 139 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل حرب الإبادة على قطاع غزة متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.
وقالت فصائل من المقاومة الفلسطينية، الأحد، إنها تتصدى لـ”الاجتياح الإسرائيلي” شمالي قطاع غزة، في ظل حرب إبادة جماعية على القطاع متواصلة منذ عام.
وقالت سرايا القدس في منشور عبر منصة تلغرام: “استهدفنا بقذيفتي تي بي جي غرفة قيادة وتحكم تابعة لجيش العدو الإسرائيلي المتوغل بمخيم جباليا (شمال)”.
وأضافت: “قنصنا بالاشتراك مع كتائب القسام جنديا إسرائيليا شرق بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة”
فيما قالت كتائب القسام في منشور عبر تلغرام: “نخوض معارك ضارية مع قوات العدو الصهيوني في محاور التوغل شمال قطاع غزة”.
وقالت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في منشور عبر تلغرام: “نخوض معارك ضارية رفقة فصائل المقاومة مع قوات العدو الإسرائيلي في محاور التوغل شمال قطاع غزة”.
وفي وقت سابق الأحد، أنذر الجيش الإسرائيلي، سكان شمالي قطاع غزة بإخلاء منازلهم، معلنًا بدء عملية عسكرية في بلدة ومخيم جباليا (شمال) بذريعة “منع حركة حماس من استعادة قوتها في المنطقة”.
ولم يصدر عن حركة حماس بيان بالخصوص حتى الساعة 11:30 ت.غ.
وأعلن الدفاع المدني في غزة الأحد أن غارات إسرائيلية على منطقة جباليا في شمال القطاع الفلسطيني أدت الى استشهاد 17 شخصا على الأقل بينهم تسعة أطفال.
وأفاد المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل وكالة فرانس برس عن “استشهاد 17 شخصا بينهم تسعة أطفال من عائلة واحدة”. وكان الجيش الإسرائيلي أعلن أن قواته “تطوّق” جباليا بعد تقييم يفيد بأن حركة حماس تعيد بناء قدراتها فيها بعد أشهر من القتال والغارات الجوية.
وعادة ما تمهد إنذارات الإخلاء لهجمات شرسة بحجة استهداف عناصر وبنى تحتية لحماس، رغم أنها في كل مرة تؤدي بحياة العشرات من المدنيين بمن فيهم من أطفال ونساء ومسنون.
وفجر الأحد، استشهد 30 فلسطينيا وجرح العشرات، في سلسلة غارات إسرائيلية على شمال قطاع غزة، هي الأعنف منذ مايو/ أيار الماضي، بينما توغلت آليات عسكرية إسرائيلية شرق بلدة جباليا تحت غطاء ناري مكثف، وفق مصادر طبية وشهود عيان للأناضول.
وبدعم أمريكي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر إبادة جماعية في قطاع غزة أسفرت عن أكثر من 139 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل حرب الإبادة على قطاع غزة متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.
“القسام” تقتل وتصيب جنود صهاينة خلال توغلهم شمال قطاع غزة.. وتستهدف غرفة قيادة وتحكم تابعة لجيش الاحتلال بمخيم جباليا
